الرئيسية / طب وصحة (صفحه 10)

طب وصحة

باحثون: التوت البري قد يساعد في مكافحة الخلايا السرطانية

اكتشف باحثون أن مادة سكرية قد تساعد في إبطاء نمو الأورام السرطانية بشكل ملحوظ دون وجود آثار جانبية واضحة، بحسب دراسة نشرت في دورية ناتشر وأوردها موقع "بي بي سي". وأجرى الباحثون تجربة علمية لإبطاء تطور بعض أنواع الخلايا السرطانية في الفئران، وتعزيز تأثير العلاجات المستخدمة للقضاء على المرض باستخدام مكمل غذائي سكري يوجد في بعض الفواكه، مشيرين إلى أن "تجربتهم تمت على فئران مصابة بسرطان البنكرياس أو الرئة أو الجلد باستخدام المكمل الغذائي مانوز، وهو مركب سكر يوجد في التوت البري وفواكه أخرى". ومع ذلك، تم تحذير مرضى السرطان من استخدام مكمل مانوز بسبب مخاطر آثاره الجانبية على البشر، ويأمل العلماء في اختبار المكمل الغذائي قريبا على البشر...

أكمل القراءة »

تجنب هذه الأطعمة حتى تقضي نوما عميقا وهادئا

نشرت صحيفة "الكونفدنسيال" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن أهمية النوم خلال الليل الذي يؤثر بدرجة كبيرة على نشاط الفرد، لافتة إلى أن "هناك العديد من العوامل التي تؤثر على جودة النوم، أبرزها النظام الغذائي وخاصة الأطعمة التي نتناولها قبل ساعات من النوم".  وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته ""، إنه لضمان نوم هادئ وعميق يجب تجنب استهلاك مجموعة من الأطعمة خلال وجبة العشاء، وتساعدنا هذه القاعدة على تفادي العديد من المشاكل التي كنا في غنى عنها...

أكمل القراءة »

السلطات الأمريكية توجه مواطنيها بالكف عن تناول الخس

أوصت السلطات الصحية الأمريكية المستهلكين في الولايات المتحدة بالكف حتى إشعار آخر عن تناول الخس الرومي داعية الأفراد وأصحاب المطاعم والمتاجر إلى رمي هذه الخضر التي يشتبه في تسببها بوباء جديد لبكتيريا الإشريكية القولونية (إي كولاي). وفي المحصلة، أصيب 32 شخصا في 11 ولاية أمريكية جراء هذا الوباء الذي سجلت أعراضه بين 8 و 31 تشرين الأول/أكتوبر، وقد أدخل 13 من هؤلاء إلى المستشفيات على ما أوضحت المراكز الفدرالية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي). كما طاول هذا الوباء ولايتين في كندا هما أونتاريو وكيبيك، حيث قالت السلطات الصحية الكندية في بيان منفصل إنها تجري "تحقيقا في 18 إصابة بالبكتيريا الإشريكية القولونية" ثلاث منها في أونتاريو و15 في كيبيك. ...

أكمل القراءة »

فرض قيود مشددة بأمريكا على بيع السجائر الإلكترونية

قرّرت السلطات الأميركية فرض قيود صارمة على مبيعات السجائر الإلكترونية في مسعى منها لاحتواء هذه الآفة الآخذة في الانتشار في أوساط المراهقين المنجذبين إلى هذا المنتج بأشكاله المنكّهة. وقد أعلنت الوكالة الأميركية للأغذية والأدوية (أف دي إيه) أنها اقترحت حظر بيع السجائر الإلكترونية المنكّهة عبر الإنترنت. ...

أكمل القراءة »

الرنا الميكروي وأهميته في تشخيص سرطان الثدي.

يُعدُّ اكتشاف الرنا (الحمض النووي الريبوزي) أحدَ أهمِّ إنجازات العلوم البيولوجية في العقد الماضي؛ فهو المسؤول عن تنظيم التعبير الجيني ما بعد النسخ، ويمكن لنا أن نُعدَّ (الرنا المرسال المُنتج للبروتين) أهم أنواعه.وقد بيَّنت الدراسات المتعدِّدة حديثًا أنَّ هناك أنواعًا كثيرةً منها "الرنا الميكروي"؛ وهو جزيئات مجهرية صغيرة من الرنا غير المشفَّر، والتي ترتبط مع الرنا المرسال عن طريق تكامل تسلسلي (أي تقابل توافقي في النكليوتيدات)، وتعمل على عَرقلة ترجمته بمنع ارتباطه بالريبوسومات؛ إذ حُدِّد أكثر من 940 جزيء مجهري حتى اليوم (أي ما تبلغ نسبته من واحد إلى خمسة بالمئة من الجينوم البشري).وعلى الرغم من أنَّه لا يُعرَف إلا قليلٌ من الأهداف المُحدَّدة والوظائف البيولوجية للرنا الميكروي؛ لكنه من الواضح أنَّ له دورًا حاسمًا في تنظيم التعبير الجيني وضبطه، والذي يتحكَّم بمسارات الخلية المُتعدِّدة، وتبيَّن -مع التقدُّم المُثير لعلم الأحياء الجزيئي- أنَّ له آثارًا عميقةً في الطب؛ إذ لُوحِظ الخلل في تنظيم التعبير عن الرنا الميكروي في عديد من الأورام؛ الأمر الذي يعني أنها تُشارك في تطور السرطانات غالبًا، ولا سيَّما سرطان الثدي؛ ما أسهم في اكتشاف صلة سريرية تربطه بالتشخيص السرطاني والتطورات والإنذار.إنَّ سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم وأكثرها انتشارًا بين النساء، ثُم إنَّ هناك فروقًا واضحةً في الإنذار بين الأورام المُكتَشفة مُبكِّرًا وتلك المُشخَّصة في مراحل مُتقدِّمة؛ لذلك فقد كان هناك دائمًا حاجةٌ ماسَّةٌ لابتكار أساليب جديدة بأسعار معقولة؛ وذلك للمساعدة في التشخيص واقتراح العلاج الأنسب للمرضى.تُستخدَم حاليًّا أدواتُ تشخيص للكشف المُبكِّر؛ كتصوير الثدي الشعاعي والموجات فوق الصوتية؛ ولكن هناك عدَّة قيود تقنية لهذه الطرائق مثل كثافة الثدي أو التكلُّس، ويوجد أيضًا طرائق تشخيص مُكمّلة وأكثر فعالية في تحديد الأماكن المشبوهة في الثدي مثل التصوير بالرنين المغناطيسي؛ ولكن هذا الأخير مُكلِفٌ ماديًّا وذو حساسية محدودة؛ إذ لا ينجح في التمييز بين الآفات السرطانية والحميدة دائمًا.وقد تُوصِّل -مع التطور العلمي وتقدُّمه- إلى أمرٍ واعد؛ وهو أنَّ الرنا الميكروي قد يعدُّ مُؤشِّرًا حيويًّا واعدًا في سرطان الثدي؛ إذ يمكن اكتشافه بسهولة في خزعات الورم، ثم إنه موجود على نحو ثابت في سوائل الجسم كالدم والبلازما والمصل واللعاب.أما عند الإصابة بالسرطان؛ فقد تتعرَّض كميَّة هذا المنظِّم المهم للتعبير الجيني للخلل عن طريق ارتفاع معدَّله أو انخفاضه على نحو مُحدَّد في أنسجة الثدي وفي سوائل الجسم، وقد مكَّنت هذه الميزاتُ الباحثين من سهولة استخدامه مُؤشِّرًا حيويًّا جزيئيًّا سهَّل الوصول وبأسعار معقولة إلى تحليل أنسجة الثدي والتشخيص والتنبؤ بالنتائج العلاجية.ختامًا؛ لا تستهينوا بالأشياء؛ فقد يُصبح هذا الجزيئي الصغير جدًّا يومًا ما مفتاحًا سريًّا للسرطان الذي هو أحد أخطر الأمراض البشرية وأكثرها فتكًا.المراجع:Macfarlane LA, Murphy PR. MicroRNA: Biogenesis, Function and Role in Cancer...

أكمل القراءة »

أدلة جديدة تشير إلى أن أدمغتنا تحتوي على بكتيريا حية

تعدّ الميكروبات التي تعيش داخل الأمعاء البشرية مسؤولة عن العديد من الأمور، ما يؤثر على صحتنا، وجيناتنا، وحتى على عواطفنا. ويبحث العلماء باستمرار مدى تأثير الميكروبيوم على البشر، لكن أحدث دليل مثير للدهشة بشكل خاص هو وجود "ميكروبيوم في العقل البشري" موجود في رأسك.   وتم عرض النتائج الأولية في جلسة الاجتماع السنوي لعلم الأعصاب لعام 2018، الذي عقد في سان دييغو من قبل باحثين من جامعة ألاباما في برمنجهام...

أكمل القراءة »

دراسة: التأمل مفيد في علاج الصدمات

أظهرت دراسة طبية حديثة أجريت على جنود أميركيين أن التأمل يمكن أن يكون مفيدا في علاج أعراض ما بعد الصدمة أكثر من العلاجات المعتمدة حاليا.   وتظهر أعراض ما بعد الصدمة على أشخاص تعرّضوا لظروف قاسية كوفاة قريب أو التهديد بالموت أو الإصابة بجروح بالغة أو الاغتصاب...

أكمل القراءة »

20 نوعا من الأطعمة لا يجب وضعها في الثلاجة

نشرت مجلة "تيك بيت" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الأطعمة التي تتلف بشكل أسرع في حال وضعها في الثلاجة. وعلى الرغم من أن درجة الحرارة العالية في كثير من البلدان تدفع المستهلك إلى وضع جميع الأطعمة في الثلاجة، إلا أن هذا الحل ليس مجديا في جميع الأحوال. ...

أكمل القراءة »

يوم الولادات المبكرة العالمي

يُعدُّ تاريخ الـ 17 من تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام يومَ الولادات المبكرة العالمي، وهو يوم عالميٌّ يستغله كثيرٌ من الناس في أنحاء العالم لزيادةِ التوعية بموضوع الولادات المبكرة وكيف أنّها تكون مُدمِّرةً لبعض الأُسَر في بعض الأحيان؛ إذ يبلغ عدد المولودين مبكّرًا قرابة 15 مليون مولود في أنحاء العالم.. فما الولادات المبكرة؟ وما مدى خطورتها؟ وما أسبابها؟يعدُّ الطفل مولودًا مبكّرًا إذا وُلِدَ قبل انتهاء 37 أسبوعًا منذ بداية الحمل، ويمثّلُ هؤلاء الأشخاص نسبة تصل إلى قرابةِ 12 % من الولادات، ولا تزال هذه النسبة في ازديادٍ عامًا بعد عام.إذ تمثّل الولادات بدءًا من الأسبوع الرابع والثلاثين وحتّى الأسبوع السادس والثلاثين على بداية الحمل قرابة 8% من الولادات.وتمثل تلك التي بين (32 و33) أسبوعًا قرابة 1.5% من الولادات.أما الولادات التي تحدث قبل اكتمال 32 أسبوعًا حمليًّا؛ فتمثّل نسبة 2% من الولادات.وهناك العديد من عوامل الخطورة التي تزيد خطر حدوث الولادة المبكرة؛ ونذكر منها:·عمر الأم: تزداد نسبة حدوث الولادة المبكرة إذا كان عمر الأم الحامل أقلَّ من 16 عامًا أو أكثر من 35.·انخفاض العناية بالأم في أثناء الحمل..لأمريكيون ذوو الأصول الإفريقية.·انخفاض مستوى الحالتَين الاقتصادية والاجتماعية.·استهلاك التبغ والكوكائين أو الأمفيتامينات.أما عن المسبباتِ المتعلقة بالأم لحدوث هذه الحالة؛ فهي:·التسمُّم الحملي (ارتفاع الضغط في أثناء الحمل).·الأمراض المزمنة؛ مثل أمراض القلب والكلية.·الإنتانات: مثل إنتانات السبيل البولي أو إنتانات المهبل أو مشكلات المشيمة.·بِنية الرحم غير الطبيعية.·عدم انتظام عنق الرحم: وهو عدم قدرته على الانغلاق في أثناء الحمل..سوابق ولادة مبكرة.ولكن؛ وبعد كل هذا الحديث عن الولادة المبكرة.. فلماذا تُعَدُّ خطيرةً، وتقتضي يومًا عالميًّا للتوعية بها؟!ذلك كلُّه؛ لأنَّ ولادة الطفل قبل انتهاء 37 أسبوعًا من بداية الحمل تعني أنّه لم يكتمل نموُّه بعدُ، وأنَّ هناك بعض الأعضاء أو الأجهزة لم تستكمِل نضجها بعد، وبهذا؛ فولادتُه في ذلك الوقت تعني أنَّه سيعاني مشكلاتٍ وأمراضًا مختلفة بعد ولادته، ونذكر منها:·عدم انتظام درجة حرارته.·مشكلات تنفسية: مثل عدم اكتمال تشكل الرئة، ومتلازمة الضائقة التنفسية عند الرضع.·مشكلات قلبية وعائية: مثل الارتفاع الشديد في ضغط الدم أو الانخفاض الشديد فيه أو بقاء القناة الريانية مفتوحة.·مشكلات دموية واستقلابية: مثل فقر الدم، واليرقان، والارتفاع الشديد في كمية المعادن والمواد في الدم أو الانخفاض الشديد فيها.·مشكلات في الجهاز الهضمي: صعوبة الإرضاع، وسوء الهضم.·مشكلات عصبية: مثل النّزف داخل البطيني، والنوبات من التقلصات العضلية.·إضافة إلى أنَّ الأطفال المولودين مبكّرًا تكون احتمالية عدواهم بالإنتانات وإصابتهم بها أكبر.وكيف نعالج تلك الاعراض؟سيقرّر الطبيب الإجراءات العلاجية حسب حالة كل طفل والتي يمكن أن تتضمن:إعطاء الأم أدوية ستيروئيدية (كورتيكوستيروئيدات) قبل الولادة المبكرة ب 48 ساعة، واحتياطًا؛ تُعطى الحامل ستيروئيدات بدءًا من الأسبوع 24 من الحمل حتّى الأسبوع 34 منه، ممَّا يخفّف تلك الأعراض التي تصيب الطفل بالولادة المبكرة؛ وخاصّة التنفسيّة منها، وقد ينهيها.ويُعتنى بالطفل عبر وضعه في أسرّة يُتحكَّمُ بحرارتها أيضًا، وتُراقَبُ حرارته وضغط دمه ومعدلات تنفسه ومعدلات نبضه.وهكذا؛ نكون قد خففنا الأعراض قدر الإمكان، وراقبنا الطفل تحسُّبًا لحدوث أيّ طارئ؛ ليتدخّل عندئذٍ الأطباء المختصون .المصادر:هنا هنا هنا * إعداد: : Aos Alhamid* تدقيق علمي: : Amr Knefati* مراجعة: : Tamim Alsuliman* تدقيق لغوي: : Amer Hatem* تعديل الصورة ونشر: : Gheith Alabdallah

أكمل القراءة »