الرئيسية / جديد الشبكة / كتاب واقلام

كتاب واقلام

القنطار.. لقد فات الجطار

مما لا شك فيه أن الشهادة تأخذ معانٍ أخرى بعيدا عن معانيها الدينية التي يتعارف عليها عوام المسلمين اليوم، فالشهادة في العرف الحربي أسمى مراتب البطولة وليست وحسب استحقاقا دينيا؛ فلمّا ذاع خبر استشهاد القنطار في جرمانا بسوريا ذهب الناس إلى إنكار حقه في أن ينال الشهادة من بابين، أولهما نابع عن تصور ديني بأن هذا اللقب لا يناله إلا من شهد بوحدانية الله وسموّ رسولية نبيه، وأمّا الثاني فنابع عن تصور أخلاقي بأن سمير القنطار، كائنا من كان، فهو أدنى من أن يحوز هكذا شرف بعدما تلطّخت -بشكل مباشر أو غير مباشر- يداه بدماء السوريين في الحرب المستعرة الدائرة هناك. من هذين التصورين للشهادة تشعبت جدالات جمة طافت مواقع التواصل الاجتماعي، فهل سمير القنطار شهيد فعلا؟ وإن كان، فبأي حق؟ لا يجب أن يكون هذا محل شك. بالنسبة لي على الأقل، وبالنسبة لي أيضا، فقد تمكنّا كشعب من النجاة بأنفسنا طيلة 70 عامًا من التطهير العرقي والتهويد ومحاولات الاقتلاع والهدم والطحن ومص الدماء. ...

أكمل القراءة »

اتفاقيات الغاز بين مصر وإسرائيل في سطور

في صيف 2010م شهدت مختلف مناطق مصر انقطاعات مستمرة للكهرباء، أعلنت بعدها وزارة الكهرباء المصرية قيامها بقطع الكهرباء عن مختلف مناطق الجمهورية بدعوى تخفيف الأعباء، وألقت وزارة الكهرباء بالمسؤولية على وزارة البترول بدعوى ان الأخيرة قللت كمية الغاز التي تحصل عليها لتشغيل محطات التوليد، إضافة إلى سوء حالة المازوت، مما اضطر وزارة الكهرباء لإجراء عمليات التخفيف. ويرجع الخلاف بين الوزارتين لعام 2004م، بسبب توسع وزارة البترول في تصدير الغاز بمتوسط سعرى أقل بكثير من متوسط أسعار استيراد المازوت لمحطات الكهرباء. واستمرت هذه الأزمة حتى أنها كانت سببًا في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وبالرغم من وعود الحكومات التي تعاقبت بعد محمد مرسي بعدم تعرض البلاد لمثل هذه الأزمات مرة أخرى إلا أن المشكلة لاتزال في حدتها، فصعيد مصر يكاد في ظلام مستمر وفي الفترة الراهنة تناقلت وسائل الإعلام أنباءً تفيد بأن وزارة البترول المصرية تنوي إعادة شراء 1.4 مليار متر مكعب من الغار الطبيعي الذي صدرته إلى إسرائيل، لكي تشغل توربينات محطات توليد الكهرباء، ولفهم هذه المعضلة الاقتصادية والاجتماعية لابد من تناول النقاط التالية. ...

أكمل القراءة »

الاقتصاد المصري في مهمة رسمية لزيادة العبء على المواطن

اتجهت مصر في مطلع 2015م إلى تطبيق ما يسمى بسياسات تعويم العملة الحر، وكان ذلك وفقا لما أوصى به صندوق النقد الدولي. وما لبث ذلك حتى اتجه البنك المركزي إلى تطبيق سياسات تخفيض العملة في نهاية 2015م وفقا لتوصيات البنك الدولي، وهو ما أثر بطبيعة الحال على كل من المواطن إذ أدى لزيادة أسعار السلع، والمنتج بسبب زيادة تكاليف الإنتاج...

أكمل القراءة »

الجيش السوري الحر: في البنى والأصول

بالملاحظة المُطّرِدة، مثّلت متلازمة إنكار وجود الجيشّ الحرّ، متى تظاهرت، وأنّى أصابت؛ تهيئةً لاشتباكٍ متغاير الشدّة مع مجتمع الثورة، بوصفه المَوْلِدَ والموئل، اشتباكٍ صورته ممارسات عنفيّة ضدّ هذا المجتمع تَراوحُ بين الإبادة أو القتل الواسع، والتدابير القمعيّة أو الهجمات الكلاميّة. (1) إنكار وجود الجيش الحرّ هو في جوهره عمليّةُ طمسٍ مقصود وموجّه لطبيعة ما يحدث في سوريا منذ ربيع 2011 أوّلُ المنكرين وجودَ الجيش الحرّ نظامُ الأسد وإعلامه، وكان الإنكار معطوفًا أصلًا على إنكاره للثورة بدايةً، وإنكارٍ لسوريّين يمكنُ لهم أن يقولوا له: لا، أو هذا غلط وهذا صواب؛ إعلام النظام وكتبته، ورأسه وأذنابه؛ كانوا يقولون عند خروج مظاهرة في مدينة أو بلدة: "لا نعرفها!" أو "لا نعرف إن كانت تقع في سوريا!"، وكان ذلك في حقيقة الأمر مقدّمةً لحملات "التطهير" و"التطويق والتفتيش"، ثمّ في مرحلة لاحقة لهجمات الإبادة والتهجير. ...

أكمل القراءة »

نظام الدفاع الجوي الإيراني: من صواريخ الهوك إلى الـ S-300

أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فيما قالت أنها تقارير استخباراتية سرية للبنتاجون أنه مع احتدام الصراع الأمريكي الإيراني بشأن الأزمة النووية الإيرانية بين عامي 2007 و2008 تزايدت الأصوات المطالبة بالتدخل العسكري لحسم الأمر والتخلص من المخاوف الأمريكية-الإسرائيلية. وصل الأمر أنه في عام 2007 قامت قوات الجو الإسرائيلية في سبتمبر بقصف مفاعل نووي تحت التشييد شمال شرقي سوريا، وفي العام التالي نفذت الطائرات الإسرائيلية مناورات عسكرية فوق البحر المتوسط فيما بدا أنه تدريب على عملية ما عسكرية تستهدف مراكز تخصيب اليورانيوم في نطنز-إيران. ...

أكمل القراءة »

التنمية المستدامة أقوال دون أفعال!

إن التنمية المستدامة من أهم القضايا المعاصرة التى تواجه مصر و الدول العربية بل و العالم بشكلٍ كامل والتى نشأت حديثاً لتوجِّه انتباه الدول المتقدمة أو حتى النامية إلى العديد من الأمورالجوهرية التى تختفى بين طيات التقدم والتى لا تظهر آثارها إلا فى الازمات والكوارث الإقتصادية حيث نحتاج حينها إلى العديد من الحلول والإسترايجيات التى لو كانت اتُبعت قدماً لما ظهرت هذه المشاكل من الأساس. والتنمية المستدامة هي: "التنمية التي تأخُذ في الحسبان حاجات المجتمع الراهنة دون المساس بحقوق الأجيال المقبلة في الوفاء بإحتياجاتهم"، وذلك يعنى السعى وراء التنمية بدون المساس بحقوق الأجيال القادمة أو قدرتها على تحقيق أهدافها أو بمعنى آخر بدون استنزاف للموارد البيئية والطبيعية التى لا تعتبر حكراً أو ملكاً لجيلٍ بعينه إنما لجميع الأجيال على مر العصور. وقد ظهر هذا المفهوم و تم الاعتراف به كمصطلح للتنمية المستدامة من خلال ما يُعرف اليوم بتقرير «مستقبلنا المشترك»، الصادر عن اللجنة العالمية للتنمية والبيئة عام 1987، التي تشكلت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر عام 1983. ...

أكمل القراءة »

أوروبا الأسير الشرعي للهيمنة الاقتصادية الأمريكية

التبعية والاستقلال تبدوان للدارس والقارئ وكأنهما من الأدبيات السياسية والاقتصادية والثقافية الحاكمة للعالم والتي ارتبطت بمفهوم المرحلة الاستعمارية والهيمنة الغربية، إلا أن هذا المقال يحاول تسليط الضوء على التاريخ الاقتصادي الأوروبي من الاستعمار إلى السقوط في عباءة الهيمنة الأمريكية، من أجل فهم مسألة الحركة السياسية والاقتصادية والدورة التاريخية غير المغلقة التي عاصرتها القارة الأوروبية وخاصًة بعد انقلاب الموازيين بعد الحربيين العالميتين الأولى والثانية والانتقال من الدب الأوروبي المستعمر إلى الامبراطورية الأمريكية المهيمنة. الحقبة الاقتصادية الأولى: وهمية التقدم الاقتصادي الأوروبي قبل الحرب العالمية الأولى على الرغم من الثورة الفكرية التي عاشتها أوروبا والحضارة الغربية خلال القرون الثلاثة التي سبقت القرن العشرين، إلا أن هذا التطور والثورة الفكرية كانا مرتبطان بأكثر المراحل الأوروبية عنصرية واحتقارًا للآخر، والتي تمثلت في الاستعمار العنصري ونهب ثروات الشعوب الأخرى واستعبادها، هذه الحالة الفكرية والعملية دفعت أوروبا إلى تطور اقتصادي وتقني هائل وكبير نتيجة لنهب ثروات الشعوب والعالم الآخر، حيث وصفت هذه الحالة من التقدم بالفقاعة الوهمية، حيث نتج عنها أطماع وصراعات أوروبية داخلية سواء على مستوى العالم تمثل في السباق على المستعمرات أو على المستوى الأوروبي تمثل في الحرب العالمية الأولى والثانية، هاتان الحربان اللتان أجهزتا على القوة الأوروبية بشكل كبير وفتحتا الباب أمام القوة الأمريكية الماردة والهائلة للسيطرة على مقاليد الأمور في العالم وإخضاع الدب الأوروبي لمصالحها. لم يكن التدخل الأوروبي في أفريقيا تدخلًا من أجل الهيمنة على العقول، بل كان تدخلًا عسكريًا استعماريًا باهظ الثمن، وهنا يجب الفصل بين تعريف الهيمنة والاستعمار، فقد عرف "كوامي نكروما" الاستعمار بأنه ضم بلاد أو دولة لدولة أخرى، واستخدام تلك الدولة لقوتها الصناعية الفائقة في إخضاع شعب آخر واستغلاله اقتصاديًا، فالاستعمار هو السياسة التي بها توثق أو تقيد الدولة الأم ذات القوة الاستعمارية مستعمراتها، وتربطها بذاتها بروابط سياسية من أجل تحقيق غرض جوهري وهو ترضية مصالحها الاقتصادية، هذا وقد عرف "الدكتور محمد عوض" الاستعمار بأنه مجموعة الأعمال التي من شأنها السيطرة أو بسط النفوذ بواسطة دولة أو جماعة منظمة من الناس على مساحة من الأرض لم تكن تابعة، وبالتالي فإن الاستعمار هو سياسة السيطرة على الأرض والسكان في آن واحد، وهو عكس الهيمنة التي تسعى إلى اغتيال العقول وتطويع سياسات بعينها ذات نتائج محددة في الهيكل الإداري لدولة ما مهيمن عليها...

أكمل القراءة »

روسيا على كرسي الاعتراف السوري: ماذا وراء عدائها لتركيا؟

تحولت الملحمة السورية بمرور الوقت إلى مرآة ذات قدرة كشفية خارقة، إذ تجرد كل من ينخرط فيها من أقنعته، وتجلسه على كرسي الاعتراف ليدلي بكل ما لديه من نوايا وخطط ورؤى للذات والآخر، وربما أيضا، ما لديه من هواجس في اللاوعي، فلكأن سوريا باتت المحلل النفسي للمجتمع الدولي. بدأ كشف الأقنعة مبكرا مع محور الممانعة الذي تحول فجأة من حامي عرين المسلمين بعد أن استباحته الصهيونية وحلفاؤها من الإمبرياليين، إلى رعاة في الكنيسة الإيرانية يقدمون الأطفال السوريين قرابين على مذبح المرشد المقدس. لاحقا، تجسد اللاوعي الإسلاموي دفعة واحدة على أرض سوريا والعراق، فتمخض حلم يوتوبيا الدولة الإسلامية عن مسخ داعش...

أكمل القراءة »

بعد خسارة الأرجنتين: هل ينتهي زمن اليسار في أمريكا اللاتينية؟

على طريقتها في الاحتفال بالانتصارات الكروية، احتفلت بيونيس أيريس بفوز عمدتها السابق المحبوب ماوريسيو ماكري بالانتخابات الرئاسية متفوقا على مرشح الجبهة البيرونية، وعضو حزب العدالة الحاكم سابقا، دانييل سكيولي. كان يمكن أن يمر الحدث دون كبير اهتمام، لولا أن انتصار ماكري، رجل الأعمال الليبرالي، والذي وعد بإصلاحات اقتصادية ضمن حملته الانتخابية ووصفه منافسه بأنه "مرشح الرأسمالية المتوحشة"، مثل عودة قوية لليمين لإدارة واحد من أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية التي وفرت على مدى العقد الماضي معقلا لليسار بعد تفكك الاتحاد السوفيتي واشتراكيات شرق أوروبا. ماوريسيو ماكري ابن لرجل الأعمال ذي الأصل الإيطالي فرانكو ماكري، درس الهندسة، وعمل لاحقا مديرا لمجموعة شركات ضمن مجموعة ماكري الاقتصادية...

أكمل القراءة »

هل يسيطر اليمين المتطرف على أوروبا من جديد؟

تعتبر أحزاب اليمين المتطرف المعادية للمهاجرين، والمسلمين بشكل خاص، أكبر المستفيدين جراء التفجيرات الفرنسية الأخيرة التي أطلق عليها (11 سبتمبر فرنسا) وأدت إلى مقتل 128 على الأقل، وما تبعها من رفع حالة الطوارئ وإيقاف استقبال الأفراد الغير مسجلين بالاتحاد الأوروبي وإعلان الرئيس الفرنسي هولاند مسئولية داعش عن سلسلة التفجيرات الأخيرة على إثر فيديو تهديدي من قبل داعش عن عاقبة التدخلات الفرنسية في سوريا قبل تلك الأحداث. تقوم برامج تلك الأحزاب على ضرورة الحد من الهجرة والعداء الصريح للمهاجرين، وأكبر الخاسرين جراء ذلك بالتالي هم المهاجرون واللاجئون، وبخاصة العرب. لكن هذا الحدث لم يكن وحده السبب في شعبية اليمين المتطرف بل سبقه ظهور لتلك الأحزاب على الساحة الأوروبية؛ لذا يستحق التساؤل عن ما هو اليمين المتطرف وبداية ظهوره وأسباب تصاعد ظهوره في الفترة الأخيرة في أوروبا، أن يطرح. ...

أكمل القراءة »