شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى
الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > >

شئون دولية يختص بالتطورات الدولية وخاصة الاستراتيجية منها

Tags: , ,

 
قديم , 06:25 PM   #1
كاتب خيالي
الصورة الرمزية بنت القرآن

بنت القرآن غير متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 18 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 29
 مشاركاتي : 37,487
 أخر زيارة : 2019-05-10 (10:43 PM)
 بمـــعــدل : 8.26 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 8229
 فترة الأقامة : 4536 يوم
 معدل التقييم : بنت القرآن جديد
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الاغتيالات ديدن النظام الإيراني بقلم : نزار جاف



-


الاغتيالات ديدن النظام الإيراني بقلم نزار


هناك مثل كردي مشهور يقول: "ان مسكتني فأنا من قام بذلك, وإن لم تمسكني, فأنا لص"! أي بمعنى أدق, أن مسكتني بالجرم المشهود فمن قام بالجريمة هو أنا, وإن لم تمسكني فمن قام بذلك هو مجرد لص!

طوال 30 عاما من عمر النظام الديني المتطرف في إيران, سعى هذا النظام وعبر طرق و اساليب متباينة لمد أياديه في مختلف الاتجاهات ونجح وبتفوق في ابتكار صيغ جديدة في النفوذ الى مناطق عديدة من المنطقة والعالم, ويمكن الجزم بأنه قد نجح بمغافلة ومشاغلة ومراوغة أهم وأخطر الاجهزة الاستخبارية في العالم بفعل طرقه و اساليبه الجديدة التي لايفكر فيها او يبتدع نظيرا لها سوى الشيطان نفسه!

سقوط نظام الشاه في 11 فبراير عام ,1979 والذي كان في محصلته النهائية جهدا سياسيا و شعبيا إيرانيا خالصا, كان حدثا تأريخيا بالغ الاهمية و الخطورة لم يكن بوسع شعوب المنطقة بمختلف أعراقها سوى الترحيب بهذا التغيير الاستثنائي و التفاعل معه, لكن, لم يعلم أحد ماكان يحاك خلف الابواب المغلقة في طهران من مخططات وأحابيل مختلفة لتوظيف هذا الترحيب الشعبي واسع النطاق من التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من أجل مصالح ضيقة, وقطعا فإن النظام الديني بزعامة آية الله الخميني قد تمكن وبنجاح فائق من إتمام أكبر عملية خداع وتمويه تاريخية في المنطقة, عندما خلط المبادئ و الاصول الدينية بمسائل وأهداف وأجندة سياسية محضة, وأظهر نفسه وكأنه حامي حمى الدين والرسالة السمحاء التي قام بتبليغها للبشرية النبي الاكرم محمد-صلى الله عليه وسلم, عملية الخداع والدجل والزيف الايرانية هذه لم تنكشف(الى حد ما), إلا بعد مرور أكثر من عقدين على ذلك, وهو مبعث زرع حالة من الشك والتوجس بين مختلف الاوساط المذهبية في المنطقة, وصار منطلقاً لكي تطرح أوساط واحزاب ومنظمات دينية متطرفة أخرى على أنها تمثل الدين الاسلامي وتتشرف بحمل لواء الدفاع عنه, لكن الحقيقة الكبرى أن النظام الديني الطائفي الايراني, وكل تلك الاحزاب والتنظيمات المتطرفة المسايرة له بعدائها للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم, براء من تمثيل الاسلام والدفاع عنه.
الاغتيالات ديدن النظام الإيراني بقلم نزار



ان كشف المخطط الخاص للنظام الايراني و الهادف الى اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة الاميركية, يفضح ماهية ومعدن هذا النظام ويثبت وبالدليل القاطع عدم جدوى اي محاولات او مساع لاحتوائه وتطبيع العلاقات معه, إنه نظام هجين غريب على المبادئ والقيم السماوية والانسانية ولا يمكن تأهيله وتقبله في المجتمع الدولي لاسباب متباينة, أهمها انه لا يؤمن بالآخر, ويعتبر كل مخالف له لا يستحق الحياة, والاهم, بل والاخطر من ذلك, انه يعتبر مواقفه و تصريحاته"سماوية"خالصة!

في عام ,1981 عندما تمت عملية اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات, أميط اللثام فيما بعد عن تلك العلاقة الوثيقة للنظام الديني المتطرف والخميني بحد ذاته بذلك التنظيم الذي نفذ الاغتيال والتي ذكرت بالنص ضمن تلك الرسالة الخطية التي بعث بها مهدي هاشمي ,مسؤول حركات التحرر في الحرس الثوري الايراني عام ,1981 الى كل من الخميني و نائبه آية الله المنتظري, وذكر هاشمي بأن كل المسائل المتعلقة بتلك العملية قد كانت تبلغ اول الامر للخامنئي ذاته قبل غيره, ورغم ان النظام الايراني قد نفذ عمليات اغتيال وتصفية لشخصيات سياسية و ثقافية إيرانية, لكنه و بعد الضجة التي أثيرت بخصوص عمليته الارهابية في الارجنتين, فقد آثر التزام الصمت والحيطة والحذر وتنفيذ خططه بسرية بالغة بل وانه أدخل جهات أخرى تابعة له لكي تنفذ عوضا عنه عمليات اغتيال وتصفيات لشخصيات غير إيرانية, لكن العملية الاخيرة التي حاول بها استهداف السفير السعودي في واشنطن, وفشلت فشلا ذريعا لأن العصر الذهبي لهذا النظام قد ولى بموت الخميني, وانه لم يعد لديه ذلك البريق الوهمي الذي خدع الكثيرين ليلهثوا خلفه.

فشل العملية التي افتضح أمرها قبل التنفيذ, أزاح القناع عن الوجه الكالح للنظام واثبتت انه من المستحيل أن يعدل عن الاساليب و الطرق الارهابية التي تمرس عليها, وان كان قد قيل وأشيع عن"تأهيل" و"تطبيع" النظام الايراني ثبت بالدليل القاطع انه مجرد لهاث غير مجد خلف سراب ينخدع به الظمآن.

النظام الايراني كعادته, رفض الاعتراف بمسؤوليته عن تلك العملية الارهابية و كذلك عن عمليات ارهابية أخرى كان سينفذها في الولايات المتحدة الاميركية, لكنه يعلم علم اليقين انه افتضح أمره تماما ولم تعد محاولاته المكشوفة بالتنصل من المسؤولية تخدع أحدا حتى أقرب المقربين إليه وان المجتمع الدولي قد صار أمام حقيقة ضلوع النظام الايراني بالاعمال الارهابية وصار لزاما عليه تبعا لذلك ان يتخذ موقفا يتسم بروح المسؤولية ويضع حدا عمليا لتمادي هذا النظام وعدم اكتراثه بأي أعراف وقوانين دولية.







ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


من مواضيع بنت القرآن
ترامب يشدد العقوبات المفروضة على طهران
السعودية: هجمات ارامكو انطلقت "من الشمال" وإيران متورطة
بوليتيكو: لهذا سيفشل ترامب بتشكيل تحالف دولي ضد إيران
خامنئي: إيران لن تدخل مطلقا محادثات ثنائية مع اميركا
واحدة من كل 16 اميركية اُجبرت على تجربتها الجنسية الاولى
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للنظام, المتطرف, المنطقة, الايراني, الارهابية, الحدود, العلمية, النظام, اغتيال, عملية


الساعة الآن 11:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO