سورية

ذا درايف: كيف يقود تشكيل قوة عربية بسوريا لتعقيد المشهد؟

  وأضاف ديلون أن المخابرات بدأت بملاحظة الزيادة في هجمات تنظيم الدولة منذ بدايات شهر كانون الثاني/ يناير 2018، أي مع بداية التدخل التركي في شمال غرب سوريا، الذي استهدف المقاتلين الأكراد؛ ما أدى إلى مغادرة العديد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الموالية لأمريكا لمواقعهم لمساعدة رفاقهم، مشيرا إلى أنه حذر من وقوع ذلك، وأكد أن الحملة التركية بطأت من العمليات التي يدعمها التحالف ضد الإرهابيين. وبحسب ديلون، فإن بقايا تنظيم الدولة في شرق سوريا يتركزون في شرق الفرات، وأقرب إلى الحدود السورية العراقية، إلا أن المجموعة تقوم بعمليات محدودة في مناطق للشمال قرب مدينة دير الزور الاستراتيجية، حيث يخدم النهر كونه حاجزا طبيعيا يمنع الاشتباك بين القوات الأمريكية والروسية، ومن المفروض أن يخدم أيضا بصفته حاجزا بين القوات الموالية لأمريكا وتلك الموالية لنظام الأسد.  ويقول الكاتب إنه "ليس من الواضح تماما إن كانت هناك عودة لتنظيم الدولة، أم إنه ستنتج عنه نسخة أخرى، حيث كان هو نموا منبثقا عن تنظيم القاعدة، وكان ظهور تنظيم الدولة، وتمكنه من السيطرة على مساحات واسعة، بحيث أصبح دولة موازية، ناتجين بشكل كبير عن الفراغ الذي خلقته الحرب الأهلية السورية، والتراجع الأمني في العراق، بعد أن سحبت أمريكا معظم قواتها عام 2011". ...

أكمل القراءة »