شبكة ابوشمس لوحة تحكم العضو تسجيل عضوية جديده   البحث في المنتدى
الشركة اليمنية لخدمات الويب


العودة   منتديات ابوشمس > >

كتب التاريخ والسياسية والقانون والاجتماع هنا تجدون ما تبحث عنه من الكتب الالكترونية المجانية في التاريخ والسياسية والقانون والاجتماع

 
قديم , 10:00 PM   #1
الـمــديـر الـعــــام
شمعة تحترق لتضئ لكم الطريق
الصورة الرمزية !!abushams!!

!!abushams!! متواجد حالياً
بيانات اضافيه
 تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2007
 رقم العضوية : 1
 مشاركاتي : 73,525
 أخر زيارة : 2019-06-16 (12:46 AM)
 بمـــعــدل : 16.53 يوميا
 زيارات الملف الشخصي : 25333
 فترة الأقامة : 4447 يوم
 معدل التقييم : !!abushams!! جديد
 الدولة : قلب حبيبي
 الجنس ~ : Male
لوني المفضل : Green
افتراضي حصريا الكتاب النادر سنوات عصيبة ذكريات نائب عام المستشار: محمد عبد السلام



-


حصريا الكتاب النادر سنوات عصيبة ذكريات


شبكة ابوشمس - كتب
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
سنوات عصيبة
ذكريات نائب عام
بقلم/ المستشار: محمد عبد السلام

حصريا الكتاب النادر سنوات عصيبة ذكريات
محتويات
• ١ مقدمة
• ٢ قضية الاستيراد ورئيس الوزراء
• ٣ صدام آخر مع وزير التموين
• ٤ أمثلة من الفوضى
• ٥ قضية الأستاذ مصطفى أمين
• ٦ أمل يخيب في صناعة السيارات
• ٧ أمثلة فريدة من انحرافات القطاع العام
• ٨ انحرافات في وزارة الاقتصاد
• ٩ أعمال النقل البحري ووزير المواصلات
• ١٠ محافظ القاهرة الحاكم بأمره
• ١١ السيد وزير العدل
• ١٢ صورة لمراكز النفوذ
• ١٣ مؤامرة مزعومة من وكلاء النيابة ضد نظام الحكم
• ١٤ الاتحاد الاشتراكي ورجال الشرطة
• ١٥ سلطات الأمن تحمي المهربين
• ١٦ مظاهرات يناير 1968
• ١٧ وصدر القرار بإغلاق الجامعات
• ١٨ وأعود بعد هذا الاستطراد
• ١٩ معتقلون بغير أوامر اعتقال
• ٢٠ حوادث التعذيب
• ٢١ قضية كمشيش
• ٢٢ اصدار قانون الأحكام العسكرية
• ٢٣ قوانين الحريات
• ٢٤ تقرير مرفوع إلى وزير العدل
• ٢٥ الأستاذ محمد أبو نصير وأعوانه والتمهيد للمذبحة
• ٢٦ آمال لم تتحقق
• ٢٧ حركة التصحيح وبدء الاصلاح
• ٢٨ الأمور تسير في الاتجاه السليم
مقدمة
لم أكن أتصور يوم أن أسند إلي منصب النائب العام في 31 من أغسطس سنة 1963 أنه سيأتي يوم تستبد بي فيه رغبة ملحة في أن أسطر على الورق جانبا مما مر بي من أحداث خلال ست سنوات انتهت في أواخر أغسطس سنة 1969 وقد ظللت خلال هذه السنوات الست أقوم بالمحاولة بعد الأخرى لمقاومة الانحرافات التي كان يتزعمها الكبار من أصحاب السلطان سواء في الجهاز الحكومي أو في جهاز القطاع العام،
كما حاولت قدر استطاعتي أن أرسي مبادئ العدالة وسيادة القانون وأن أحد ما أمكن من طغيان السلطات على العدالة وسيادة القانون وعلى الحريات وكنت في خلال هذه المحاولات أصطدم بالمنحرفين من أصحاب مراكز النفوذ،
وأخذ الصدام يتصاعد المرة بعد المرة حتى وصل إلى ذروته عندما أطيح بي مع الخيرة من زملائي فيما اصطلح الرأي العام على تسميته بمذبحة القضاء.
وإني إذ فكرت في تسطير هذه الأحداث فإنما كنت أعني مجرد التسطير، ولم يكن في نيتي ولا في تقديري ابتداء أن أعد مذكرات للنشر، وكل ما قصدت إليه أن أسجل ذكريات وخواطر ضاق بها صدري، فلم أجد مندوحة عن أن ينطق بها قلمين متعمدًا على ذاكرة أرجو ألا تكون قد خانتني وعلى شتات من الأوراق مما استطعت جمعه والتقاطه من هنا وهناك، وكنت أرى أن هذه الذكريات قد تكون يومًا درسًا لأولادي من بعدي وحديثًا يتناقلونه عني.
وعندما قاربت النهاية في كتابة هذه الذكريات كانت الظروف والأحداث قد غيرت من تفكيري الأول، إذ كثر الحديث عن الفساد الذي كان قد استشرى، وعن الحريات التي كانت قد كبلت، وأحس كثير من الزملاء والأصدقاء أن لدي الكثير مما يمكن قوله،
وألحوا علي في نشر ما لمسته من ذلك، وبدا لي في نظرتي الجديدة أن من واجب كل مواطن أن يسجل وأن ينشر كل ما يعرفه من حقائق، حتى تكتمل الصورة لفترة عصيبة، كان لما دار فيها من أحداث شأن كبير في الانتهاء إلى نكسة يونيو سنة 1967 وكان البادي أن البلاد تسير بعدها في نفس المنحدر الذي كان من المحتمل أن يؤدي إلى هاوية لا قرار لها،
لولا أن اعترضت هذا المنحدر عملية التصحيح في 15 مايو سنة 1971، وما أدت إليه من نصر في السادس من أكتوبر سنة 1973. ولا حاجة بي إلى القول بأنني بعد هذه النظرة الجديدة قد أجريت تعديلات طفيفة لا تمس جوهر ما كنت قد سجلته من قبل.
حصريا الكتاب النادر سنوات عصيبة ذكريات


ولقد كنت أدرك من اللحظة الأولى مصاعب المنصب الذي اتجهت النية إلى إسناده إلي، فإن بريقه لم يكن ليخدعني عن حقيقة، ولم أكن باحثًا عن جاه أو راغبًا في سلطان بل كنت زاهدًا أشد الزهد في المنصب، حتى أن الجدال بيني وبين الأستاذ فتحي الشرقاوي وزير العدل إذ ذاك وما دار من نقاش، يلح هو فيه في عرض المنصب وأصر أنا على الاعتذار، كاد أن يصل إلى حد المشادة.
وكان من بين دوافعي إلى الاعتذار أنني طوال مدة عملي القضائي التي كانت قد تجاوزت إذ ذاك الثلاثة والثلاثين عامًا، كنت قد أمضيت جانبًا كبيرًا منها في أعمال النيابة العامة وفي أعمال قضائية وإدارية فيها تتصل مباشرة بالنواب العامين، الأمر الذي أتاح لي أن أفهم تمامًا المصاعب والمخاطر التي تصادف النائب العام في الظروف العادية، فما بالك بالظروف الاستثنائية التي كانت بلادنا تمر بها في سنة 1963، وكنت أدرك أن هذه المصاعب قد تتصاعد إلى درجة الخطر،
عند التعامل مع حكام لم يكن بعضهم قد نسي بعد صفته العسكرية وكان من العسير عليهم فهم معنى العدالة، وقداستها، أو أدرك مضمون المبدأ البسيط والصحيح دائمًا وفي كل الظروف والذي يحصل في العبارة الخالدة "العدل أساس الملك". كنت أدرك كل ذلك وأشفق من تولي ذلك المنصب، بيد أن قدرة الوزير على الجدل، وإحساسي بأنه إنما كان يتحدث عن إيمان، وما استقر في يقيني مما لمسته من العمل معه خلال سنة سابقة،
كمدير للتفتيش القضائي ثم وكيل للوزارة من أنه صادق النية في سعيه إلى الاصلاح، مؤمن بقداسة القضاء، متمثل بمثل عليا، كل ذلك جعلني أذعن لرأيه وأقبل في النهاية تولي المنصب.
محمد عبدالسلام
رابط التحميل :
حصريا الكتاب النادر سنوات عصيبة ذكريات







ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


من مواضيع !!abushams!!
لماذا تاسس مجلس التعاون الخليجي وعلى اي ارضية؟
مجلس التعاون الخليجي وتداعيات الاعتماد المفرط على الطاقة
باحث فرنسي يدافع عن اطروحة "الإسلام السياسي صوت الجنوب"
"النهضة" التونسية.. قراءة في الفصل بين الدعوي والسياسي
كتاب عن الاقتصاد السياسي لصناعة التقنية في "إسرائيل"
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أعمال, الأستاذ, الأنسب, التصحيح, الحريات, العام, العدل, الظروف, ذكريات, سنوات


الساعة الآن 12:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO