الرئيسية / الاخبار / الربيع العربي (صفحه 20)

الربيع العربي

رهاب الأرقام – Numerophobia أو Arithmophobia

يمكنك الاستماع للمقالة عوضاً عن القراءة ب النقر هنا يعرف معظمُ النّاسِ الأراكنوفوبيا arachnophobia أو "رُهاب العناكب" معرفةً جيّدةً من خلالِ مُعايشتهم له، ولكن هل سبقَ لك وسمعتَ بالأرِثموفوبيا arithmophobia ؟ حتّى إذا كنتَ غيرَ مصابٍ به، فلا شكَّ في أنّكَ مررتَ به يومًا ما.رُهابُ الأرقام (النّوميروفوبيا Numerophobia  أو الأرِثموفوبيا Arithmophobia) هو - غالباً - خوفٌ مبالغٌ وثابتٌ وغيرُ عقلانيّ من الأرقام، والأرِثموفوبيا والنوميروفوبيا هما كلمتان من أصولٍ لاتينيّةٍ / يونانيّةٍ ، والكلمة الجذر تعني الأرقام، و فوبوس phobos   هي كلمة يونانيّة تعني "النّفورَ العميقَ أو الخوف".ويخشى الكثيرون في جميعِ أنحاءِ العالمِ من الأرقام، والبعضُ منهم يخشى من أرقامٍ محدَّدةٍ كالعدد 13 (تريسكيدكفوبيا Triskaidekaphobia)، أو العدد 666 (هيكساكوسيويكسكونتاهكسفوبيا Hexakosioihexekontahexaphobia)، أو العدد 8 (أوكتوفوبيا Octophobia) والّتي عادةً ما ترتبط بسوءِ الحظِّ، والأرواحِ الشّريرةِ، إلخ. وتكون مثلُ هذه الأنواعِ من الرُّهاب عادةً ذاتَ جذورٍ ثقافيّةٍ أو دينيّةٍ، وتتفاقمُ غالبًا بفعلِ وسائلِ الإعلامِ والفولكلور.ومع ذلك، فقد يخشى أحدُ أفرادِ الأرِثموفوبيا (أو النّوميروفوبيا) جميعَ أنواعِ الأرقامِ، وخاصّةً الحساباتِ الرّياضيّةِ المعقَّدةِ، فمجرَّدُ التّفكيرِ في حلِّ معادلةٍ حسابيّةٍ صعبةٍ في المدرسة، أو إجراءِ الحساباتِ في الحيّاةِ اليوميّةِ يمكن أن يُسبِّبَ الذُّعرَ الشّديدَ عند المريض...

أكمل القراءة »

كيف سيتأثر المصريون بقرار السيسي زيادة الجمارك على مئات السلع؟

أصدر قائد الانقلاب في مصر، عبد الفتاح السيسي، قرارا جديدا يوم الأربعاء، بزيادة الرسوم الجمركية على المئات من السلع المستوردة، من بينها الأغذية وألبان الأطفال والأجهزة الكهربائية والمعدات والآلات، بنسب تصل إلى 60%. وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تعديل التعريفة الجمركية في مصر خلال السنوات الخمس الماضية، حيث عدلت الحكومة الرسوم على مجموعة واسعة من السلع عام 2013، ثم عدلتها للمرة الثانية في كانون الثاني/ يناير 2016.   وأثار القرار مخاوف واسعة من انعكاس ذلك على أسعار السلع والخدمات في الأسواق، في وقت يعاني فيه المصريون منذ عدة سنوات من غلاء فاحش؛ بسبب التضخم الكبير الذي أدى إلى موجات متتالية من ارتفاع الأسعار ما زالت مستمرة حتى الآن، بسبب قرارات أخرى اتخذتها الحكومة تنفيذا لاتفاقها مع صندوق النقد الدولي عام 2016، تضمنت زيادة الضرائب، وإلغاء دعم الطاقة، وتحرير سعر صرف الجنيه. ...

أكمل القراءة »