الرئيسية / الاخبار / الربيع العربي

الربيع العربي

المكدوس؛ طبقٌ شعبيٌّ… واللّمسة بكتيرية!

يمكنك الاستماع للمقالة عوضاً عن القراءة ب النقر هنا فعّل واجهة الاستماع إن كنت تعرف (المكدوس) يمكنك تجاوز هذه الفقرة، ولمن لا يعرفه؛ إليك توصيف مُقتضب.. المكدوس: هو صنف من الطعام يُتناول في وجبة الإفطار أو إلى جانب الأطباق الرئيسة، ويُصنع منزليًّا عن طريق سلق ثمار الباذنجان (الاسم العلمي Solanum melongena) بالماء الساخن، ثم غسلها وشقها طوليًّا وحشوها بالقليل من الملح، وبعد ذلك تُكبس بوضع ثقلٍ عليها (يجب ألا تقل مدة الكبس عن 21 ساعة) بهدف التخلص من الماء الزائد، ثمَّ تُحشى بالجوز والفليفلة الحارة المفرومَين والثوم المهروس ورصِّ الثمار-تكديسها- على نحوٍ منتظم في مرطبانات، ثم يُضاف زيت الزيتون ويُترك ثلاثة أيام قبل أن يُحكم إغلاقها تجنُّبَ فورانه. إن لم يُسعفك خيالك في تصور الشكل النهائي الناتج لما قرأته؛ فها هو ذا: Image: Syrian Researchers| Sausan Mh يُشتَهر المكدوس في بلاد الشام، ولكن له أشباه في أنحاء العالم دُرِست على نحوٍ أفضل ومنها ألماغرو Almagro الإسباني؛ يُنتج ألماغرو في منطقة لامنشا La Mancha الإسبانية عن طريق تخليل الباذنجان الصغير الحجم في خليط من الخل والفلفل الأحمر (مسحوق الفليفلة) وزيت الزيتون ويُحشى بالفليفلة أيضًا، ويُعدُّ ألماغزو المقابلَ الإسباني للمكدوس؛ ويعود السبب إلى تشبيهنا إياه بالمكدوس ليس فقط تشابُه المكونات؛ بل تماثل نوع البكتريا المعزولة من المنتجَين كلاهما والتي سنأتي على ذكرها.وهذه صورة ألماغرو: Image: Public Domain يعلم معظمنا أنَّ للمكدوس باذنجانًا خاصًّا (الصنف المُفضَّل في سورية هو الحِمصي)، أما في إسبانيا فيقابل "الحمصي" السوري باذنجانُ منطقة Campo de Calatrava؛ وهو الصنف الوحيد المُعترف به رسميًّا في أوروبا، ثم إنه يُعدُّ سِمةً خاصة لتلك المنطقة الجغرافية منذ العام 1994؛ إذ ينتقي المزارعون سلالات محلية مُخصَّصة للمكدوس ويحافظون عليها، وقد وجدت الدراسات احتواءه على نسبة فينولات نشطة عالية مقارنة بغيره من الباذنجان...

أكمل القراءة »

عن النهضة العلمية العربية

في السنوات القليلة الماضية، ركّزت الصحوة التي اجتاحت الوطن العربي على البعد السياسي دون التركيز على التغيير المجتمعي، ورغم أهمية الجانب السياسيّ إلا أنّ التغيير الشامل يبدأ من المجتمع، ويجب الانطلاق من تغيير ثقافة التعليم التي تحتاج وحدها إلى ثورة جديدة. ففشل التعليم العربي من الأسباب الكامنة وراء سخط الشباب في المنطقة، وله عواقب ثقافية واقتصادية وسياسية خطيرة. وضع العالم العربي في مجال العلوم والتعليم غير مقبول...

أكمل القراءة »