الرئيسية / أرشيف الوسم : مصر

أرشيف الوسم : مصر

بينها الاحتفاظ بحذائه في متحف.. 10 حقائق لا تعرفها عن صلاح

نشرت صحيفة "نوفال أوبسرفاتور" الفرنسية تقريرا، عرضت فيه عشر معلومات عن النجم المصري محمد صلاح التي قد لا يعرفها عشاقه عنه. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته ""، إن الحقيقة الأولى تتجسد في تمتع صلاح بقدرة تهديفية عالية، حيث سجل خلال هذا الموسم 32 هدفا في 38 مباراة، وهي رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما سجل 44 هدفا في 52 مباراة خاضها في مختلف المسابقات مع فريقه نادي ليفربول، علاوة على قيامه بتمريرات حاسمة بلغ عددها 16...

أكمل القراءة »

51% زيادة بوقود الفقراء المصريين

أعلنت وزارة البترول المصرية السبت عن الزيادة الرابعة لأسعار الوقود خلال تولى نظام الثالث من يوليو 2013 ، استهدافا لتقليل الدعم بالموازنة بعد اتفاقها مع صندوق النقد الدولي على أن ينتهى دعم الوقود تماما بالعام القادم . وتراوحت نسب الارتفاعات السعرية ما بين 17 % إلى 67 % ، إلا أن نسبة الارتفاع الأقل كانت لبنزين 95 أوكتين الذى يستخدمه الأغنياء ، بينما كانت نسبة 67 % للارتفاع من نصيب أسطوانات  الغاز المنزلية الأكثر شيوعا بأنحاء البلاد ، حيث مازال برنامج إدخال الغاز الطبيعي للمنازل يحتاج لسنوات وتمويل كبير لتعميمه ...

أكمل القراءة »

معركة الحديدة واختلاط المواقف السياسية!

ثلاثة أيام من الحرب في مدينة الحديدة، نجحت خلالها القوات الموالية للحكومة والمدعومة من التحالف في توجيه ضربات مؤثرة للتواجد العسكري للحوثيين ووصلت إلى المطار الدولي الذي يمثل أهم منشأة مدنية وعسكرية استراتيجية في الأطراف الجنوبية للمدينة. إنه إنجاز يكفي لأن يتمسك التحالف، استناداً عليه، بخيار الحسم العسكري في هذه المدينة ما لم تحدث مفاجأة قد تَعدُ بها الزيارة التي يقوم بها حالياً مارتن جريفيث إلى صنعاء لإقناع الحوثيين بتسليم مدينة الحديدة سلمياً، وهي مهمة من المتوقع ألا تكون سهلة...

أكمل القراءة »

صندوق الذخيرة وصندوق النقد

لا يهتم المشير عبد الفتاح السيسي بردود الفعل الشعبية على قراراته مهما كانت قسوتها، فهو من طبقة الحكام المتغلبين بقوة صندوق الذخيرة لا صندوق الانتخابات، وهو واثق أنه قادر بقواته العسكرية على قمع أي رد فعل شعبي، ولذا لم يهتم بتبرير الزيادات القاسية الأخيرة لأسعار المحروقات ومن قبلها الكهرباء والمياه إلخ بقدر اهتمامه بنشر جحافل عساكره في كل ربوع مصر بما في ذلك القرى والأحياء الشعبية ناهيك عن محطات الوقود ومواقف سيارات الأجرة إلخ لمواجهة أية احتجاجات ضد قراراته الأخيرة برفع الأسعار استجابة لمطالب صندوق النقد.. مارس السيسي الخديعة على الشعب كثيرا، وزعم في إطلالاته الأولى أن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه، وكسب بهذه الكلمات الكاذبة تعاطف بعض القطاعات التي تعلقت بالسراب على أمل تحسين أوضاعها وفقا لوعود السيسي التي قطعها على نفسه وطلب من الشعب في العام 2014 سنتين حتى يمكنه جني ثمار التنمية والمشروعات(الوهمية) التي أعلن عنها، وحين انتهت السنتان طلب 6 أشهر إضافية، ولم يتحقق شيء من تلك الوعود، بل زادت الأوضاع سوءا، والحقيقة أن السيسي كان دوما يظهر خلاف ما يبطن للشعب، ويتذكر الكثيرون كلمة الدكتور باسم عودة وزير التموين السابق من فوق منصة رابعة والتي أشار فيها إلى اختلافه مع السيسي في مجلس الوزراء بعد قول السيسي إن الشعب المصري "مدلع" ولا بد من فطامه، وقد كرر السيسي هذا المعنى في حواره المسرب مع ياسر رزق الذي نشرته صحيفة المصري اليوم في السنة الأولى للانقلاب حين شرح فكرته في ضرورة أن يدفع الشعب ثمن أي خدمة كاملا دون أي دعم، وأنه لو استطاع أن يفرض رسوما على المكالمات الهاتفية للمستقبل أيضا لفعل، ثم نفذ هذه العقيدة المخبأة في تعهداته لصندوق النقد الدولي لما يسمى بخطة الإصلاح الاقتصادي في العام 2016 التي بدأت بتعويم الجنيه، وتركز على تحرير السلع والخدمات، وإلغاء الدعم نهائيا عنها، دون تقديم بدائل حماية اجتماعية للفقراء. وصفة صندوق النقد "التقليدية جدا" والمجربة مع كثير من الدول سابقا، والتي لم تنجح في كل الحالات، وحتى الحالات القليلة التي نجحت فيها كان بسبب مواكبة سياسات حماية اجتماعية قوية لها، هي ليست مجرد وصفة فنية من هيئة مالية أو نقدية دولية بل هي وصفة لقيادة نظام عالمي يستهدف إخضاع الدول والحكومات لسياساته، وتحويلها إلى مجرد توابع، أو مستعمرات بطريقة عصرية، فهذه الوصفة التي تسحق الطبقات الشعبية وقود أي ثورة أو حراك، أو معركة دفاعا عن الوطن واستقلاله، وتقضي على طبقات وسطى كانت دوما هي رمانة الميزان والمدافع الأبرز عن حقوق الوطن والمواطن وسيادة الدولة وثرواتها، وتصعد بطبقات عليا كانت دوما الأقرب لسياسات الاستعمار العالمي، هي الوجه المعاصر للاستعمار، والتبعية، صحيح أن الكثير من الدول تحتاج إلى التعامل مع صندوق النقد لمنحها شهادة جدارة اقتصادية تفتح لها أبواب الاستثمار العالمي أو حتى الاقتراض بشروط ميسرة لتسيير بعض المشاريع التنموية، لكن الكثير من هذه الدول تتعامل بمهارة وحزم مع الصندوق، ومطالبه، وتصل بعد تفاوض شاق إلى بعض الاتفاقات التي تحقق أهدافها التنموية دون المساس باستقلالها وسيادتها، وقد نهجت مصر  بعد ثورة يناير وفي عهد الرئيس مرسي هذا النهج، إذ أنها كانت تريد فقط مجرد شهادة على قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق معدلات نمو معقولة وقدرته بالتالي على الوفاء بأي التزامات دولية، ولم يكن الهدف هو فقط مجرد الحصول على قرض مالي مؤقت(4,8 مليار دولار)، ونظرا لرفض حكومة الرئيس مرسي شروط الصندوق حماية للكرامة والسيادة المصرية فإنها لم توقع في النهاية الاتفاق...

أكمل القراءة »