الرئيسية / علوم وتكنولوجيا

علوم وتكنولوجيا

هل يمكن للفلورا المَعَوِيّة أن تلعبَ دوراً في المتلازمة الاستقلابية (Metabolic Syndrome)؟

إنَّ الحفاظ على نوعية جراثيم الفلورا المعويّة الصحيّة ومكان تموضعها (وهي الجراثيم الطبيعية المفيدة التي تعيش في أمعاء الإنسان) يمكن أن يساعد في العلاج أو الوقاية من الاضطرابات الاستقلابية التي قد يعاني منها الإنسان، والتي تعتبر أحد عوامل الخطورة التي تزيد من احتمال إصابة الشخص بالأمراض القلبية والجلطات وداء السكري، وذلك وفقاً لدراسة أُجريت في جامعتي Georgia State University و Cornell University ونشرت في مجلة Gastroenterology. يعتبر هذا البحث متمِّماً لبحثٍ سابقٍ تم نشره في مجلة Sciences حيث عمد الباحثون إلى تطوير الطرق التقنية المتبعة بغية الحصول على نتائج أفضل...

أكمل القراءة »

هل يمكن للفلورا المَعَوِيّة أن تلعبَ دوراً في المتلازمة الاستقلابية (Metabolic Syndrome)؟

إنَّ الحفاظ على نوعية جراثيم الفلورا المعويّة الصحيّة ومكان تموضعها (وهي الجراثيم الطبيعية المفيدة التي تعيش في أمعاء الإنسان) يمكن أن يساعد في العلاج أو الوقاية من الاضطرابات الاستقلابية التي قد يعاني منها الإنسان، والتي تعتبر أحد عوامل الخطورة التي تزيد من احتمال إصابة الشخص بالأمراض القلبية والجلطات وداء السكري، وذلك وفقاً لدراسة أُجريت في جامعتي Georgia State University و Cornell University ونشرت في مجلة Gastroenterology. يعتبر هذا البحث متمِّماً لبحثٍ سابقٍ تم نشره في مجلة Sciences حيث عمد الباحثون إلى تطوير الطرق التقنية المتبعة بغية الحصول على نتائج أفضل...

أكمل القراءة »

العلماء يحلون لغزاً قديماً من ألغاز شجرة العائلة التطورية

منذ أن نشر داروين كتابة (أصل الأنواع) الذي شرح فيه نظريته، خصص (وبكل شفافية علمية) باباً كاملاً من الكتاب تحت عنوان "الصعوبات التي تواجه النظرية"، وعبّر عن أمله في الأجيال القادمة لتجاوز هذه الصعوبات وحل ألغازها.. مذ ذاك الحين وحتى اليوم ما زالت هذه الألغاز تُحل تباعاً.. ومنها اللغز الذي واجه داروين عندما أمريكا الجنوبية في ثلاثينيات القرن الثامن عشر، حيث اكتشف مستحاثّاتٍ لعدة ثدييّات ضخمة تحدّت التصنيف، كالـ"ماكراوتشينيا" (Macrauchenia) الذي بدا كجملٍ عديم السنام بخرطومٍ طويل، والتوكسودون (Toxodon) الذي له جسم وحيدات القرن، ورأس فرس النهر، وأسنان القوارض، ولهذا يعتبر أحد أغرب الحيوانات المُكتشفة إطلاقاً! ...

أكمل القراءة »

العلماء يحلون لغزاً قديماً من ألغاز شجرة العائلة التطورية

منذ أن نشر داروين كتابة (أصل الأنواع) الذي شرح فيه نظريته، خصص (وبكل شفافية علمية) باباً كاملاً من الكتاب تحت عنوان "الصعوبات التي تواجه النظرية"، وعبّر عن أمله في الأجيال القادمة لتجاوز هذه الصعوبات وحل ألغازها.. مذ ذاك الحين وحتى اليوم ما زالت هذه الألغاز تُحل تباعاً.. ومنها اللغز الذي واجه داروين عندما أمريكا الجنوبية في ثلاثينيات القرن الثامن عشر، حيث اكتشف مستحاثّاتٍ لعدة ثدييّات ضخمة تحدّت التصنيف، كالـ"ماكراوتشينيا" (Macrauchenia) الذي بدا كجملٍ عديم السنام بخرطومٍ طويل، والتوكسودون (Toxodon) الذي له جسم وحيدات القرن، ورأس فرس النهر، وأسنان القوارض، ولهذا يعتبر أحد أغرب الحيوانات المُكتشفة إطلاقاً! ...

أكمل القراءة »

الذكور … ودورها الفعال في اصطفاء المجتمعات الحيوية نحو الأفضل

لا تعد عملية التكاثر الجنسي التي تسلكها جميع المجتمعات الحيوانية الراقية كوسيلة للتكاثر والحفاظ على النوع فحسب، فقد تمكن العلماء مؤخراً من الكشف عن الدور الفعال الذي تلعبه هذه العملية في الإصطفاء الطبيعي للأفراد والإبقاء على الأفراد الأصلح والأكثر قدرة على الإنجاب ونقل مورثاتهم القوية للأجيال اللاحقة. ويبقى التساؤل الأكثر أهمية حول الدور الذي يلعبه الذكر في عملية الإصطفاء الطبيعي ؟ ربما سنجد الإجابة في مقالنا التالي .. إن التساؤل الكبير الذي يطرحه البيولوجيون على المدى الطويل حول أهمية الذكور في عملية التكاثر. ...

أكمل القراءة »

الذكور … ودورها الفعال في اصطفاء المجتمعات الحيوية نحو الأفضل

لا تعد عملية التكاثر الجنسي التي تسلكها جميع المجتمعات الحيوانية الراقية كوسيلة للتكاثر والحفاظ على النوع فحسب، فقد تمكن العلماء مؤخراً من الكشف عن الدور الفعال الذي تلعبه هذه العملية في الإصطفاء الطبيعي للأفراد والإبقاء على الأفراد الأصلح والأكثر قدرة على الإنجاب ونقل مورثاتهم القوية للأجيال اللاحقة. ويبقى التساؤل الأكثر أهمية حول الدور الذي يلعبه الذكر في عملية الإصطفاء الطبيعي ؟ ربما سنجد الإجابة في مقالنا التالي .. إن التساؤل الكبير الذي يطرحه البيولوجيون على المدى الطويل حول أهمية الذكور في عملية التكاثر. ...

أكمل القراءة »

سلفٌ جديدٌ ينضم لشجرة تطوّر الإنسان!

توصلّ فريق دولي من العلماء من متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي بقيادة البروفيسور يوهان هيلا سيلاسي Yohannes Haile-Selassie إلى اكتشاف سلفٍ جديدٍ للإنسان يعتقد أنَّه عاش منذ 3.3 - 3.5 مليون عام. يمثّل هذا النوع وبحسب العلماء دليلاً دامغاً على وجود أكثر من نوعٍ من الأسلاف البشرية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً، والتي عاشت قبل ثلاثة ملايين عام، حيث عُثر على أحافير تتضمن الفك العلوي والسفلي في منطقة Woranso-Mille في إقليم عفار بأثيوبيا، ويقول العلماء بأنها تعود إلى النوع الجديد المُكتشف والذي دُعي "Australopithecus deyiremeda"؛ أي (dey-ihreme-dah) التي تعني "وثيق الصلة" في اللغة المحلية لسكان إقليم عفار، هذا النوع عاش جنباً إلى جنب مع "لوسي"*؛ وهو سلف للإنسان عاش منذ 2.9 - 3.8 مليون عام مضى. يختلف "Australopithecus deyiremeda" عن "لوسي" في شكل وحجم أسنانه المطليّة بطبقة سميكة من المينا، وفي الهيكل القوي للفك السفلي، كما أنّ الأسنان الأمامية صغيرةٌ نسبياً مما يُثير الاعتقاد بأنه كان يتّبع نظاماً غذائياً مختلفاً...

أكمل القراءة »

سلفٌ جديدٌ ينضم لشجرة تطوّر الإنسان!

توصلّ فريق دولي من العلماء من متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي بقيادة البروفيسور يوهان هيلا سيلاسي Yohannes Haile-Selassie إلى اكتشاف سلفٍ جديدٍ للإنسان يعتقد أنَّه عاش منذ 3.3 - 3.5 مليون عام. يمثّل هذا النوع وبحسب العلماء دليلاً دامغاً على وجود أكثر من نوعٍ من الأسلاف البشرية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً، والتي عاشت قبل ثلاثة ملايين عام، حيث عُثر على أحافير تتضمن الفك العلوي والسفلي في منطقة Woranso-Mille في إقليم عفار بأثيوبيا، ويقول العلماء بأنها تعود إلى النوع الجديد المُكتشف والذي دُعي "Australopithecus deyiremeda"؛ أي (dey-ihreme-dah) التي تعني "وثيق الصلة" في اللغة المحلية لسكان إقليم عفار، هذا النوع عاش جنباً إلى جنب مع "لوسي"*؛ وهو سلف للإنسان عاش منذ 2.9 - 3.8 مليون عام مضى. يختلف "Australopithecus deyiremeda" عن "لوسي" في شكل وحجم أسنانه المطليّة بطبقة سميكة من المينا، وفي الهيكل القوي للفك السفلي، كما أنّ الأسنان الأمامية صغيرةٌ نسبياً مما يُثير الاعتقاد بأنه كان يتّبع نظاماً غذائياً مختلفاً...

أكمل القراءة »