الرئيسية / حواء والأسرة

حواء والأسرة

نصائح غذائية عامة في يوم داء السكري العالمي

يصادف يوم الـ14 من شهر تشرين الأول/نوفمبر يوم داء السكري العالمي، ولا يسعُنا تجاهلُ دور العائلة والوسط المحيط في الاكتشاف المبكر لهذا المرض وإدارته والتعامل معه يوميًا، ومن هنا وقع الاختيار على "العائلة والسكري The Family and Diabetes" شعارًا للحملة التي تمتدُّ عامَين هادفةً فيهما إلى زيادة الوعي بداء السكري وتفعيل دور العائلة في إدارته ورعاية المصابين به.ومن الجدير بالذكر أن عدد المصابين بداء السكري قد تجاوز 425 مليونًا؛ معظمهم من المصابين بالسكري من النوع الثاني الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًأ بالبدانة والوزن الزائد وقلة النشاط البدني.ونظرًا لما لهذا المرض من تأثيراتٍ عديدة على صحة العيون والكلى والقلب وغيرها، كان لا بدّ من التعرّيف بطرائق إدارته من المنظور الغذائي، إذ تعدُّ الحمية الصحية المترافقةُ بالنشاط البدني المناسب والابتعاد عن التدخين من أهم أساليب الوقاية من هذا المرض المزمن، فضلًا عن ضرورة توزيع الوجبات توزيعًا صحيحًا يضمنُ مستوياتٍ منتظمةً من سكر الدم على مدار اليوم.وفيما يأتي عددٌ من النصائح الغذائية التي يجب على مرضى السكري وعوائلهم مراعاتُها في وجباتهم:الإكثار من الألياف الغذائية؛ وهي نوعٌ من الكربوهيدرات المعقَّدة التي تعمل على زيادة الشعور بالشبع، والتي تساعدُ على ضبط الوزن ومنع البدانة وخفضِ معدّل امتصاص الكربوهيدرات الأخرى والتي يمكن أن تسبِّب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى سكر الدم، ويُنصح مرضى السكري بتناول 25 غرامًا على الأقل من الألياف يوميًا.الحصول على كمياتٍ كافية من البروتينات التي تعمل على إطالة فترةِ الشعور بالشبع بسبب بطءِ معدّل هضمها، ومن شأن ذلك أن يمنع زيادةَ الوزن التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بداء السكري، ويُنصح بالتنويع بين البروتينات الحيوانية والنباتية، إذ يمكن للبروتينات الحيوانية أن تترافق بكمياتٍ من الدهون التي تعدُّ غير مرغوبةٍ لمريض السكري.الحرص على تناول الدهون الصحية؛ مثل الأوميغا-3، التي تخفِّض مستويات الكوليسترول وتحسّن صحة القلب وتساهم في التحكم بمستويات سكر الدم وضبطِها، وتوجد هذه الدهون الصحية في زيت الزيتون والمكسرات غير المحمّصة والأفوكادو والأسماك الدهنية.اختيار الخضار غير النشوية التي تحتوي على كمياتٍ قليلةٍ من الكربوهيدرات؛ ومنها الجزر والخيار والملفوف والخضار الورقية الخضراء، ويُنصح بتناول 3 حصص منها يوميًا؛ إذ تبلغ الحصة الواحدة كوبًا من الخضار الطازجة أو نصفَ كوبٍ من الخضار المطبوخة.الحدّ من المشروبات السكرية والعصائر والأطعمة المصنّعة والمقلية والمخبوزة والمكررة والعسل، إذ تسبب هذه الأطعمة ارتفاعًا مفاجئًا في سكر الدم.المصادر:هناهناهناهناهنا * إعداد وتدقيق لغوي: : Rasha Samir Sryo* تدقيق علمي: : Hasan Iessa* تصميم الصورة: : Mahmood Dibs* اقتراح ونشر: : Alaa Al Jabban

أكمل القراءة »

هل تؤثر أطعمة الصويا على خصوبة الرجال؟!

"كيف يمكن للنظام الغذائي النباتي أن يجعل الرجال أقلَّ خصوبة؟"بهذا العنوان المثير للجدل، استهلّت صحيفة The Daily Mail تقريرها حول هذا الموضوع المصيريّ، وتناول التقرير بحثًا يشيرُ إلى إمكانية ارتباطِ تناول التوفو Tofu (نوع من الجبن النباتي المصنوعِ من حليب الصويا) بعددِ الحيوانات المنوية.نُشرت الدراسةُ أيضًا في صحيفة The Guardian التي ذكرت أن عدد الحيوانات المنوية انخفض بمتوسطٍ قدرُهُ 41 مليون حيوانٍ منوي في كل ميلليترٍ من السائل المنوي، وذلك لدى الرجال الذين يتناولون أكثر من حصتين من التوفو يوميًا، ونوّهت الصحيفة إلى أن فول الصويا لا يسبب العقم لدى الرجال الأصحّاء، لكنّه قد يمتلك تأثيرًا أكبر في حال معاناة الرجل سابقًا من انخفاض عدد الحيوانات المنوية.كيف بدأت هذه القصة؟بدأ الأمر برغبةِ الباحثين بدراسة العلاقةِ بين انخفاضِ عدد الحيوانات المنوية وما يتناوله الذكور من منتجات الصويا والإيزوفلافونات Isoflavones، وتعرّف الإيزوفلافونات بأنّها إستروجين نباتيّ موجودٌ في بعض المواد النباتية، أهمّها فول الصويا.وبالفعل بدأ البحث بإشراف الدكتور Jorge Chavarro مع زملائه في كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد Harvard School of Public Health، ومشفى Brigham and Women’s Hospital، ومشفى ماساتشوستس العام، ومدرسة هارفارد الطبية، ومُوِّلَ البحث من قِبل المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، والمعهد الوطني للسكري وأمراض الكلى والجهاز الهضمي، ونشرت الدراسةُ في المجلة الطبية Human Reproduction.فحص الباحثون الارتباطَ بين أغذية الصويا وكلٍّ من حجمِ السائل المنوي وعدد الحيوانات المنوية وتركيزها وحركتها وتركيبها، كذلك دُرِس الارتباط بين أنواعٍ محدّدةٍ من الإيزفلافونات مع المؤشرات نفسِها، آخذين بعض العوامل الخارجيةِ الأخرى بعين النظر، منها التدخين ومؤشر كتلة الجسم والعمر ووقت الامتناع عن ممارسة الجنس وتناول الكافيين والكحول.وقد سُجّلَت معلوماتٌ عن التاريخ الطبي للمشاركين ونمط حياتِهم وأطوالِهم وأوزانِهم، ومن ثمَّ ملؤوا استبياناتٍ مختصرةً لتحديد معدّل استهلاكِهم من 15 نوعًا من المواد الغذائية المحتويةِ على فول الصويا؛ منها التوفو وبرغر التوفو والشوربة والحليب والمثلجات ومكسّرات فول الصويا.ما هي النتائج التي حصل عليها الباحثون؟بلغ إجمالي عدد المشاركين بالدراسة 99 رجلًا من أصل 598 متقدّمًا، زاروا مركز خصوبة مستشفى ماساتشوستس العام مع شركائهم بانتظامٍ بين عامَي 2000 و2006. وكان تركيز الحيوانات المنوية ضمن المعدّلات الطبيعية لدى 90% من الرجال المشاركين، كذلك كانت تحاليلُ السائلِ المنوي طبيعيةً لدى 42% منهم وشملت شكلَ الحيوانات المنوية وحركَتَها وتركيزَها.وبحسب الاستبيانات الغذائية، وُجد أن 39 رجلًا قد امتنعوا عن تناول أطعمة من الصويا خلال الأشهر الثلاثة السابقةِ للدراسة، وتدرّجت الكميات المُتناولة من قِبل المشتركين الآخرين بين مرتين شهريًا وصولًا إلى مرتين على الأقلّ أسبوعيًّا.ولوحظ أن تركيز الحيوانات المنوية كان قليلًا لدى الرجال الذين تناولوا أطعمة الصويا مقارنةً بالرجال الذين امتنعوا عنها، لكنّه لم يخرج عن المعدّلات الطبيعية، علمًا أن الباحثين سجّلوا ملاحظاتٍ تخصّ معاناةِ المشاركين من البدانة والوزن الزائد. ويُذكر أن شكل الحيواناتِ المنوية وحركتَها لم يتأثّرا بمعدّل تناول أطعمةِ الصويا، وبذلك خلص الباحثون في دراستهم إلى وجود ارتباطٍ عكسيٍّ بين المدخولِ الغذائي من الصويا والإيزوفلافونات وتركيز الحيوانات المنوية حتى بعدَ أخذِ العواملِ الأخرى المؤثرةِ بعين النظر، وبمعنى آخر ينخفض تركيز الحيوانات المنوية في السائل المنوي مع زيادةِ المدخول من فول الصويا.ما هو رأي الباحثين الناقدين لهذه الدراسة؟تصنّفُ هذه الدراسةُ من الدراساتِ المستعرِضة Cross-sectional، وتعدُّ صغيرةً من جهةِ مجملِ عددِ المشاركين...

أكمل القراءة »

يوم الشوفان الوطنيّ

أصبحت حبوب الشوفان والوجباتُ التي تدخل فيها من أهم العناصرِ المكونةِ لوجبةِ الفطور المثالية في يومنا هذا، فهي ملاذُ كثيرٍ من الباحثين عن الفوائدِ الغذائيةِ والعناصر الصحية الضرورية للجسم، فماذا لو أخبرناكم أن بعض الدولِ – كالولايات المتحدة الأمريكية – تربط الشوفان بالحظّ السعيد والأخلاقِ الفاضلة أيضًا؟كلّ تلك المميزات دفعت إلى تخصيصِ يومٍ للاحتفاءِ بالشوفان والوجبات المصنوعةِ منه، فكان الـ 29 من تشرين الأول/أكتوبر هو اليوم الموعود؛ يومُ الشوفان الوطني National Oatmeal Day.وتأتي شعبية حبوب الشوفان من قابلية استخدامها في وصفاتٍ متنوعة، سواء كانت وجبةً خفيفةً أو أساسية، فضلًا عن كونها خيارًا صحيًّا يمكن أن يحلّ محلَ حبوب القمح في صناعةِ المعجنات والمخبوزات، ولا يمكن لأحد أن ينكرَ الصداقةَ الوفيّةَ بين الشوفان والعديدِ من الرياضيين ومتّبعي الحميات الصحية!وعلاوةً على طعمه اللذيذ، يحتوي الشوفان على كميةٍ كبيرةٍ من المغذيات؛ أهمّها الحديد الضروريّ للصغار والكبار على حدٍّ سواء، كذلك يعدّ منخفض المحتوى من السعراتِ الحرارية والدهون وغنيًّا بالألياف ممّا يجعلُه خيارًا مناسبًا للراغبين بخفضِ أوزانِهم والحفاظ على رشاقتِهم، فضلًا عن دورِه الإيجابيّ في خفضِ كولسترول الدم، وتقليل خطر الإصابة بعددٍ من الأمراض الخطيرة مثل القلب والسّرطان.إن لم تسنح لك الفرصةُ بتناول الشوفان قبل اليوم، ننصحك بتجربته مع الموز أو الفريز أو التوت أو القرفة، وبإضافةِ القليل من مكسّراتك المفضّلة ستحصلُ على وجبةٍ صحيةٍ ومغذيةٍ وشهيةٍ في الوقت نفسه.. شاركونا الاحتفال بهذا اليوم وأخبرونا كيف تحبون تناول الشوفان؟ المصادر: هناهناهناهنا * ترجمة: : Shahera Ghali* تدقيق علمي: : Hasan Iessa* تدقيق لغوي: : Rasha Samir Sryo* اقتراح: : Alaa Al Jabban* تعديل الصورة: : Mahmood Dibs* نشر: : Rima Naasan

أكمل القراءة »

7 مضافاتٍ غذائيةٍ جديدةٍ على القائمة السوداء، والتهمة السرطان!

السرطان؛ ذلك المرض الفتَّاك الذي لا يجرُؤ الكثيرون على ذكر اسمه، فهو من أهم الأمراض المُستعصِية على الإنسان إن لم يكن أولها، ومن بين أسبابه الكثيرة تظهر بين الفينة والأخرى مضافاتٌ غذائيةٌ تُسهم في حدوثه، والتي تسارع المنظمات المسؤولة عن الصحة والغذاء إلى منعها.وتسلَّمت حديثًا هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (Food and Drug Administration (FDA عريضتين موقَّعتين من عدة منظماتٍ محليةٍ مهتمةٍ بالشأن الصحي تُطالِبُها بحظر استخدام بعض المنكِّهات الغذائية في تصنيع الأغذية.وتُعدِّل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية (Food and Drug Administration (FDA اللوائح الخاصة بمُضافات الأغذية استجابةً لهاتين العريضتين عن المُضافات الغذائية، إذ أُدرِجت 7 من منكِّهاتٍ اصطناعيةٍ ومُحسنات للنكهات ضمن قائمة المواد الممنوعة غذائيًّا، وقد صدر قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هذا بسبب البيانات المقدَّمة في إحدى العرائض التي رُفِعت إلى FDA بواسطة عدة جهاتٍ مختصةٍ بالصحة والغذاء منها صندوق سرطان الثدي Breast Cancer Fund، ومركز الصحة البيئية Center for Environmental Health، ومركز سلامة الأغذية Center for Food Safety، ومركز العلوم في المصلحة العامة Center for Science in the Public Interest، واتحاد المستهلكين Consumers Union، وصندوق الدفاع البيئي Environmental Defense Fund، ومجموعة العمل البيئي Environmental Working Group، ومجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية Natural Resources Defense Council (نص العريضة هنا) يُظهر أنَّ 6 من هذه المواد الاصطناعية قد تَسبَّبت الجرعات العالية منها بإصابة الحيوانات المخبريَّة بعدَّة أنواع من السرطان؛ منها سرطانات الكبد والدم والكلية والجهاز البولي، ويُضاف لهم نكهةٌ اصطناعيةٌ سابعةٌ لم تَعُد تُستخدم في الصناعة أساسًا.وتشمل المنكِّهات الستة المحظورة:البنزوفينون المشتقة صناعيًّا synthetically – derived benzophenoneأكريلات إيثيل Ethyl acrylateEugenyl methyl ether ويسمَّى أيضًا methyl eugenolMyrcenePulegonePyridineواستنادًا إلى الأدلة التي قدَّمها أصحاب العريضة بأنَّ البنزوفينون benzophenone سبَّب السرطان عند الحيوانات، تعمل إدارة الأغذية والأدوية FDA على تعديل اللوائح الخاصة بالمُضافات الغذائية لمنع استخدام هذه المادة كملدنات في المواد المطاطية المخصَّصة لتصنيع المواد الملامسة للغذاء ذات الاستهلاك المتكرِّر.واستجابةً لعريضةٍ منفصلةٍ خاصةٍ بالمُضافات الغذائية مقدَّمةٍ من مركز ستيرنا للأبحاث والبحوث Styrene Information and Research Center أيضًا، تعمل إدارة الأغذية والأدوية FDA على تعديل لوائح المُضافات الغذائية الخاصة بها لتمنَع استخدام الستايرين كمواد نكهةٍ اصطناعيةٍ أو مواد مساعدة لأنَّ الصناعة قد تخلَّت عن هذا الاستخدام، وبالنسبة للمواد الستة الأخرى ذات النكهة التركيبية؛ ستعطي إدارة الغذاء والدواء للشركات 24 شهرًا من نشر هذا القانون في السجل الفيدرالي لتحديد المكوِّنات البديلة المناسبة وإعادة صياغة منتجاتها الغذائية.وتُزال هذه المواد من لوائح المُضافات الغذائية تحت بند Delaney من القانون الفيدرالي الخاص بالغذاء والدواء ومستحضرات التجميل، الذي شُرِّع عام 1958 وينصُّ على  أنَّ هيئة الغذاء والدواء الأمريكية مُلزَمةٌ بمنع استخدام أيَّة مضافاتٍ غذائيةٍ تُحرِّض الإصابة بالسرطان للبشر أو الحيوانات مهما كانت الجرعة المُتَناوَلة.وعلى الرغم من أنَّ تعديل لوائح المُضافات الغذائية لهذه المواد المنكِّهة الاصطناعية بسبب وجود تأثيرٍ مسرطنٍ للجرعات الكبيرة وفقًا لشروط Delaney، لكنَّ التحليل العلمي الدقيق لإدارة الأغذية والأدوية بيَّن أنَّها لا تُشكِّل خطرًا على الصحة العامة في ظل ظروف الجرعات المستخدمة، فعادةً ما تُستخدم هذه المنكِّهات الاصطناعية المذكورة في العريضة في الأطعمة بكمياتٍ صغيرةٍ جدًا، ومع أنَّ تقييم التعرُّض الذي أجرته إدارة الأغذية والعقاقير مؤخَّرًا لهذه المواد لا يُشير إلى أنَّها تُشكِّل خطرًا على الصحة العامة في ظل ظروف الاستخدام المقصود منها، لكنَّ مقدمي العريضة قدَّموا أدلةً على أنَّ هذه المواد تُسبب السرطان لدى الحيوانات التي تعرَّضت لجرعاتٍ أعلى من ذلك بكثير، وعلى هذا النحو؛ فإنَّ إدارة الغذاء والدواء تعمل على إلغاء إدراج هذه المنكِّهات الستَّة الاصطناعية تطبيقًا للشروط القانونية وليس الصحية، إذ خلُصت إدارة الأغذية والعقاقير إلى أنَّ هذه المواد آمنةٌ على خلاف ما ذُكر.كلٌّ من هذه المواد الاصطناعية لديها نظيرٌ طبيعيٌّ في الغذاء أو في المواد الطبيعية المستخدمة لإضافة النكهة إلى الأطعمة، وإبطالُ إدارة الأغذية والعقاقير استخدام هذه المنكِّهات الاصطناعية لا يؤثِّر في الوضع القانوني للأطعمة التي تحتوي على نظائِرها الطبيعية؛ أي المنكِّهات المستخرَجة من هذه الأطعمة، والتي غالبًا ما يطلق عليها "النكهات الطبيعية".الجديرُ بالذكر أنَّ المضافات السابقة تدخلُ في تركيب العديد من الأغذية المصنَّعة مثل: المعجَّنات والمثلَّجات والمشروبات والسكاكر والعلكة، وتُستخدم لإضفاء نكهة النعنع أو القرفة أو الحمضيات للمُنْتَج الغذائي.وأخيرًا وليس آخرًا؛ لا تنسَ أنَّه من الأفضل دومًا تناوُلُ الغذاء الصحي والتخفيف قدر الإمكان من الأغذية المصنَّعة، فمن يدري ربما يخبِّئ لنا الغد مزيدًا من المفاجآت!  المصادر:هنا هنا هنا هنا * ترجمة: : Shahera Ghali* تدقيق علمي: : Hasan Iessa* تدقيق لغوي ونشر: : Alaa Al Jabban* اقتراح: : Nour Kahil* تصميم الصورة: : Mahmood Dibs

أكمل القراءة »

يوم الغذاء العالمي World Food Day

ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ الغذاء حاجةٌ أساسيةٌ لكل كائنٍ حي ليتمكَّن الجسم من تأدية الوظائف الحيوية المختلفة وتوفير الطاقة ومساعدته على بناء الخلايا والنمو، وبالطبع فمن الأهمية بمكانٍ توفير غذاءٍ متوازنٍ يشمل مختلف العناصر الغذائية اللازمة للجسم من أجل حياةٍ صحيةٍ وسوية. ويجتمع في سبيلِ نشر الوعي عن أهمية الغذاء وضرورة العمل على تأمين غذاءٍ صحي ومتوازن للجميع ملايينُ الأشخاص في أكثر من 150 دولةٍ حول العالم في ماراثونات ومسيراتٍ وفعالياتٍ اجتماعيةٍ مختلفةٍ احتفاءً بيوم الغذاء العالميٍ World Food Day يوم الثلاثاء الموافق للسادس عشر من تشرين الأول (أكتوبر)، تلك المناسبة التي أطلقتها منظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة Food and Agriculture Organisation (FAO) هي واحدةٌ من أهمِّ المناسبات التي تُحييها الأمم المتحدة بهدف نشر الوعي عن تأثير تغيُّرات الظروف المحيطة في إنتاج الغذاء وانتشاره...

أكمل القراءة »

الغَازات المُزعِجَة.. أسبابها وكيفية التخلص منها!!

يعدُّ كلٌّ من تمرير الغازات والتجشؤ عمليّتين طبيعيّتين ناتجتَين عن تكوّن الغازات في البطن كجزءٍ طبيعيّ من عملية الهضم، لكنَّ إنتاج الكمياتِ الكبيرة من الغازات يؤدي إلى تراكُمِها والتسبُّبِ بآلامٍ كثيرةٍ في البطن، ويمكن أن يحدث ذلك بسبب بعض الاضطراباتِ في حركة عضلات الجهاز الهضمي، ويعاني الشخص من آلامٍ شديدة في حال عدمِ القدرةِ على طرد تلك الغازات، فضلًا عن الانزعاجِ والإحراج الشديدَين وإمكانيةِ تفاقمِ الحالة وتحوّلِها إلى إسهالٍ أو إمساكٍ شديدَين.وعلى الرّغم من ذلك، لا تعدُّ تلك الأعراض خطيرةً على الصحة ويُمكن السيطرة عليها باتّباع بعض التدابير البسيطة، لكن علينا أن نتعرّف إلى أسباب تشكّل الغازات قبل أن ننتقل إلى طرائق تجنّبِها والتخلص منها. الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تكوُّن الغازات:هنالك العديد من الأسباب التي تؤدِّي إلى تراكم الغازات في الجهاز الهضمي، منها:تناوُلُ كمياتٍ كبيرةٍ من الطعام وبسرعة.ابتلاع الهواء أثناء تناوُلِ الطعام أو الشراب؛ والذي يمكن أن يحدث عند استخدام القشّةِ لشربِ العصائر مثلًا.تناوُل العلكة.التدخين.تناوُل بعض الأطعمةِ التي تُسبِّب تكوُّن الغازات مثل المكسّرات والبقوليات والخضارِ المنتمِيةِ للعائلة الصليبية؛ كالقرنبيط والملفوف.تناولُ المشروبات الغازية. كذلك توجد بعض الحالات الصحية التي تُساهم في زيادة إنتاجِ الغازات وتراكمها، منها:التهابُ المعدة والأمعاء.عدمُ تحمُّلِ سكر اللاكتوز.الداء الزلاقي والحساسية تجاه الغلوتين.داءُ كرون؛ أو التهابُ الأمعاء التقرحي.الإصابةُ بداء السكري.القرحةُ الهضمية.متلازمةُ القولون العصبي IBS.ابتلاعُ الهواءِ الناتجُ عن الإصابةِ بحالةٍ عصبيةٍ نفسيةٍ تُسمى "بلع الهواء Aerophagia".قد تُساهم الإصابةُ بالارتجاع المعدي المريئي في التحريض على ابتلاع بعض الهواء. ...

أكمل القراءة »

السبب وراء رائحة القهوة المنعشة

من الصعب على أيّ أحد أن ينكر ما للقهوة من رائحةٍ منعشةٍ تجعل أيّ شخصٍ يشعرُ بالتيقّظ والنشاط منذ ساعاتِ الصباح الأولى..وإذا كنتم تعتقدون أن هذه الرائحة مرتبطةٌ بالكافيين؛ فإنكم مخطئون، إذ إن الكافيين مركبٌ عديم الرائحة والطعم! فما السبب وراء هذه الرائحة يا ترى؟! من الجدير بالذكر أن مسبّبات هذه الرائحة ليست بالبسيطة على الإطلاق...

أكمل القراءة »

يوم القهوة العالمي International Coffee Day والتوعية بدور النساء في هذه الصناعة

يشهد الأول من تشرين الأول/أكتوبر من العام 2018 الاحتفالَ الرابع بيوم القهوة العالمي، والذي أُقرَّ أول مرةٍ عام 2015. وكالعادة، يقع الاختيار كلَّ عامٍ على موضوعٍ محددٍ بغيةَ التأكيد على أهميته والتوعية به، وكان الاحتفاء هذا العام برحلة القهوة من المزرعة إلى المتجر، مع التركيز على دور النساء اللواتي يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال في زراعة القهوة وجنيها لجعلِها متاحةً لنا.وللتوعية بدور النساء في هذه الرحلة المُضنية، رُفع الشعار الآتي:"كي تحظى القهوة بمستقبل قوي؛ علينا جعل النساء أقوى For Coffee To Have a Strong Future We Need To Make Women Stronger". وترافق ذلك بتحضير بعض البرامج والندوات عن هذا الموضوع، كذلك أُعدَّ فيديو من قِبل المنظمة الدولية للقهوة International Coffee Organization (ICO) عن دور النساء في هذه الصناعة والسلسلة الإنتاجية وحمل عنوان ICD 2018 Women in Coffee: هناويركز هذا الفيديو على شكر العاملين في مجال زراعة القهوة وصناعتها سواء كانوا رجالًا أو نساء ممن يجعلون المشروب الأكثر تفضيلًا في العالم متوافرًا بين أيدينا بكل سهولة، ومن ثم ركز الفيديو على الدور الإيجابي للنساء في هذه السلسلة الإنتاجية وتناول موضوعًا على قدر كبير من الأهمية عالميًا؛ وهو حالاتُ عدم المساواة على أساس الجنس Gender Inequality في مجال إنتاج القهوة، إذ تصل نسبة الأيدي العاملة من النساء في مزارع القهوة إلى 70٪؜ علمًا أن نسبة المزارع التي تُدار من قِبل النساء لا تتجاوز 25٪؜. ...

أكمل القراءة »

يوم القهوة العالمي International Coffee Day

يشهد الأول من تشرين الأول/أكتوبر من العام 2018 مشاركة 77 دولةً من أعضاءِ منظمة البنّ الدولية International Coffee Organization مع عشراتِ جمعيات البن في أنحاء العالم للاحتفال بيوم القهوة العالمي الذي أُقرَّ أولَ مرةٍ عام 2015. وفي هذه المناسبة السعيدة لكثيرين من الناس؛ هل تملكون أيّة فكرةٍ عن الطريق الذي مرّت به تلك الحبوبُ البنيّة السمراء الصغيرة كي تبلغ محطّتها الأخيرة مطحونةً ومُبعثرةً في فنجان القهوة الصباحي بين أيديكم؟تُزرعُ أشجار القهوة اليوم في مختلف أنحاء العالم، لكن أصلها يعود إلى غاباتِ القهوة المنتشرةِ في هضاب إثيوبيا، وتقول الأسطورة أنّ أحدَ رُعاة الماعز اكتشف أنّ مِعزاته قد أصبحت أكثرَ طاقةً بعد تناولِ نوعٍ محدّدٍ من الحبوب الموجودة في المراعي، فأخبرَ رئيسَ الدّير المحلّيّ بذلك ليقوم الأخيرُ بصنع مشروبٍ من تلك الحبوب، وبالفعل وجدَ أنّه قد أصبح أكثرَ تيقّظًا بعد تناوله.

أكمل القراءة »

الحشرات تزحف إلى قائمة طعامنا، فما السبب؟

يعدُّ الأمن الغذائي العالمي هاجساً يشغلُ بال المنظماتِ العالمية المعنيةِ بشؤون الغذاء والتغذية والصحة، إذ تحولَ تأمين الغذاءِ بكمياتٍ كافيةٍ وقيمةٍ غذائيةٍ مقبولةٍ إلى مشكلةٍ تتزايد يوماً بعد يوم نتيجةً لأسبابٍ عديدة، نذكر منها-على سبيل العدّ لا الحصر- التزايد المضطردَ في عددِ سكان العالم –والذي سيصل إلى 9 ملياراتِ نسمةٍ بحلول العام 2050– رافعاً من الاحتياجِ الغذائي بمقدار 60% عمَّا هو عليه اليوم.ولا تنحصرُ المشكلةُ هنا، بل تترافقُ بزيادةِ الميلِ لتناولِالأطعمةِ المصنَّعة، واللحوم، ومنتجاتِ الألبان، وغيرها من المنتجات الحيوانية التي يتطلّب إنتاجُها تربية المزيد من الحيوانات التي ستستهلكُ بدورِها كمياتٍ أكبرَ من النباتات كغذاء لها، الأمرُ الذي يستدعي تأمين المساحاتِ المزروعةِ والمياهِ والأسمدة لبلوغ الإنتاجية المطلوبة.من جهةٍ أخرى، تواجهُنا مشكلةُ تغيرِ المناخ ونقصِ المياه ونقصِ نسبةِ العاملينَ في الزراعة، وكما يعلمُ معظمُنا فإن 40٪ من مساحةِ الأرض ِفي العالمِ هي أرضٌ قاحلة غيرُ صالحةٍ للزراعة، وإن ازداد التصحّرُ الناتجُ عن ارتفاعِ درجات الحرارة، فإنّ كميةَ الطعامِ التي ننتجُها اليوم على سطح كرتنا الأرضية لن يغذّي سوى نصفِ سكان العالم بحلول العام 2050.تتطلب الأسبابُ الآنفةُ الذكرِ البحثَ عن حلٍ ثوريٍ يضمنُ تأمين الموادِ الغذائية التي يمكن إنتاجُها بسرعةٍ دون الحاجةِ لكمياتٍ كبيرةٍ من الماء أو المغذياتِ، شريطةَ أن تكون قيمتُها الغذائيةُ كافيةً لتقديمِ ما يحتاجُهُ الجسمُ للقيامِ بعملياتِهِ الحيويةِ المعتادة. وقد طُرِحت عدّةُ بدائلَ لبلوغِ هذا الهدف، كأسماكِ المزارعِ والبروتينِ الجرثوميّ (البكتيريّ)، وكانت حلولاً جيدةً بالفعل، لكنّ جدواها الاقتصاديةَ وضرَرَها البيئيّ لا يجعلانها حلولاً مُثلى، فكان لا بدّ من حلٍّ ثوريّ بكلّ ما لهذه الكلمةِ من معنى.. وهو الحشرات!تحتوي الحشرات الصالحةُ للأكل Edible insectsعلى بروتيناتٍ عاليةِ الجودة، وكمياتٍ من الفيتامينات والأحماضِ الأمينية الضروريةِ للبشر، وتتميزُ الحشرات بمعدّلِ تحويلٍ غذائيٍ عالٍ أيضاً، إذ تحتاج الصراصير على سبيل المثال إلى كميةٍ من الأعلافِ أقل بستِّ مراتٍ من الأبقار، وأربعِ مراتٍ من الأغنام، ومرتين من الخنازير والدجاج لإنتاج الكمية نفسها من البروتين؛ فضلاً عن سرعة دورةِ الحياة الخاصةِ بها.Image: SYRRESيضافُ لما سبق أنّ إنتاجَ الحشراتِ يُسبب انبعاثاتٍ قليلةً من الغازاتِ الدفيئةِ والأمونيا مقارنةً بالإنتاجِ التقليديّ للمواشي، وهو ما أثبتُه فريقٌ من الباحثين الذين وجدوا أن استبدالَ نصفِ اللحوم التي تؤكل في أنحاء العالم بالصراصير والديدان سيقلّلُ استخدامَ الأراضي الزراعية بمقدارِ الثلث، وكذلك يمكن تسخيرُ النفاياتِ العضوية لزراعتِها ممَّا يتيحُ فرصةَ الاستفادةَ من هذه المخلّفاتِ أيضاً؛ وعليه فإنَّ بإمكاننا عدَّ الحشراتِ مصدراً محتملاً لإنتاجِ البروتين، إمَّا للاستهلاكِ البشريّ المباشر، وإمّا غيرِ المباشر عبر إدخالها في الأطعمةِ التي يدخلُ البروتين في تصنيعها أو بعضِ الأطعمةِ المعلّبة مسبقاً. ...

أكمل القراءة »