الرئيسية / تطبيقات برمجية (صفحه 3)

تطبيقات برمجية

الشبكات اللاسلكيّة في الهواتف المحمولة قادرة على فهمك.

يعدُّ المؤتمر السنوي العالمي للهواتف المحمولة (MWC) في برشلونة رياحًا مناخيًّة للصناعات المتنقلة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفي مؤتمر CTO (الرئاسة التنفيذية للتكنولوجيا) التي استضافته هواوي في MWC 2018؛ كانت أتمتة الشبكات واحدة من أكثر المواضيع سخونة، فَلَم يكن ارتفاع مستوى السرعة في السنوات الأخيرة  مفاجئًا؛ وذلك عبر استكشاف الذكاء الصنعي وتطبيقه في شبكات الهواتف المحمولة، ومن المحتمل أن يؤدي الارتفاع الحاد في تعقيد الشبكة في حقبة الجيل الخامس (5G era) إلى زيادة الطلب على أتمتة الشبكات والذكاء الصنعي في شبكات الهواتف المحمولة. أتمتة الشبكات ستكون الشبكات في حقبة الجيل الخامس (5G era) أكبر، وتحوي مزيدًا من نطاقات التردّد وقنواته، وتوفر تنوعًا أكبر في محطاتها الأساسية ومبادئ عملها، وهي مِيزات ستزيد على نحوٍ حاد  من تعقيد كلٍّ مِن تشغيل الشبكات وإصلاحها، وعلاوة على ذلك؛ سيؤدّي تعقيد أنظمة الشبكات إلى انخفاضٍ مستمرٍّ في كفاءة استخدام الموارد اللاسلكية.وعلى مستوى الخدمة؛ كانت هناك زيادة كبيرة وتنوع في أنواع الخدمات التي تحملها شبكات الهواتف نفسها؛  من خدمات MBB التّقليدية (مثل الصوت والبيانات) إلى خدمات IoT (التي أدّت دورًا أساسيًّا في تطوير عمل الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية)  لتصبح خدمات الأمان والحماية من المتطلبات الأساسية في تطوير الخدمات، وفي الوقت نفسه -باستخدام تقنية تقطيع الشبكة Network Slicing (مثل شبكات الوايرلس التي تسمح لأكثر من جهاز الاتصال على نفس الشبكة في نفس الوقت مع إمكانية تخزين البيانات ونقلها)-؛ أصبح تنسيق الموارد  في الوقت الحقيقي يتضمَّن خدمات متعددة أكثر صعوبة (مثل السيرفرات والراوترات وغيرها).ومع وجود شبكات مستقبلية أكثر تعقيدًا من شبكات الهواتف النقّالة الحالية بـ 100 مرة؛  كيف ستتعامل صناعة الهواتف الذكية مع التحديات الناشئة عن تشغيل الشبكات المعقدة وصيانتها، ومع إدارة الموارد اللاسلكية، ومع ضمان تجربة الخدمة؟ لن تتمكن الوسائل والأساليب التقليدية من تلبية احتياجات تطوير الخدمات في حقبة الجيل الخامس الجديدة؛ وبذلك، فإن اعتماد الذكاء الصنعي لتسريع عملية أتمتة الشبكة هو الحل الوحيد. ...

أكمل القراءة »

الواقعُ الافتراضيُّ ومُعالجةُ أمراضِ القَلبِ؛ صفقةٌ رابحةٌ – الجزء الثاني

لم نتحقّق بعد ما إذا كان دورُ المعاملِ المُصنِّعة للمُجسّماتِ القلبيّةِ قد انتهى حقًّا، ولكنّ التطوّراتِ السريعةَ في مجالَي الواقع الافتراضي (Virtual Reality) والواقع المُعزَّز(Augmented Reality) قد جلبت أجهزةً قابلةً للاستخدام في التطبيقات الطبية القلبية وقادرةً على تزويد الأطبّاء بواجهة معقّمة تسمحُ لهم بالتحكمّ في الصورِ والمجسّماتِ ثلاثيّة الأبعاد. وبعد أن تعرّفنا إلى الفئات المُختلفة للواقع الذي يمكن أن نعيشه ضمن تجربة افتراضية في المقال السابق؛ بقي أنْ نُلقي نظرةً على بعض التطبيقات الفعليّة للواقع الافتراضي ضمن مجال معالجة القلب والأوعية الدمويّة.بعض التطبيقات القلبيَّة للواقع الافتراضيّفي مجال التعليميوفّر الواقع الموسّع للطلاب مُحاكاة كاملة لبيئة العمل المرافقة للمواد الدراسية، وتستفيد تطبيقات أخرى من وجود الواقع المختلط بغية السّماح لعدّة مستخدمين بالتفاعل والنقاش في أثناء مشاهدة المواد التعليميّة ذاتها.من المشاريع في مجال التعليم:مشروع قلب جامعة ستانفورد الافتراضييستخدم أجهزة الرأس الخاصة بالواقع الافتراضي لأغراض تعليمية، على سبيل المثال؛ مساعدة الآباء في فهم أفضل لتشريح القلب بغية تمكينهم من الرعاية الجيدة لحالة القلب لدى أطفالهم، وباستخدام الاستغراق الكامل للحواس في الواقع الافتراضي، ويمكن للطلاب فحص النماذج والتجول خلالها؛ مما يوفّر فهمًا أفضل للتّشريح وعلم وظائف الأحياء.التشريح الشامل (HoloAnatomy)يسمح لطلاب الطب بإجراء تشريح للمجسّمات من أجل تصوّر أجهزة الجسم وأنظمته وفهمها على نحوٍ أفضل.في مجال التخطيط الإجرائي المُسبقEchoPixelيوفّر النظام عرضًا ثلاثي الأبعاد باستخدام تقنيّة مُشابهة لتلك المُستخدمة في مسارح الأفلام ثلاثية الأبعاد؛ أي بعرض صور مختلفة لكل عين عبر نظارات متخصّصة؛ إذْ تتضمن الدراسات المبدئية لأمراض القلب استخدام هذا النظام لمُعاينة (إظهار) شرايين المرضى الذين يُعانون من مرض رَتَق الرّئة، مع الشرايين الرئويّة الأبهريّة الجانبيّة الكبيرة.مشروع ĒLVISيتيح المعاينة المُسبقة لما يمكن أن يحدث في أثناء تنفيذ إجراء طبّيّ ما.في مجال إعادة التأهيل الصحي للمرضىMindMazeهو بناء للعتاد والبرمجيات ضمن فضاء الواقع الافتراضي مع تطبيقٍ طبي مُتاح في مجال إعادة التأهيل الصحي العصبي (MindMotion PRO)، ويُستخدم في حالة الأشخاص الذين أُصيبوا بسكتة دماغية، وذلك من خلال الجمع بين تِقنيَات الألعاب والواقع الافتراضي والتصوير الدماغي بغية إعادة تدريب الدماغ على تحسين حركة الأطراف العلوية.العتاد المُستخدَم في الواقع الموسّعسنذكر توصيفًا لبعض الأجهزة المُتوفّرة حاليًّا والأجهزة المُستقبلية التي ستعمل -بالتأكيد- على زيادة عدد فرص الواقع الموسّع في تحسين رعاية المرضى.أجهزة العرض التقليديةتَعرُض صورة مفردة لإحدى أو كلتا العينين أو تعرض نموذج مجسّم مزدوج لمحاكاة ثلاثية الأبعاد؛ مع العلم بأنّ هذه الأجهزة تكون قريبة من العين.أجهزة العرض ثلاثية الأبعادتُحاكي العمق في المشهد المرئي كما في الأجهزة المثبتة على الرأس، ولكنّها لا تكون قريبة من العين.أجهزة العرض ذات المجال الضوئيتعتمدُ على تسليط الضوء مُباشرة على شبكيّة العين؛ مما يوفّر صور أكثر واقعيّة، ولكنّها تتطلّب قدرة حسابيَّة أكبر بكثير من أجل توليد نقطة في الفضاء في الإحداثيات المكانيّة المُناسبة وتوليد الحزم الضوئية الضرورية.أجهزة التصوير المجسّمتشير إلى التصوير المجسّم القائم على التّداخل؛ إذ تولَّدُ هذه المجسمات الافتراضيّة ثلاثية الأبعاد ضمن المشهد المرئي باستخدام جهازِ مُعدِّل مكاني للضوء (Spatial light modulator: SLM)؛ وهو جهازٌ خاصٌّ بتعديل السّعة أو الطور أو الاستقطاب للموجات الضوئية في البعدين المكانيّ والزمانيّ، بغية الحصول على الخرج المرغوب.الحسّاسات (أجهزة الاستشعار)مثل وحدات قياس العطالة المُدمجة (Compact inertial measurement units: IMUs) والتتبّع البصريّ وكاميرات تحسّس العمق، ويمكن أن توفّر اتصالات الشبكة وصولًا إلى خوارزمياتٍ مدرّبة على نحوٍ جيد على  التعرّف إلى الصوت.يشير الباحثون القائمون على الدراسة إلى وجود تحديات وقيود قائمة؛ إذْ ما زالت هذه التقنيات مقيّدة بسبب التكلفة والحجم والوزن والطاقة، وذلك من أجل تحقيق أعلى نسبة ممكنة من الجودة البصرية والحركة وسرعة المعالجة والتفاعل، إلى أن تتناسب مع قدرات النظام البصري البشري، وتُعدُّ تقنيةَ العرض من أكثر الأمور إلحاحًا بالنسبة إلى الواقع الموسّع، وذلك بسبب اعتماد جودة الرؤية على الدقة والسطوع والعمق البؤري (المِحرقي)؛ لذا تعدّ -عمومًا- من أكبر القيود من ناحية التكلفة والتصميم؛ ما يعني أنّ أي قرار يخصّ تصميم النظام ويضع تقليل هذه التحديات بعين النّظر يمكن أن يؤثّر في  إمكانيَّة تطبيق النّظام في البيئات الطّبية الإجرائية المُختلفة.وعلى الرغم من كل العقبات القائمة؛ ولكن  يوفّر التقدّم في هذه التقنية للمرضى وعائلاتهم فهمًا أفضل لحالتهم الصحيّة القلبية؛ ما يعني مساعدتهم في اتّخاذ قرارات مستنيرة أكثر فيما يتعلّق بالرعاية الطبية، ويمكن للطلاب والمتدربين الطبيين -مع الواقع الافتراضي- تكوين تصوّر أفضل للتشوّهات القلبية؛ مما يسمح -كما ذكرنا آنفًا- للمتدربين بإجراء مُحاكاة لبيئات التشغيل، وللأطباء بالتفاعل في أثناء عرض  المادة التَّعليمية نفسها في البيئة الواقعيّة، وبالإضافة إلى ذلك؛ قد تساعد أجهزة العرض ثلاثية الأبعاد الأطباءَ في تقييم القلب في الحالات الجراحية؛ إذ يكون من الصعب رؤيته.وتشير البيانات المُبكرة إلى أنّ تحسين المُعاينة المرئية بفضل هذه التقنيّة سيسمح للأطباء بتعلّم أكثر سرعة، وتفسير أكثر دقّة للصور، وإنجاز التدابير الصحيّة بوقت أقل، ومن المُرجّح أن تُترجَم هذه التّحسينات إلى إجراءات أقلّ تكلفة ونتائج أفضل بالنسبة لمرضى.  المصادر: هناهنا * إعداد: : Nour Abdou ʚïɞ* تدقيق علمي: : Mujeeba Haj Najeeb* تدقيق لغوي وتعديل الصورة ونشر: : Dima Yazji

أكمل القراءة »

موجات دماغك وإيماءات يديك لتوجيه حركة الروبوتات!

هل بإمكاننا التّحكم بالروبوتات عن طريق موجات الدماغ وإيماءات اليدَين؟أجل؛ استطاع بعض العلماء -مع تطوّر العلم في السنوات الأخيرة- العملَ على مشروع كهذا؛ إذ يطوّرُ باحثون من مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الصّنعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (CSAIL) نظامًا جديدًا يسمحُ للمستخدمين بتصحيح أخطاء الرّوبوت على الفور باستخدام إشارات الدماغ ونقرِ الأصابع.وبناءً على عمل الفريق في السّابق، والذي كان يركّز على أنشطة الرّوبوتات البسيطة ثنائيَّة الخيار (Simple Binary-Choice)؛ يعملُ النّظام الجديد على توسيع النّطاق إلى مهامّ اختيارات متعدِّدة (Multi-Choice Tasks)؛ ما يفتح إمكانيّاتٍ جديدةً في هذا المجال.Image: https://media.eurekalert.orgوعبر مراقبةِ نشاط دماغ شخصٍ ما؛ يمكن أن يكتشف النّظام - في الوقت الحقيقيّ - وجود خطأ ما في أثناء قيام الروبوت بمهمّة؛ وذلك في حال لاحظ الشّخصُ هذا الخطأ، ويمكن للشّخص القيام  بإيماءاتٍ يدويّةٍ للانتقال بين الخيارات وتحديد الخيار الصَّحيح الذي يجبُ على الروبوت تنفيذه؛ عبر استخدام وسيطٍ يقيس حركة العضلات.https://www.youtube.com/embed/_Or8Lt3YtEA?feature=player_embedded&theme=lightجرّبَ الفريق النّظام على مهمَّة يُحرّكُ الروبوت فيها مثقابًا كهربائيًّا إلى أحد ثلاثةِ أهدافٍ محتملةٍ على جسمِ طائرةٍ أنموذجيَّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ النظام ذاتيّ التعلم؛ أي أنه لم يُدرَّب مسبقًا على أداء المهام؛  بل يتعلّمُ من خلال البشر المتحكّمين به؛ ما يعني أنَّه يمكن نشره في إعداداتِ العالم الحقيقي دون الحاجة إلى تدريبِه مُسبقًَا.وتقول دانييلا روس؛ مديرة CSAIL التي أشرفت على العمل بنفسها: "يتيح هذا العمل الّذي يجمع بين التَّغذية الكهربائيَّة للدّماغ (EEG) والنَّشاط الكهربائي للأنسجة العضلية (EMG) التفاعلَ الطَّبيعي بين الإنسان والآلات لمجموعة على نحوٍ أوسع من النّظم السّابقة المعتمِدة فقط على تغذية EEG،  فبإضافة تغذية العضلات؛ تمكَّنا من استخدام الإيماءات لقيادة الروبوت فيزيائيًّا على نحوٍ أوضح وأدقّ من السابق".التفاعل الحدسيّ بين البشر والروبوتاتكانت الأنظمة قادرة -في معظم الأبحاث والتّطبيقات السابقة- علّى التعرف إلى إشارات الدماغ فقط، وذلك عن طريق تدريب المستخدم على التَّفكير بطرائق محدَّدة للغاية (مهما كان موضوع الأفكار)، وتدريبِ النّظام على التعرف إلى إشارات دماغ المستخدم، فعلى سبيل المثال؛ يُطلبُ من المستخدم النَّظر إلى عدّة أضواء مختلفة تتوافق مع مهامّ الروبوت في أثناء جلسة التدريب.وليس من الغريب أن يصعب على الناس التعامل مع هذه المقاربات عل نحوٍ موثوق، وخاصَّة إذا كانوا يعملون في مجالات تتطلب تركيزًا مكثَّفًا مثل البناء أو المِلاحة.وفي الوقت نفسه؛ سخّرَ فريقُ روس طاقة إشارات الدماغ المسمَّاة "الجهود المتعلقة بالأخطاء" (ErrPs)، والتي وجد الباحثون أنَّها تحدث طبيعيًّا عندما يلاحظ الناس الأخطاء، ففي حال وُجدت إشارة Errp؛ يتوقف النظام على نحوٍ لا يمكن للمستخدم تصحيحه، وإذا لم يكن هناك أيَّة إشارة؛ فإنَّ العملية تستمر.ويقول جوزيف ديلبريتو؛ أحد المشاركين في فريق روس: "الرَّائع في هذه المقاربة هو أنَّه ليس هناك أيّة حاجة لتدريب المستخدمين على التَّفكير بطريقة محدّدة؛ بل إنَّ الآلة هي من يقوم بالتكيّف معك، وليس العكس".واستخدم  الفريق في هذا المشروع "باكستر"؛ وهو روبوت من صنع شركة rethink للروبوتات. وتمكن الروبوت بإشراف الدّماغ الإنساني والإيماءات من اختيار الهدف الصحيح بنسبة 97 بالمئة، مقارنة بـ 70 بالمئة دون الإشراف البشري.ولإنشاء هذا النظام؛ قام الفريق بتسخير طاقة التخطيط الكهربائي (EEG) لنشاط الدماغ، بالإضافة إلى التصوير الكهربائي (EMG) لنشاط العضلات، ووضع سلسلة من الأقطاب الكهربائية على فروة الرأس والساعد للمستخدم، ويحوي كِلا المقياسان على بعض العيوب المتفرّقة؛ فإشارات الـ EEG صعبة القراءة على نحوٍ موثوق، كما أن إشارات الـ EMG محدودة وما تزال محصورة في التحريك إلى اليسار أو اليمين فقط، ومن الصعب إضافة حركات أكثر دقّة، إلَّا أن دمج الاثنين معًا يسمح باستشعار حيويّ أكثر سلامة، ويجعل النَّظام قادرًا على العمل مع مستخدمين جدد دون تدريب.ويقول ديلبريتو: "من خلال النَّظر إلى إشارات كلّ من العضلات والدماغ؛ يمكننا أن نبدأ في التقاط إشارات الشَّخص الطبيعيَّة إلى جانب قراراته المفاجئة عن ما إذا كان هناك شيء ما يحدث على نحوٍ خاطئ؛ إذ يساعد ذلك في جعل التواصل مع الروبوتات أشبه ما يكون بالتَّواصل مع أشخاص آخرين".ويقول الفريق أنه من الممكن للنظام -يومًا ما- أن يصبح مفيدًا لكبار السن، أو العمَّال الذين يعانون من اضطرابات لغوية أو من محدوديَّة الحركة.وتقول روس: "نحن نرغب في الابتعاد - قدر الإمكان- عن عالم تقوده تقييدات الآلات التي تَفرض على البشر التكيف مع تعقيداتها، وإنَّ مقارباتٍ كهذه تُظهِر أنَّه من الممكن جدًّا تطوير الأنظمة الروبوتية التي يمكننا أن نعدّها امتدادًا أكثر طبيعيَّة وبديهيَّة للبشر".مُوِّلَ هذا المشروع جزئيًّا من قبل شركة بوينغ.المصادر:هنا * ترجمة: : Ahmad Berkdar* تدقيق علمي: : Rami Batal* تدقيق لغوي وتعديل الصورة: : Dima Yazji* نشر: : Farah Halima

أكمل القراءة »

عدساتٌ لاصقةٌ ذكيّة؛ ستخزّن أحداث يومك بطرفة عين!!

عدساتٌ لاصقةٌ "ذكيَّة" مزودةٌ بكاميرا مُدمَجة يمكنها التقاطُ مقاطع فيديو وتسجيلها وتخزينها؛ فيديوهات تتضمّن الأحداث الّتي تجري أمام عينيك مباشرة. ‎نعم؛ هذا حقيقيّ وليس مجرَّد خيالٍ علميّ صعب التّحقيق؛ إذ تعمل شركات "سوني"  و"جوجل" و"سامسونج" بجدٍ كي تجعل هذه التِّكنولوجيا القابلة للارتداء شيئًا مُمكِنة.‎ولكن من الجدير ذكره قيادةُ شركة "سوني" لهذا المشروع بقوةٍ في الوقتِ الحالي، وقد وُضِّحت في مؤتمرٍ سابق كيفيَّة عملِ هذا المنتج، والذي تمتلكُ شركةُ سوني براءةَ اختراعِه، بالإضافة إلى كشفِ ميزات هذهِ العدسات اللاصقة الّتي تذهب إلى ما هو أبعد من مجرَّدِ تحسين الرّؤية أو التقاط الصور العادية، ‎ووفقًا للتّصريحات؛ فأنَّ بإمكان هذهِ العدسات التقاط كل  ما تراه العين وتسجيله  على هيئة صورٍ وفيديوهات، وذلك عند ارتدائها في مقلةِ العين؛ فتحفظُ البيانات على وحداتِ التّخزين الخاصةِ بها.‎وبالتأكيد؛ يتسائل كثيرٌ منكم عن كيفيةِ بدء التَّسجيل أو توقيفه؛ كلُّ ذلك يحدث عن طريقِ الغمزة؛ إذ ذكرت شركةُ "سوني" أن هذه العدسات تستطيع التمييز بينَ أنماطِ غمزات الإنسانِ المختلفة؛ أي يمكنها أن تفرّق بينَ الغمزة الطبيعية والضرورية وبين الغمزة المقصودة والتي تكون لفترةٍ أطول قليلًا إشارةً إلى أنَّك ترغبُ في بدءِ التسجيل أو إيقافه؛فمن المعروف أنَّ الفترة الزمنية للغمزة أو الومضة المعتادة غالبًا ما تكون من 0.2 ثانية إلى 0.4 ثانية؛  وبذلك يمكن أن نقول إذا تجاوزت مدّة الغمزة 0.5 ثانية فستكون بمثابة أمر بدء عمل تِقنيَّة التصوير.‎وأوضحتْ تصريحات "سوني" أنَّ المستخدمين يكفيهم ارتداء العدساتِ اللاصقة الذكية في عينٍ واحدة فقط وليس في العينين معًا، وتُقسمُ سماكة العدسات إلى نوعين؛ سميكة ورقيقة؛ وذلك بحسبِ رغبة المستخدم.ومن الجدير ذكره أيضًا؛ عند تسجيل مقاطع الفيديو باستخدام العدسات اللاصقة الافتراضية من سامسونج، تُرسلُ اللقطات مباشرة إلى جهازِ تخزينٍ خارجيّ  مثل الهاتف الذكي؛ في حين تصف براءة اختراع سوني تِقنيَّة تسمحُ بتخزين كلّ شيء مباشرةً في العدسات الذكية، وذلك من أجل الوصول السريع والسَّهل إلى مقاطع الفيديو الخاصّة مباشرة. كيف يحدثُ هذا كلّه؟  ذكرت تقاريرُ هنا Tech Story أنَّ العدسات ستُزوَّد بحساسات كهرضغطية صغيرة   piezoelectric sensors هنا وهي تقيس بدورها التّغيرات في الضغط أو التّسارع أو درجة الحرارة أو القوة؛ وذلك عن طريق تحويلها إلى شحنة كهربائيَّة؛ بهذه الآلية يمكننا القول أنَّ تلك الحساسات بإمكانها قراءة حركات عين المستخدِم،  ليبدأ بعدها تسجيل الفيديو إنْ كانت حركة العين تأمرُ بذلك . ...

أكمل القراءة »

تطبيقٌ ذكيٌّ يتتبّع اليد المتحرّكة في مشهد مصوّر بالزمن الحقيقي

أصبح الالتقاطُ السّريعُ لحركاتِ اليَدِ والأصابعِ ضمنَ العديد من تطبيقات الزمن الحقيقيّ أمرًا جوهريًّا، بدءًا بتطبيقات الواقع الافتراضيّ، وانتهاءً بالصناعة والتطبيقات التفاعليّة بين الآلة والإنسان. وقد طوّر باحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم الحاسوب نظامًا برمجيًّا يُعدُّ الأوّل من نوعه في مضمار توليد نموذج ثلاثيّ الأبعاد ليدٍ متحرّكة ضمن مشهد مصوّر أو أمام الكاميرا، وبالزمن الحقيقيّ.يستند هذا النموذج إلى التفاعل بين عدّة شبكات عصبونيّة صنعيّة تعمل خلف الكواليس، بأسلوب لا يتطلّب سوى وجود كاميرا الحاسوب المحمول.لقد رأى هذا التطبيق النورَ في 11 حزيران (يونيو)؛ إذ قُدّم في معرض هانوفر الدوليّ للتكنولوجيا في ألمانيا. وطريقة استخدامه بسيطة جدّاً؛ فعندما يضع المستخدم يده أمام كاميرا الحاسوب المحمول تظهر صورةُ يده على الشاشة، مكسوّة بهيكلٍ عظميّ افتراضيّ وملوّنٍ، وذلك بغضّ النظر عن الحركات التي تفتعلُها اليدُ أمام الكاميرا؛ إذْ تبقى متتبِّعةً لحركة اليد بكسوةٍ عظميّة ملوَّنة.وطُوّر هذا النظام من قبل عالمة الحاسوب فرانزيسكا مولر (Franziska Müller)  بالتشارك مع البروفيسور كريستيان ثيوبال (Christian Theobal) وباحثين آخرين من معهد ماكس بلانك لعلوم الحاسوب وجامعة ستانفورد وجامعة الملك خوان كارلوس الإسبانيّة.إنّ النظامَ مناسبٌ تقريبًا لكلّ أنواع المشاهد المصوَّرة، وتحوّل الخوارزميّة المستخدَمة معلومات الفيديو ثنائيّة البعد إلى هيكل عظميّ متحرّك ثلاثيّ الأبعاد لليد، وفي الزمن الحقيقيّ؛ إذ دَرّب الباحثون النظامَ على التعرّف إلى عظام اليد باستخدام نوع مهمّ جدّاً من الشبكات العصبونية الصنعيّة يُسمّى الشبكة العصبونية التلافيفيّة (convolutional neural network)، واختصاراً (CNN). ...

أكمل القراءة »

أنا متردّدٌ في اتّخاذ قراري؛ أألجأُُ إلى الذّكاء الصّنعيّ أم إلى صديقي المقرّب؟!

يعيشُ العالَم حالةً من التّخبّط ما بين الحقائق والمعلومات المغلوطة، ويعاني الكثيرون من التّفكير السّطحيّ، لذلك يرى القائمون على هذا التِّقنية أنَّ تسخير الذّكاء الصّنعيّ واستخدامه في مجادلة البشر ومناظرتهم في موضوعاتٍ معقَّدة سيُساهم في الوصول إلى نتائجَ منطقيّة وحياديّة بعيدة عن الانحياز والتَّعصب والمشاعر الشَّخصيَّة."المُجادِل الإلكترونيّ" Project Debater؛ تِقنيَّة ذكاءٍ صنعيَّ تُطوَّرُ من قِبَل فريقِ الأبحاث في شركة IBM، وبدأ العملُ عليه في  2012 ليُكمل مسيرة IBM المُبهِرة في مجال الذكاء الصنعيّ بعد سَلَفَيْه Deep Blue 1996/1997 و Waston؛ ومن الجدير بالذّكر أنَّ Deep Blue 1996/1997هو جهازُ حاسوب مُزوَّد بتِقنيَّة ذكاء صنعيّ قادر على لعب الشّطرنج والّذي تمكَّنَ من هزيمة "كاسباروف" أفضل لاعب في العالم، وWatson حاسوبٌ قادرٌ على المنافسة في برنامج المسابقات الأمريكيّ Jeopardy؛ البرنامجُ الّذي يُقدّم للمتسابق أجوبةً على أسئلةٍ ضمنَ تصنيف معيّن ويجبُ على المتسابق معرفةَ السّؤال.ما هوَ الهدفُ من هذا المشروع؟في البداية؛ يهدف هذا المشروع إلى تنمية الوعي والتّفكير البشريّ من خلال النّقاش المحايد؛ وذلك عبرَ  تعليم الحاسوب كيفيَّة صنع وجهات نظرٍمبنيّةٍ على أساسٍ منطقيّ وعلميّ والأخذ بها لمساعدةِ النّاس في اتّخاذ القرار عندما تكونُ الأمور أكثر تعقيدًا من مجرّد كونِ الإجابة نعم أو لا. كيف يعملُ الـ Debater عند إدخالهِ في مناظرةٍ عن موضوع ٍمعيّن؟ درّب الباحثون المسؤولون عن المشروع  Debater على المُجدالة في مواضيع غير شائعة ومنوّعة، فأصبحَ قادرًا على المجادلة في موضوعاتٍ شتّى، وعلى وجه الخصوص؛ تلكَ الموضوعات المغطّاة جيّدًا من قبل البِنية المعلوماتيّة الضّخمة التي يحتويها النّظام، والّتي تتضمَّن مئاتِ الملايين من المقالات من مختلف المجلّات والجرائد الموثوقة والشّهيرة؛ إذ يبحثُ النّظامُ بدقّة ضمن المحتوى المعلوماتيّ الضّخم الخاصّ به لإيجادِ كلّ ما يتعلّق بالموضوع من وجهات نظرٍ وأدلَّة تدعمه، ثمَّ يختارُ أكثرها إقناعًا وقوّة، ويرتّبها على نحوٍ مناسبٍ لكتابة سردٍ حواريّ مُقنع...

أكمل القراءة »

الجلطاتُ الدّماغيَّة والذّكاء الصِّنعي، هل بات الإنسانُ محصَّناً من الإصابةِ بها؟

صرَّح العلماء مؤخّرًا أنَّ تعلّم الآلة (Machine learning) كشفَ عن أحدِ الأسباب الأكثر شيوعًا للخرف والسّكتة الدّماغية -في أكثر أشكالِ مسح الدّماغ انتشارًا (CT)- بدقّةٍ أكبر من الطّرق الحاليّة.تمكّن برنامجٌ جديدٌ - أنشأه علماءٌ في جامعة إمبريال في لندن Imperial College London وجامعة أدنبرة University of Edinburgh - من تحديد وقياس شدّة مرض الأوعية الدَّمويَّة الصّغيرة (small vessel disease)، والّذي يُعدُّ أحد أكثر أسباب السّكتةِ الدّماغيّة والخرف شيوعًا، وقد أُجريَت هذه الدّراسةُ في مستشفى تشارينغ كروس Charing Cross.يقولُ الباحثون أنّه من الممكن أنْ تساعدَ هذه التِّقنيّة الأطبَّاء على تقديم أفضل علاجٍ للمرضى بسرعةٍ أكبر في حالات الطّوارئ وعلى التّنبؤ باحتماليّة إصابةِ الشّخص بالخرف، وقد يُمهِّد تطويرُها الطريق لإمكانياتٍ أكبر تدعمُ الطبّ الشخصيّ أيضًا.وقال الدكتور بول بنتلي Dr Paul Bentley؛ المؤلِّفُ الرئيسيّ والمحاضر السّريريّ في جامعة إمبريال في لندن: "هذه هي المرّة الأولى الّتي تتمكّن فيها تِقنيّات تعلّم الآلة من قياسِ أعراض أمراض الأوعية الدَّمويَّة الصَّغيرة بدقَّة عند المرضى الّذين يعانون من السَّكتة الدّماغيَّة أو ضعف الذَّاكرة عن طريق فحص الأشعَّة المقطعيَّة المحوسبة (CT scanning)، إنَّ أسلوبنا متناسقٌ ويحقّق درجةً عاليةً من الدَّقة في ما يتعلَّق بالتّصوير بالرّنين المغناطيسيّ، وهذا يُمكِن أن يؤدّي إلى تحسين العلاج والرعاية للمرضى."وأضافت البروفيسورة جوانا واردلو Joanna Wardlaw؛ رئيسة قسم علم الأعصاب في جامعة إدنبره: "هذه هي الخطوة الأولى لِصُنع أداة قراءَةٍ لمعطياتِ المسح الضّوئي؛ والّتي يُمكِن أن تكون مفيدةً في تحليل مجموعاتِ بياناتِ المسحِ الروتينيّ الكبيرة، وبعدَ إجراءِ المزيد من الاختبارات، قد تُساعد في تشخيص حالةِ المرضى في المُستشفيات عند الشّكّ بأنّهم مصابون بالسّكتة الدّماغيّة ".وإنَّ مرض الأوعية الدَّمويَّة الصغيرة (SVD)؛ هو مرضٌ عصبيٌّ شائعٌ جدًّا عند كبار السن، إذ إنّه يُقلِّل من تدفّق الدّم إلى وصلاتِ المادَّةِ البيضاء العميقةِ للدّماغ، ويُدمّر خلايا الدّماغ ويقتلها في نهاية المطاف، ويتسبَّبُ بالسَّكتة الدّماغيّة والخرف، فضلًا عن اضطراب المزاج، ويَزدادُ المرضُ مع التَّقدّم في السّن؛ ولكنَّه يتسارعُ بسببِ كلٍّ من ارتفاع ضغطِ الدم والسّكري.وفي الوقت الرّاهن؛ يُشخّصُ الأطبّاء حالة مرض الأوعية الدَّمويَّة الصَّغيرة عبرَ البحث عن تغييراتٍ في المادَّة البيضاء في المخّ في أثناءِ التَّصوير بالرّنين المغناطيسيّ (MRI) أو التَّصوير المقطعيّ المحوسب (CT)، ومع ذلك؛ يَعتمدُ هذا التَّشخيصُ على طبيبٍ يقيسُ مدى انتشار المرض، وفي عملياتِ التَّصوير المقطعي المحوسب (CT)؛ يوضّحُ Dr.Bentley أنّه يكونُ من الصّعب تحديد موقع حواف المرض على الأغلب؛ ما يجعلُ من تقديرُ شدّته أمرًا صعبًا.وعلى الرّغم من أنَّ التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ يُمكِن أنْ يكتشفَ المرضَ ويقيسه عل نحوٍ أكثر حساسية؛ إلّا أنَّه لا يُعدُّ أكثر الطّرق استخدامًا، وذلكَ بسببِ قلَّة توافرِ الماسح الضوئي،وهوَ غير ملائمٍ - على الدّوام - للمرضى المُسنّين، أو في حالات الطوارئ.وأضافَ الدّكتور بنتلي Dr Bentley: "يُمكن أن تكون الطّرق الحاليَّة لتشخيصِ المرض من خلال الأشعّة المقطعيَّة أو التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ فعَّالة، ولكنْ قدْ يكون من الصَّعب على الأطبَّاء تشخيصُ شدّة المرض بالعين المجردة، وأهميَّة أسلوبنا الجديد؛ هي أنَّه يسمحُ بتشخيصٍ دقيقٍ وآليّ للمرض،  وله تطبيقات واسعةُ النّطاق لتشخيصِ الخرف ومراقبته، بالإضافةِ إلى اتّخاذ القرارِ في حالاتِ الطّوارئ في السَّكتة الدّماغيّة."ويشرح الدّكتور بنتلي Dr Bentley أنَّ هذا البرنامجَ يمكن أن يُساعدَ في التَّأثير على أخذِ القرار من قبل الأطبَّاء في الحالاتِ العصبيَّة الطَّارئة، فعلى سبيل المثال؛ في حالاتِ السَّكتة الدّماغيّة؛ يُمكن إعطاءُ العلاجاتِ مثل الأدويةِ الحالّة للخثرات، ومع ذلك؛ يُمكن أن تكونَ هذه العلاجاتُ خطرةً لأنّها تُسبّب  النّزيف، والذي يُصبح أكثرَ احتمالًا بزيادةِ نسبةِ المرض، ويُمكن تطبيقُ البرنامجِ في المُستقبل لتقديرِ الخطرِ المُحتمل للنّزيف عندَ المرضى، ويُمكن للأطبَّاء أن يُقرّروا على أساسٍ شخصيّ إلى جانبِ عواملَ أخرى، سواءٌ أكانَ عليهم استخدام أدويةٍ حالّةٍ للخثراتِ أو لا.ويقترحُ أيضًا أنَّ البرنامج يُمكِن أنْ يُساعدَ في تحديدِ احتماليَّةِ إصابةِ المرضى بالخرفِ أو فقدانِ الحركة؛ وذلكَ نظرًا إلى ظهورِ أعراضِ المرض ببطء، وهذا من شأنه أن ينبّه الأطبَّاء إلى أسبابٍ يُمكن عكسُها كارتفاعِ ضغط الدّم أو السّكري.واستخدمتِ الدّراسة بياناتٍ قديمةً تصلُ إلى الـ 1082 من الأشعّة المقطعيّة لمرضى السّكتة الدّماغية عبرَ 70 مستشفى في المملكة المتحدة بين عامي 2000 و 2014؛ إذْ حدَّد البرنامجُ وقاسَ علامةً محدَّدة من المرض، ثمَّ أعطى درجةً تُشير إلى مدى شدّته الّتي تتراوحُ من معتدلٍ إلى شديد، ثمَّ قارن الباحثون النَّتائج مع لجنةٍ من الأطبَّاء المختصّين الّذين قدَّروا شدَّة الـمرض من عملياتِ المسحِ نفسها، وكان مستوى توافقِ نتيجةِ البرنامج مع رأي الخبراء جيدًا؛ مثل التَّوافق بين خبيرٍ وآخر.بالإضافة إلى ذلك؛ صوّر الباحثون 60 حالة باستخدام الرّنين المغناطيسيّ والتصوير المقطعيّ المحوسب (CT)، وكانَ الهدفُ الرّئيسيّ من التّصوير بالرّنين المغناطيسيّ هو تقديرُ النّسبة الدّقيقة للمرض، وأظهر ذلك أنَّ البرنامج دقيقٌ بنسبة 85% عندما يتعلّقُ الأمرَ بالتّنبؤ بمدى تطوّر حالة المريض.ويستخدمُ الفريق الآنَ أساليبَ مشابهة لقياس أمراض أخرى، كضمورِ الدماغ، والّتي تُشخّصُ على نحوٍ كبير باستخدام التّصوير المقطعيّ المحوسب (CT).ومُوّلت هذه الدّراسةُ من قبلِ جائزة NIHR i4i للابتكار، ومنحةِ مشروعِ مركز أبحاث الطبّ البيولوجيّ الإمبراطوريّ لمعهد NIHR.المصادر: 1-هنا2-هنا * إعداد: : Adnan Albaghdadi* تدقيق علمي: : Noor Hassan* تدقيق لغوي وتعديل الصورة ونشر: : Dima Yazji

أكمل القراءة »

الذّكاء الصّنعي سيكتب الشّيفرات البرمجية؛ نشكر أصدقاءنا المبرمجين أم نودّعهم؟!

ابتكرَ علماءِ الحاسوبِ في جامعةِ رايس  تطبيقًا برمجيًّا للتعلّم العميقِ؛ يستطيعُ مساعدةَ المبرمِجين عبرَ كتابةِ شيفراتٍ برمجيّةٍ استجابةً لبعضِ الكلماتِ المفتاحيَّة، ويُساعدهم على التنقّلِ في عددٍ متزايدٍ من واجهاتِ برمجةِ التطبيقات"API" الّتي لا تملكُ دليلَ استخدام.درّب نظام "بايو" نفسه من خلال دراسة الملايين من أسطر البرمجة بلغة "جافا" المكتوبة بواسطة الانسان.ويستطيعُ "بايو" - التّطبيقُ الّذي أُنشِئ  في جامعةِ "رايس" عبر مبادرةٍ تُموّلها "وكالة المشاريعِ البحثيَّةِ الدّفاعيَّةِ المُتقدِّمة"- مساعدةَ المبرمجين بهدف استخراج المعلومات من مواقع إلكترونيّة خاصّة بالشّيفرات البرمجيّة مثل موقع "GitHub"وقُدّمت المقالة عن "بايو" في 1 مايو (أيّار) في "فانكوفر، كولومبيا البريطانية" في المُؤتمر الدّوليّ السّادس عن عروضِ التّعلّم، وهو مَنْفذٌ رئيسيّ لبحوثِ التّعلّم العميق. وبإمكان أيّ مستخدمٍ تجربته عبرَ الرَّابط  الآتي: askbayou.com.وإنَّ تصميمَ تطبيقاتٍ تستطيع برمجة الحاسوب حلمٌ طالَ انتظارُه منذُ القِدم في علوم الحاسوب، وعلى وجه الخصوص في  تخصّص الّذكاء الصّنعي.وقدْ حاول النَّاس مدّة 60 عامًا بناءَ الأنظمةِ الّتي تَكتبُ شيفراتٍ برمجيَّة، ولكنَّ عدم وضوح الهدف من نظامٍ ما كان مشكلةً تجعلُ هذهِ الطرق غير جيّدة لبناءِ التّطبيقات البرمجيّة. ويقولُ "سورات تشودري" المُشارك في إنشاء نظام "بايو" والبروفيسور المساعد في علوم الحاسب في جامعة رايس: "عادةً ما تحتاج إلى تقديم الكثير من التّفاصيل عن ما يفعله البرنامج المُستهدَف، ويمكن أن تكون كتابة هذه التّفاصيل بحجم العمل نفسه اللازم لكتابة الشّيفرة البرمجيّة فقط."ويقول أيضاً: "إنّ نظام بايو هو تحسينٌ كبير"؛ إذ يمكن أنْ يُزوَّدَ مطوّر البرمجيّات "بايو" بكميّة صغيرة جدًّا من المعلومات؛ بضعةُ توجيهاتٍ أو كلماتٍ رئيسةٍ فقط، وسيحاولُ  بعدها قراءةَ عقل المبرمج وتوقّع البرنامجِ الّذي يريده.وقال "تشودري" أنَّ "بايو" درّب نفسه عبر دراسة ملايين الأسطر البرمجيّة المكتوبةِ بلغة "جافا"، ودرس على نحوٍ أساسيّ كل ما هو موجود على منصة "GitHub"،  وهذا ما يستندُ  إليه في أثناء كتابته للشّيفرات البرمجيّة.ويقول "كريس جيرماين" المُشارِك في ابتكار "بايو"؛ وهو بروفيسور في علوم الحاسوب ومساعدٌ في إدارة أنظمة البرمجيّات الذّكيّة في جامعة رايس مع "تشودري": "بايو" مفيدٌ على نحوٍ خاصّ في تركيبِ أمثلةٍ من واجهات برمجةِ تطبيقاتٍ APIs محدَّدة.وقال "جيرماين": البرمجةُ اليومَ مختلفةٌ جدًّا عمّا كانت عليه قبل 30 أو 40 عامًا؛ إذْ ولّت تلك الأيّامُ التي كان المبرمجُ يكتبُ فيها شيفرة برمجيّةً بدءًا من الصفر، وأصبحت الحواسيبُ توضعُ في جيوبنا ومعاصمنا، ودخلتِ البرمجةُ في التّطبيقاتِ البرمجيّةِ والمركبات وأجهزةٍ أخرى.وقال مهندس بايو المعماريّ  " فيخاي مورالي"؛ وهو عالمُ أبحاثٍ في المختبر: "إنَّ التّطوير الحديث للبرمجيّات يتمحورُ حول واجهاتِ برمجةِ التَّطبيقات APIs."وهذه هي القواعدُ والأدواتُ والتّعريفاتُ والبروتوكولات الخاصَّةُ بالنّظام، والّتي تسمحُ لجزءٍ من الشّيفرات البرمجيَّة بالتّفاعل مع نظامِ تشغيلٍ محدَّدٍ أو قاعدةِ بياناتٍ محدَّدة أو معدّاتٍ محدَّدةٍ أو نظامٍ برمجيّ آخر...

أكمل القراءة »

تِقنيَّاتُ استماعٍ ذكيَّةٍ لخدمةٍ صحيَّةٍ أفضل

يُمكِنُ وصفُ الآلاتِ أنَّها مستمِعٌ ممتاز، فعند التَّحدُّث أو الكتابةِ تَقومُ الداراتُ الموجودةُ داخلَ الهاتِفِ الذَّكيِّ أو السَّاعةِ الذَّكيَّةِ أو المساعد الافتراضيِّ بجمعِ المعلومات، وتحويلِها إلى أنماطٍ رقميةٍ تُرسَل بدورِها لاسلكيًا إلى حواسيبَ ذكيةٍ تُترجِمُها إلى كلماتٍ ومعانٍ وأفعال، وهذه التكنولوجيا حصيلةُ عقودٍ من البحثِ في  الذكاءِ الصنعي وملايينِ الأسطر من الكود البرمجيِّ..إنَّنا بلا شك نقفُ على أكتافِ عمالقةِ التِّقنيَّة عندما نقول:" شغّل خامس عمل لبيتهوفن " Play Beethoven’s Fifth فيستجيبُ الجهازُ الرَّقميُّ  للأمرِ بتشغيلِ سيمفونيَّةِ المُلحِّن الأكثرِ شُهرةً على مسامِعنا.ويستكشفُ باحثونَ في جامعةِ ستانفورد اليوم طرائقَ لاستخدامِ تِقنيَّاتِ الاستماعِ الذَّكيّ، ومعالجةِ اللُّغاتِ الطَّبيعيَّة، والتَّعلم الآلي والتنقيبُ عن البيانات لتقديمِ رعايةٍ صحيَّةٍ أفضلَ وأكثر كفاءة، وفيما يأتي بعض هذه المشاريع:1- روبوتات المحادثةِ chatbots الخاصَّةِ بالصِّحةِ النَّفسيَّة:كان فيما مَضى وإلى مُنتصفِ عام 2013؛ إذا قال شخصٌ ما "سيري! أرغبُ  بالقفزِ من الجسرِ"، فإنَّ وكيلَ المحادثةِ داخلَ جهازهِ الآيفون يسردُ له قائمةً بالجسورِ القريبةِ منه، وعندما قُدِمّتْ تلكَ الأخبارُ إلى الملأِ ظهرتِ الحاجةُ إلى جعلِ الأجهزة قادرةٌ على الاستجابةِ لحالاتِ طوارئِ الصحَّةِ النَّفسيَّة.وقد أثارَ ذلك الموضوعُ اهتمامَ الباحثِ في الذَّكاءِ الاصطناعيِّ السُّلوكي في جامعةِ ستانفورد والطبيبِ في علمِ النَّفس؛ الدكتور Adam Miner الذي أخذَ يُفكِّر عن مدى قدرةِ روبوتات المحادثةِ "chatbots" على تحسينِ الصحَّةِ النّّفسيَّة، وكانت إحدى ملاحظاتِه المثيرةِ للدَّهشةِ بعض الشيءِ؛ أنَّ الخصائصَ غير الإنسانيَّة للـ chatbots قد تجعلُه أكثرَ فعَّاليةً من  المستشارين البَشَر في بعضِ جوانبِ العلاجِ السلوكيِّ المعرفيِّ، مستندًا إلى أنَّه يمكن لروبوتات المحادثةِ أن تقدِّم معالجة تتألَّف من محادثاتِ منظَّمةٍ تهدفُ إلى تعليمِ الأشخاصِ مهاراتٍ في تعديلِ التفكيرِ وتقويمِ السلوكياتِ المختلَّةِ وظيفيًّا.وفي مقالٍ افتتاحي نشرَته مجلة jama في 3 أكتوبر 2017، استشهدَ Miner  بالعديدِ من الدِّراساتِ التي أَظهرَت ميولَ النَّاسِ إلى التَّحدَُث عن المشاكلِ إلى غيرِ البَشرِ أكثرعلانيَّةً من المستمعينَ البَشر، لماذا؟ لأنَّ برامجَ المحادثةِ Chatbots ليست قاضيًا أو شخصًا ثرثارًا قد يُفبرِك وينشرُ الإشاعات، ومن المؤكَّد أنَّ تلك البرامج لن تشاركَ المعلوماتِ الحسَّاسةِ مع صاحب العملِ أو أحد الوالدين، وذلك  أمرٌ مهمٌّ، وخصوصًا عندما تكونُ الحالاتُ حرجةٌ؛ مثل اضطرابِ ما بعد الصدمةِ، إضافةً إلى أنَّ Chatbots تتوفَّر على مدارِ الساعة وطوال أيامِ الأسبوع لخدمةِ المرضى.ونظرًا إلى أنَّه من بين كل ستَّةِ بالغين في الولاياتِ المتَّحدةِ يوجد شخصٌ يعاني عَرَضًا من أعراضِ الأمراضِ النَّفسيَّة، لذلك يُبدي Miner حماسًا شديدًا لاستخدامِ تكنولوجيا الـChatbots لمساعدةِ الأشخاصِ الذين لا يستطيعون الوصولَ إلى المهنييِّنَ في مجالِ الصحَّةِ النَّفسيِّة أوالتأمينِ الصحي، وهو يركِّز على البحثِ عن أفضلِ الممارساتِ لمساعدةِ المطوِّرين في بناءِ خدماتِ صحَّةٍ نفسيَّةٍ إرشاديَّة.ومِنَ الجديرِ بالذكرِ أنَّ برنامج Woebot يُعدُّ من أوائلِ برامجِ الـChatbots الخاصِّ بالصحَّةِ النَّفسيَّة وقد اختُبِر في تجرِبةٍ عشوائيَّةٍ مضبوطةٍ، وهو مُدَرِبٌ يَعتمدُ على النصِّ و يهدفُ إلى تحسينِ الحالةِ المزاجيَّةِ لطلاب الجامعات الذين يُعانونَ من القلقِ والاكتئابِ، و تُشير نتائج دراسةِ ستانفورد المنشورةِ في مجلة JMIR للصحَّةِ النَّفسيَّة في عام 2017 من قِبِلِ الأستاذ المساعدِ في الطبِّ النَّفسي للأطفال والمراهقين Kathleen Fitzpatrick إلى أنَّ Woebot خَفضَت أعراضَ الاكتئابِ كثيرًا لدى الطُّلاب أثناء فترةِ الدِّراسة.وتقول البروفيسور في علم النفس Alison Darcy مؤسِّسةُ مختبر Woebot كتسويقٍ لتلك التِّكنولوجيا: "على الرَّغم من أنَّ ال Chatbots الخاصِّ بالصحَّةِ النَّفسيَّةِ لن تحلَّ أبدًا محلَّ المعالجين البَشَر، لكنَّه ببساطة لايوجد ما يكفي مِنَ المهنييِّنَ في مجال الصحَّة النَّفسيَّة لتلبيةِ الطَّلبِ الحاليِّ، وعلى الرَّغم من أنَّ ذلك النَّهج ليس قريبًا من الكمال، ولكنَّه يُعدُّ البداية"2- تشخيصُ مرضِ التَّوحُّد عبر الإنترنت:يُؤثِّر اضطرابُ طيف التَّوحُّد على واحدٍ من بين 68 طفلًا في الولايات المتحدة، ولكنَّ عمليَّة التَّشخيصِ المعياريَّةِ مُعقَّدةٌ وتستغرقُ وقتًا طويلًا وتعتمدُ على مختصِّين ومكلِفةٌ أيضًا، وقد يؤدِّي ذلك إلى تأخيرٍ في التَّشخيصِ وغيابِ التَّدخُّل العلاجيِّ المبكِّر، إذ أنَّه لا توجدُ علاماتٌ بيولوجيَّةٌ لمرضِ التَّوحُّدِ ولافائدة مرجوّة من اختباراتِ الدَّم أو مسحِ الدِّماغ، لذلك يعتمدُ التَّشخيص النهائيُّ على تحديدِ الاضطرابات في الكلام والسلوكيات، ويتضمَّن التقييم السريريُّ الكاملُ فحصًا للمراقبة يستغرقُ ساعتين من قبل أخصائي مُدَرَّب، يَتبعه زيارة طبيب أطفالٍ  أو طبيبٍ نفسي، وغالبًا ما تستغرِقُ هذه العملية أيامًا وآلاف الدولارات.يريدُ البروفيسور في طبِّ الأطفال وعلوم البيانات الطبيَّة الحيويَّة Dennis Wall، تخفيفَ هذا الاختناقِ في الوصولِ إلى الرِّعاية عن طريقِ إنشاء مجموعةٍ أبسطَ من علاماتِ الكلام والسلوكيَّات التي يمكنُ تحديدها من قبلِ غير المحترفين في فيديو منزليًّ قصير، وفي دراسةٍ جديدةٍ نُشِرَت في BioRxiv، حدَّد مقيِّمون -لم يتلقَوْا تدريبًا سريريًا- خصائصَ تشخيصِ التَّوحُّد بصحةٍ ودقةٍ تصل إلى ما بين 76 - 86%، وذلك عن طريقِ مشاهدةِ فيديو مدته ثلاث دقائق والردُّّ على 30 سؤالٍ عن السلوكيَّاتِ الملاحظة.ويواصل فريق Wall تطويرَ اختبارٍ تشخيصيٍّ أسرعَ وأفضلَ باستخدامِ تقنيَّاتِ التَّعلُّم الآليِّ، فتُعالجُ الخوارزميَّات البيانات البصريَّة واللغويَّة لعددٍ من الأطفال المصابينَ بمرضِ التَّوحُّد وآخرينَ بحالةٍ سليمةٍ وذلك لمعرفةِ السُّلوكيَّاتِ الأكثرِ ملاءمةً لتشخيصِ المرض، ويُذكرُ أنَّه كلما ازدادَ عددُ المرضى الذين يقيِّمُهم البرنامج أصبحت توصياتُ التَّشخيص أكثر ذكاءً ودقة.يقول Wall : "أنا متحمِّسٌ لبدءِ استخدامِ تِقنيَّاتِ الذَّكاء الصنعيِّ لمساعدة الأطفالِ المصابينَ بالتَّوحُّد وعائلاتِهم في جميعِ أنحاءِ العالم".ويُذكر أنَّ شركة Cognoa التابِعة لـWall تعملُ بالتَّعاونِ مع إدارةِ الغذاء والدواء وعددٍ من الأطِّباء على التَّحقُّق من صحَّةِ برمجيَّات التَّشخيصِ الخاصَّةِ بها وذلك لاستخدامِها على نطاقٍ أوسع.3- المُستمِعون إلى وسائلِ التَّواصلِ الاجتماعي:باتَّساع شبكةِ الإنترنت أُنشئ عددٌ لا يُحصى من مجموعاتِ دعمِ الأمراض، فيُشارِك المرضى الأسئلةَ فيها والمشورَة والتأمُّل بالشِّفاء، ويعملُ الدكتور Nigam Shah -مساعدُ مديرِ مركزِ ستانفورد لبحوثِ المعلوماتيَّةِ الحيويَّةِ الطبيَّة، على تطويرِ برامج "تستمعُ" إلى تلك المحادثاتِ و ترصدُ آثارَ الأدويةِ الطبيَّةِ التي تُرخَّصُ للاستخدام، وذلك بهدفِ تحديدِ ردودِ الفعلِ السلبيَّةِ غير المبلَّغ عنها.ولاختبار إمكانيَّات ذلك البرنامج، تعاوَن Shah وفريق مختبرِه مع Brian Loew الرئيسِ التنفيذيِّ لـمجتمعات الصحَّة Inspire health communities ومع Kavita Sarin الأستاذ المساعدِ في الأمراضِ الجلديَّة، لاستخراجِ وتحليلِ المشاكلِ الجلديَّةِ الموجودةِ ضمنَ 8 ملايين مناقشةٍ عبر الإنترنت نُشرِت من قِبل أشخاصٍ يأخذونَ دواء erlotinib علمًا أنَّ هذا الدواء يُستخدَم لعلاجِ عدَّة أنواعٍ من السَّرطان، ومنها سرطانِ الرِّئة ذو الخلايا غيرِ الصَّغيرةِ وسرطانِ البنكرياس، وكانت أبرزُ تحدِّيات ذلك النَّوعِ من التَّحليلِ هو استخراجُ البياناتِ ذاتِ الصِّلة من محادثاتِ وسائِل التَّواصلِ الاجتماعية، إضافةً إلى إيجادِ الروابطِ بين الأدويةِ والآثارِ الجانبيَّة.و عن طريقِ استخدامِ خوارزميَّاتِ التَّنقيبِ عن النصوص text-mining والتعلُّم العميق deep-learning، لم يُحدِّد الباحثونَ مشاكلَ الجلدِ التي يعاني منها المرضى فقط، ولكنَّهم اكتشفوا وجودَ تأثيرٍ دوائيٍّ غير مُلاحَظٍ أيضًا، نادر الحدوث؛ وهو التعرُّق المتقلِّص والمعروفُ أيضًا باسم نقصِ التَّعرُّق، وقد نُشرِت نتائج تلك الدراسة في مجلة JAMA، وقد أثبتت صحَّة المبدأِ الذي يقول أنَّه يُمكن استخدامُ الاستماعِ الآليِّ ضمنَ المنتدياتِ الصحيَّةِ عبر الإنترنت لتحسينِ النتائِجِ الصحيَّةِ وتقليل تأثُّرِ المجتمع بالآثارِ الجانبيَّة للأدوية.التَّحدِّياتُ المُستقبليَّة لتطبيقاتِ الخدمةِ الصحيَّةِ الذَّكيَّة:إنَّ دخولَ عالمٍ جديدٍ من الاستماعِ إلى الذَّكاءِ الاصطناعيِّ سيُثيرُ تحدِّياتٍ أخلاقيَّةٍ وقانونيَّةٍ واجتماعيَّة، فكيفَ نَحمي خصوصيَّة المرضى الذين تَجمعُ بياناتُهم وتُوزِّعُها برمجيَّاتُ وأجهزةُ الاستماع؟ وكيف يُمكِنُنا التحقُّقِ من خلوِّ خوارزميَّاتِ البرامجِ المستخدمةِ لمساعدةِ الأطبَّاءِ في قراراتِ الرِّعايةِ الصحيَّةِ من التحيُّز؟ ومَنْ هو المسؤول قانونيًّا إذا أدَّى استخدامُ أحدِ تلك التَّطبيقاتِ إلى خطأٍ طبّيِّ خطير؟يُذكر أنَّه انطلَقَت مبادرةٌ تحت عنوان "مائةُ عامٍ دراسةٌ في الذَّكاء الاصطناعي" وبفضلِ تلكَ الجهود، تُعِدُّ مجموعاتُ عملٍ من خبراءٍ في مجال الذَّكاء الاصطناعي من جميعِ أنحاءِ العالم تقريرًا مفصلًا عن تأثيرِ الذَّكاء الاصطناعي على المجتمعِ كل عدَّة سنواتٍ في القرنِ المُقبِل.وقد نُشر التقريرُ الأوَّل في سبتمبر 2016، وشدَّد فيه قِسمُ الرِّعاية الصحيَّة على مجموعةٍ من الوعودِ والتَّحدِّياتِ قائلًا: "يُمكن للتَّطبيقات المُعتمدَةِ على الذَّكاء الاصطناعيِّ تحسين النَّتائج الصحيَّة ونوعية الحياةِ لملايينِ الأشخاصِ في السَّنواتِ القادِمة - ولكن لا يَحدُث إلَّا إذا اكتُسِبت ثقة الأطبَّاء والممرِّضات والمرضى، وإذا أُزيلَت العوائق التنظيميَّةُ والتِّجاريَّة".المصادر: هنا * ترجمة: : Nouha Hamami* تدقيق علمي: : Noor Hassan* تدقيق لغوي: : Alaa Al Jabban* تعديل الصورة: : Mohamad Youssef Kinat* نشر: : Dima Yazji

أكمل القراءة »