الرئيسية / علوم وتكنولوجيا (صفحه 5)

علوم وتكنولوجيا

باحثون يحددون جينًا قد يساعد في علاج ألزهايمر وداء باركنسون

يمكن للبروتينات المَعيبة أن تسبب رواسب ضارة أو كُداسات، وتلك من الأمور البديهية عند الباحثين، وبعد ذلك تُسبب اضطرابات عصبية كألزهايمر وداء باركنسون، وعلى الرغم من أنَّ الأسباب القاطعة لهذه الرواسب البروتينية تظلُّ غامضة؛ ولكن من المعروف أنَّ الكُداسات غير الطبيعية يمكن أن تَنجُم من فشل الخلايا في نقل المعلومات الوراثية المناسبة إلى البروتينات.وهنا يأتي دور الاكتشاف الجديد الذي يتمثَّل في قدرة العلماء على تحديد جينٍ يُساعد في منع التراكم الضار للبروتينات، والذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى الاضطرابات العصبية، ووجد الباحثون أنَّ الجين الذي يحمل الاسم Ankrd16 هو الذي يضمن سير عمليات تعيين وتصحيح الأخطاء على نحو آمن؛ وذلك لتجنُّب إنتاج البروتينات غير الملائمة.إنَّ هذا الاكتشاف الجديد ليس وليد اللحظة؛ بل هو تراكم بحوث عمرها عشر سنين، بدأت بها البروفيسورة سوزان أكرمان Susan Ackerman وزملاؤها في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو؛ إذ حاولوا تسليط الضوء على سبب اعتلال الدماغ، وبعد تلك السنين العشر، وبالتعمُّق أكثر في هذه البحوث، حدَّدت البروفيسورة سوزان وزملاؤها الجينَ Ankrd16 الذي يمنع تشكُّل كُداسات البروتين التي لاحظوها في البداية، وقد وصف الباحثون الجين Ankrd16 بأنَّه (مُركَّب جديد من الآلية الأساسية لمنع الأعراض الشديدة التي تنشأ من خلل التعيين).وقد وجد كل من باول شيميل، والباحثة أكرمان وماي نونغ فو من معهد سكريبس للأبحاث، وكذلك ماركوس تيري من جامعة كالفورنيا في جزء من أبحاثهم الأخيرة التي نُشرت في 16 أيار (مايو) في مجلة Nature؛ أنَّ الجين Ankrd16 استطاع إنقاذ خلايا عصبية محددة تدعى خلايا بُرْكِينْيِي، والتي تموت عند فشل التعيين والتحديد، وأنَّه بدون وجود هذا الجين بمستويات طبيعية؛ فإنّ هذه الخلايا العصبية الموجودة في المخيخ ستُنَشِّط حمض السيرين، والذي يُدمج بعد ذلك بطريقة غير صحيحة في البروتينات؛ ما يسبب تراكم البروتين.وتقول أكرمان التي تشغل مقعد بروفيسور في قسم البيولوجيا في مؤسسة (ستيفن دبليو.كفلر) المُختصَّة في علم الأحياء، والتي تَشغل أيضًا مناصب في كلية الطب في جامعة سان دييغو ومعهد هوارد هيوز الطبي: "وبطريقة مُبسطة؛ يمكنك التفكير بالجين Ankrd16 على أنَّه يتصرف كالإسفنجة أو كشيء يؤمِّن عدم التعطُّل، ويلتقط السيرينَ المنشِّط بطريقة غير صحيحة ويمنع الحمض الأميني من أن يُدمج في البروتينات دمجًا خاطئًا، وهو أمر مفيد؛ خاصة عندما تضعف قدرة الخلايا العصبية على تعيين وتصحيح الأخطاء".وعادة يوجد الجين Ankrd16 بمستويات منخفضة في خلايا بُرْكِينْيِي؛ مما يجعل هذه الخلايا العصبية عُرضة لخلل في التعيين والتدقيق، وإنَّ رفع مستوى الجين يحمي هذه الخلايا من الموت، في حين أنَّ إزالة هذا الجين من الخلايا العصبية الأخرى عند الفئران مع وجود خلل في التعيين والتدقيق، يسبب تراكمًا واسع الانتشار من البروتينات غير الطبيعية، وفي نهاية المطاف يودي إلى موت عصبي.

أكمل القراءة »

اللِحية ما بين اليوم والأمس، ودورها في عصر النهضة!

إنّ اهتمامَ الرّجال بِلحاهم -والّذي نَشهده اليوم- ليس بالشّيء الجديد، فـفي عصر النّهضة مثلًا كان للّحية شأنٌ كبير، ودورٌ عظيم، وليس من المستغربِ أن تخضعَ هذه الشّعيراتُ التي تنمو في الوجه للدراسة، فتاريخها يساعدنا على تسليط الضوء على حال الذّكور حِينها، وبيان كيف كان يُفرَّق بين الجنسين في بداية عصر إنجلترا الحديثة.اللّحية هي من صنعت الرّجل!هكذا كان الحال في عصرِ النّهضة، إذ نُمّط الرّجال بشعر وجهٍ كامل، ويمكن الاستدلال على ذلك من اللوحات الشّخصية المَرسومة والأعمال المسرحية المُنتجَة في أثناء ذلك العصر، وإنَّ أغلبيّة الرّجال الذين رُسموا بين منتصفي القرن السادس والسابع عشر كانوا يملكون شعرًا على وجوههم بطريقةٍ ما، وفي إحدى المعارض الفنيّة؛ شُوهِدَ 90% من رجال عصر النّهضة الإنكليز بِلِحًى سواءٌ أطبيعية كانت أم مركّبة.أمّا دور اللّحى فكان جليًّا في المناسبات الاجتماعية، وكانت مقرونةً بالشّجاعة العسكريّة، ووصل الحال بنُقّاد عصر النّهضة أن يجعلوا شعرَ الوجه كـمحدِّد للجنس ورمز لحالةٍ ضرورية، واقترحوا ارتباط نموّه بفعالية الذّكر الجنسية.ولم يقف دورُ اللّحى عند هذا الحدّ، بل اُستُخدِمت كذلك للتفرقة بين المُلتحين وغيرهم، وقُورِن البالغون بلا لِحًى بالنّساء والأولاد، إذ كان التمييز واضحًا بين الرجال والأولاد، فَعُدَّ الأولاد كجنسٍ منفصلٍ عن الرّجال في عصر النهضة. ...

أكمل القراءة »

لماذا نقتلُ بعضنا؟

توصلتْ دراسةٌ مثيرةٌ للجدل -نُشِرَت قبل سنتين- إلى أنّ الرّغبةَ في إثارةِ الدّماء في الحرب  حتى القتلِ تَعودُ إلى أجدادنا الأوليين منذ ملايين السّنين.وبذلك؛ عادت هذه الدراسة  إلى شجرة عائلتنا لتغطيةِ جذورِ العنفِ القاتلِ  عبر دراسةِ أكثر من ألف نوعٍ من الثدييات.وفي هذا الصدد؛ يقولُ العلماءُ عبر المراقبةِ وجمعِ المعلومات أنّ البشرَ ليسوا الوحيدين الذين يقتلون أفرادَ نوعِهم؛ إذ  رُصِدَت عملياتُ قتلٍ لأنواعٍ عديدةٍ من الحيوانات؛ بدءًا بالشمبانزي والذّئاب وانتهاءً بحيواناتِ المرموط (نوع من السناجب كبيرة الحجم).‏ وللإجابة عن السّؤال فيما إذا كان هذا السلوك قد طُوِِّرَ في النوع نفسِه أم توارُث عن السَّلف التطوّري للنوع؛ نقّى عالِمُ الأحياءِ التّطورية جوزيه ماريا جوميز  José Maria Gómez وفريقه خلال عامَين عقودًا من البحث العلمي، وذلك لإنشاء قاعدة بيانات تُوضّح كيفيّة موت 1024 نوع من الثّدييات؛ متضمِّنةً النّسبة من النوع التي قُتِلت من عضوِ النّوع نفسه، وقد شملت الدراسة قرابة 80% من عوائل الثدييات.نتائج الدراسة خَلُصَت الدّراسة إلى أنّ 40% من الأنواع المدروسة قد مارسَتْ عنفًا قاتلًا بطريقةٍ ما، ووجد الباحثون أنّ بعضَ الأنواع مثل الخفافيش والحيتان  تقتلُ أحدَ أعضائِها بصعوبة، ومن جهة أخرى؛ وُجِد أنّ سناجب الأرضِ وزبابات الأشجار- نوع من القوارض- تفعل هذا على نحوٍ كبير نسبيّاً، وأمّا الحيوانات التي تعيشُ في مجموعاتٍ وتدافعُ عن مناطقِها مثل الذئاب والشمبانزي فـتميلُ لكونها أكثر عنفًا. وإحصائيّاً؛ كلّما كان السّلف القريبُ عنيفًا، كلّما كانت احتمالية كون نوعكَ عنيفًا أكثر. بالنّسبة إلى اللإنسان: باستخدامِ قاعدةِ البياناتِ هذه؛ كان غوميز وفريقه قادرين على التّنبؤ بنسبةِ العنفِ القاتلِ في نوعٍ ما؛ عبر البحثِ عن أشياء مُشتركة بين الأنواع التي لها أسلاف مشتركة وتوظيفها  من أجل تخمينِ مدى عنفِ هذه الأنواع وبناءِ سجل تاريخيّ لِعُنفِ السّلسلة، وهذا ما فعلوه حين استخدموها لمعرفة هذه النّسبة لدى البشر الأوليين، فـوَجَدوا أنّ العنفَ له جذورٌ عميقةٌ في خط تطوّر القِرَدة والسّعادين والإنسان العاقل، وإن كان ذلك بنسبٍ مُتفاوتة...

أكمل القراءة »

كريستوفر كولومبوس.. ما بين الحقيقة والأسطورة!

مُكتشِفٌ شَغوفٌ برسمِ الخرائطِ والملاحةِ اجتازَ البحارَ بين آسيا وأمريكا؛ ليصبحَ أوَّل أوروبي يطأ أرضَ أمريكا ويترك لنا هذه الذكرى على مرّ الزمن.وُلدَ كريستوفر كولومبوس في مدينة جنوى في إيطاليا عام 1451، وكان أبوه دومينيكو كولومبو Dominico Colombo يعملُ في تجارةِ نسجِ الصّوفِ، ممّا دفع ابنه لِتعلَّمِ الحرفة في الوقت نفسه الذي كانَ يدرسُ فيه الإبحار ورسم الخرائط.وفي منتصف القرن الخامس عشر؛ كانت البرتغالُ تحاولُ إيجادَ طريقٍ أسرع إلى آسيا لتجارةِ البهارات والحرير والأحجار الكريمة، بسبب فرض الدول الإسلامية غرامات عالية على الأوربيين، ممّا جعل السفر إلى آسيا صعبًا ومُكلِفًا. فالإشاعات بين البحَّّارة كانت تقول:"إنّ آسيا يمكن الوصول إليها عبر الإبحار غربًا، ممَّا دفع بكولمبوس إلى المجازفة والشروع بهذه الرحلة، ولكنه كان بحاجةٍ إلى المال والسفن، وبعد سبع سنين من محاولاته للحصول عليها؛ حقَّقَ الملك فرديناند King Ferdinand والملكة إيزابيل Queen Isabella ما يبتغيه من دعم"...

أكمل القراءة »

التفسير العلمي لاختلاف الناس على لون الفستان

لم يتوقع أحدٌ أن تتسبَّب صورةٌ عادية لفستانٍ بسيط بإشعال مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي؛ حدث ذلك عام 2015  إذ أثار السؤال عن لون فستان لإحدى الفتيات موجةً من الإرباك عندما لم يتمكن أحدٌ من أصدقائها ومن الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من الإجماع على لونٍ مُحدَّدٍ للفستان المذكور؛ إذ أصرَّ البعض على أنَّ الفستان أزرق اللون مع خطوطٍ عرضانية سوداء؛ ولكن أكَّد البعض الآخر على كونه أبيض اللون مع خطوطٍ ذهبية، وعند إجراء استطلاع للمقارنة بين الآراء السابقة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حاز خيار اللون الأبيض الذهبي النسبةَ الأعلى من الأصوات ولكن بفارقٍ ضئيل للغاية عن اللون الآخر؛ 53% مقابل 47% فقط.يبدو الأمر للوهلة الأولى وكأنه سحرٌ أو خدعةٌ بصريةٌ ابتكرها أحد الهواة تُذكِّرنا بخدعة (أرنب أم بطة؟) ولكن؛ هل الأمر كذلك حقًّا؟ وكيف يمكن لنا أن نختلف في ما نراه بأعيننا؟ وكيف يمكن لأعيننا أن ترى ألوانًا مختلفة في الوقت نفسه وللشيء ذاته؟في البداية؛ وقبل الإجابة عن هذا السؤال المُحيِّر، دعونا نتعرَّف إلى آلية عمل العين: يدخل الضوء إلى العين عن طريق العدسة في الجزء الأمامي من العين، وعند اصطدامه بالشبكية في الجزء الخلفي من العين؛ يرسل إشاراتٍ حسيَّة عن طريق ألياف العصب البصري إلى القشرة الدماغية البصرية؛ وهي الجزء من قشرة الدماغ المسؤول عن تفسير الإشارات المذكورة وتحويلها إلى صورة ذات معنى.ويعتمد لون الأجسام التي نراها على أطوال الموجات الضوئية الساقطة عليها، ولكن مهما اختلفت أطوال الموجات الضوئية المضيئة لمحيطنا؛ ستُعرِّف أدمغتنا بديهيًّا وتُفسِّر اللون الحقيقي لما نراه بغضِّ النظر عن الأضواء المحيطة الأخرى أي تتجاهلها. ...

أكمل القراءة »

انتبه؛ قد لا تبدو الأشياء كما تراها!

كثيرًا ما يُخدَع العقل البشري بفهم وترجمة ما قد يراه عبر العين، فقد يقع العقل في خطأ معالجة وفهم صورة أو حركة، فعلى الرغم من خداع بعض الصور لأعيننا وعقولنا، لكنّ ذلك لا يهمنا بقدر ما نستمتع بها ونتعجب منها،  وإن لم  تُفهَم كيفيتها؛ فهي رائعة.كثيرة تلك الصور الغريبة، والتي قد لا نملك لها تفسيرًا أو يحتدم عليها الجدل، ولعلَّ أشهرها شبكة هيرمان؛ والتي عُرفَت فيما بعد بشبكة الاختفاء. ففي الصورة القادمة؛ نلاحظ أنّه بمجرد تحريك العين على الصورة، تظهر نقاط بيضاء وتختفي، وعندما نركز النظر على تقاطع الخطوط السوداء؛ فلا نرى أيّة نقاط بيضاء في مكان تركيز نظرنا، ولكن تظهر بعض النقاط البيضاء في أماكن أخرى في الوقت نفسه .كذلك هو الحال في الصورة التي تليها، لكن بألوان عكسية.Image: http://citeseerx.ist.psu.edu/viewdoc/download?doi=10.1.1.294.6770&rep=rep1&type=pdfهناك محاولات لتفسير هذه الظاهرة؛ مثل التجربة التي أجراها  Baumgartner سنة ١٩٦٠، وقاس بعدها قدرة الخلايا المستقبِلة للعين على استقبال الضوء وتحليله.توصَّل إلى أن السبب قد يكمن في وجود تركيز اللون من أربع زوايا؛ فالنقطة المحاطة باللون الأسود من جهتين (تحت في الصورة يسارًا) لا تُظهِر النقاط السوداء في الأماكن الموازية لها، بعكس التقاطع الذي يحيط به الأبيض من أربع جهات (يسار الصورة في الأعلى)؛ فستظهر النقاط السوداء في التقاطعات الأخرى. ...

أكمل القراءة »

التماسيح تستمع للموسيقا الكلاسيكية

كانت دموعُ التماسيح  دائماً هي المصطلحَ الذي يصفُ المشاعرَ الكاذبة، لكن مع هذهِ الدراسةِ؛ قد نُضطَّرُ إلى الاعتذارِ من صديقنا التمساح، فقد أنجزَ فريقٌ من الباحثينَ دراسةً عن تماسيحِ النيلِ واستجابتِها للمؤثراتِ الحسيةِ كالموسيقا الكلاسيكية. لماذا التماسيح؟لمّا كانتِ التماسيحُ  كائناتٍ من الماضي وتعيشُ بينَنَا في الوقت ذاته؛  فهي تُعدُّ من أقدمِ أنواعِ الفقاريات، وهي لم تتغيرْ تقريبًا على مدى 200 مليون سنة أو أكثر، ووفقًا لذلك؛ فإنَّها تُعدُ صلةَ الوصلِ بينَ ديناصوراتِ الماضي وطيورِ اليوم.وتُعَدُّ من الحيواناتِ السلوية (التي يحيط بأجنّتها الكيسُ السَّلَوي  … كالإنسان مثلاً) وهي بالتالي من أقاربِ طيورِ اليوم والثديات و دراستُها مهمةٌ لفهمِ تاريخِ تطورِ الأجهزةِ العصبيةِ المركزية ويمكنُ أن تساعدَنا على  تحديدِ المرحلةِ التي تشكلتْ بها بُنى الدماغ والسلوكيات المرتبطة بها.كما أنَّ الدراساتِ الوظيفيةَ لدماغها نادرةٌ على الرغم من أنَ دماغَ التمساحِ قد شُرِّحَ...

أكمل القراءة »

"محمد السادس B".. قمر صناعي جديد يطلقه المغرب (شاهد)

أطلق المغرب قمرا صناعيا ثانيا لأغراض الأول لرسم الخرائط والمسح والتنمية الإقليمية والرصد الزراعي والوقاية من الكوارث وإدارتها ورصد التغييرات البيئية والتصحر وكذلك مراقبة الحدود والسواحل، في تجربة هي الثانية، بعد إطلاق قمر صناعي لأغراض أمنية وعسكرية. ...

أكمل القراءة »

زاكربرغ لا ينوي التخلي عن إدارة "فيسبوك"

أعلن المدير التنفيذي لشركة "فيسبوك" مارك زاكربرغ، أنه لا ينوي الاستقالة من منصب رئيس مجلس إدارة أكبر شركة تواصل اجتماعي في العالم. وردا على سؤال عن احتمال تخلّيه عن رئاسة مجلس الإدارة، قال زاكربرغ في تصريحات لقناة "سي ان ان بيزنيس" إن "الاحتمال غير وارد"، وهو تولّى الدفاع عن ثاني كبار المسؤولين في الشركة شيريل ساندبرغ التي انتُقدت على طريقة إدارتها للأزمات الأخيرة التي واجهت المجموعة. وقال: "شيريل عنصر مهمّ فعلا في هذه الشركة وهي تبذل مجهودا كبيرا لمجابهة التحديات التي تعترضنا"، وأردف: "هي شريكتي منذ 10 أعوام وأنا أعتدّ كثيرا بالعمل الذي أنجزناه معا وآمل أن يستمرّ هذا التعاون في العقود المقبلة". ...

أكمل القراءة »

الفقاريات: خنزير غينيا 1

Image: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.comImage: https://pixabay.com مصادر المعلومات هناهناهناهناهناهناهناهناهناهنا * ترجمة: : Ghazal Shammas* تدقيق علمي: : Ahmed G. Obaid* تدقيق لغوي: : Amer Hatem* تعديل الصورة: : Ammar Al Bassyouni* نشر: : Rima Naasan

أكمل القراءة »