شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى
الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > >

ابوشمس بحوث ودراسات سياسية وعامة تجدون هنا كل ما تريدونه من الدراسات والبحوث والتحقيقات السياسية التي تهتم بعالمنا العربي والاسلامي والعلاقات الدولية

 
قديم , 02:13 AM   #1
كاتب خيالي
الصورة الرمزية عاشقة الفن ||~

عاشقة الفن ||~ غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 8 - 5 - 2010
 رقم العضوية : 38517
 مشاركاتي : 20,484
 أخر زيارة : 2018-04-03 (08:36 PM)
 بمـــعــدل : 6.77 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 5999
 فترة الأقامة : 3028 يوم
 معدل التقييم : عاشقة الفن ||~ جديد
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاريع "اسلمة" الدولة الوطنية هل باءت بالفشل؟



-


مشاريع "اسلمة" الدولة الوطنية باءت بالفشل؟


شبكة ابوشمس - بحوث
مشاريع "اسلمة" الدولة الوطنية باءت بالفشل؟أقامت حركات إسلاميةواسعة الانتشار منهجيتها في التغيير استنادا إلى مبدأ الإصلاح التدريجي، الذي يبدأبالفرد مرورا بالأسرة والمدرسة والمجتمع وانتهاء بإقامة الدولة الإسلامية المنشودة.


ووفقا لرؤية حسن البنا،مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، أكبر تلك الحركات العاملة في الساحة، فإن"الإسلام الذي يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركنا من أركانه، ويعتمدعلى التنفيذ كما يعتمد على الإرشاد" إلى درجة تأكيد البنا على أن "الحكممعدود في كتبنا الفقهية من العقائد والأصول، لا من الفقهيات والفروع.."..


لكن تلك المشاريع التيتبنت شعار "أسلمة" الدولة الوطنية، بإقامة الدين و تطبيق الشريعة عبرمؤسساتها وأطرها القائمة لم تستطع إنجاز مشروعها لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية،وحينما قدر لبعض تلك الحركات أن تتسلم مقاليد السلطة في بعض الدولة العربية فيالسنوات الأخيرة، تراجع حضور المشاريع ولم تكن على رأس أولوياتها بحسب مراقبين..


من جانبه رأى الباحثالمصري في شؤون الحركات الإسلامية، عمرو عبد المنعم أن "تبني الحركاتالإسلامية لفكرة "أسلمة" الدولة أوقعها في مقتل، وهو ما جعلها لاحقاتصطدم بكل مشاريع الدولة الوطنية".


وأضافلـ"": "لقد انطلقت كتابات الإسلاميين منذ أبو الأعلىالمودودي وسيد قطب، ومن جاء بعدهم من أنها وضعت الدولة الوطنية في خانة، ووضعتنفسها في خانة أخرى، لأنها تنطلق من توصيف المجتمعات والدول بأوصاف تخرجها عنإسلاميتها، كنعتها بالجاهلية والطاغوت وما إلى ذلك من أوصاف مشابهة"..


وأشار عبد المنعم إلىأن "أول خطأ وقعت فيه تلك الحركات أنها عبرت عن نفسها بمفهوم المخالفة، فهمالمسلمون وغيرهم جاهليون، ما أورثها حالة من الاستعلاء على أبناء مجتمعاتهم،فاستعلى الواحد منهم على أبيه وأمه وأخيه وأقاربه، وبالتالي أنتج في أوساطهم حالةمن الغرور والتعالي".


ولفت الباحث المصري إلىأنه "لم يجد لدى الإسلاميين تصورات لكيفية التعامل مع الدولة الوطنيةالعلمانية، وغالب أطروحات تتمثل في رفض العلمانية رفضا مطلقا، مع أن الذين فارقواالدولة الوطنية منهم وهاجروا إلى الدول الأوروبية العلمانية، تعايشوا معها تماماوتكيفوا مع قوانينها" متسائلا: "لماذا لم يفعلوا الشيء ذاته مع دولهمالوطنية"؟


بدوره أرجع الناشطالإسلامي الكويتي، العضو في حزب التحرير، أسامة الثويني أسباب فشل مشاريع"أسلمة" الدولة الوطنية إلى "كون الإسلام اعتبر الوطنية إحدى الدعاوىالجاهلية النتنة ودعا إلى نبذها، لأنها صيغة للربط المجتمعي التي تؤسس لفرقةالمسلمين، فهذا كويتي، وذاك مصري، وهذا تونسي.." على حد قوله..


وأردف قائلالـ"": "لا يمكن للإسلام بأي حال من الأحوال أن يتصالح معهكذا أوضاع شاذة، كما أن الوطنية منتج استعماري بامتياز.. وهي تكاد أن تكون"دينا" جديدا، يعيد تعريف الولاء والبراء، الذي لا يكون فيه الحب والبغضلله وفي الله، بل في الوطن، بمفهومه الوطني الخاص للتاريخ والحربو"الشهادة" والراية واللغة"..


ورأى الثويني أن"محاولة أسلمة هكذا أفكار دونها خرط القتاد، وهي بلا شك ستبوء بالفشل"مشيرا إلى أن "الواجب يحتم على المسلمين نبذ الدولة الوطنية لا أسلمتها،والعودة من جديد لإحياء رابطة الإسلام لإقامة المجتمع على أساس العقيدة الإسلاميةفي ظل خلافة لم يعرف المسلمون غيرها طوال تاريخهم التليد".


وبرؤية مغايرة أشارالأكاديمي الشرعي السوري، المتخصص في الفقه الاجتماعي، إبراهيم السلقيني إلى أن"الدولة الوطنية تصلح لتطبيق الشريعة، لأن الوطنية أحد المفاهيم السياسيةالإسلامية، والإسلام أول من نظمها ضمن نطاق قانوني من خلال ميثاق المدينة، ولميتركها كمفاهيم عائمة كما كانت من قبل".


وقال لـ"":"إن الإسلام يقبل الوطنية، وهو يحوي جملة من التشريعات والقوانين والمفاهيمالصالحة للتطبيق في الحياة السياسية، ومنها مفهوم الوطنية، فالإسلام أعم وأشمل منالوطنية، والوطنية جزء من مكوناته"..


من جهته رأى الباحثالفلسطيني، أسامة الأشقر أن "الحركات الإسلامية ذات التوجهات السياسية تعانيمن غياب طبقة المفكرين المحترفين في الفكر الاجتماعي السياسي، وليس الأمر قاصراعليها بل إن المنطقة العربية كلها تعاني من هذا الواقع، لكن المنظومة الحاكمةتعوّض غياب هؤلاء من خلال منظومة السلطة والنفوذ، فيما تفتقر الحركات الإسلاميةإلى ذلك في العموم"..
مشاريع "اسلمة" الدولة الوطنية باءت بالفشل؟




وأضاف "ونتيجةلغياب هذه الطبقة فإن تطبيقات أسلمة الدولة تفتقر إلى منظومة المفاهيم التيتحكمها، فليس هناك اتفاق على القيم السياسية العليا التي ستحكم المجتمعات وتنظمحياتها، وبالتالي تخضع معظم هذه المشاركات والمحاولات لمنطق التجريب المحاطبالظروف الخاصة، والتكتيكات السريعة، والظل القصير"..


ولفت الباحث الأشقر فيحديثه لـ"" إلى أن "ثمة إشكالية أعقد من هذه، ألا وهي غيابصيغة قياسية لتشخيص واقع المجتمع والدولة والحكم عليها، والخضوع لمنطق الانفعالاتوالنوازع والتجارب الشخصية، والانطباعات التشكيلية الأولية مما يتسبب في أوصافخاطئة للعلاجات المفترضة أو اقتراح الحلول"..


ووصف الأشقر"الدعوة إلى تطبيق الشريعة من خلال الدولة الوطنية بأنها لا تعدو كذلك أنتكون فكرة غير مدروسة أو محسوبة، وستكون بمثابة تجربة أخرى تعتمد على مفاعيلالواقع المتاح والفرص القائمة فيه، مما يجعل ذلك مغامرة أخرى ستؤدي إلى مزيد منالإقصاء السياسي للحركات الإسلامية"..


وختم حديثه بالقول"ويمكن النظر إليها بجدية إذا صدرت عن دراسة متخصصة واعية تقوم بها منظومةتفكير جماعي تتوفر لديها معطيات كافية للتشخيص ثم الحكم على ما تم تشخيصه ثم وصفالعلاج الناجع".







ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


من مواضيع عاشقة الفن ||~
مشاريع "اسلمة" الدولة الوطنية هل باءت بالفشل؟
حرب اللاعنف و الجراس روتس و الثورات الملونة
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدولة, الوطنية, الحركات, أسلمة, الإسلامية, الوطنية،, الإسلام, لمنطق, المنعم, تطبيق


الساعة الآن 10:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO