الرئيسية / الاخبار / إيران: لا لقاءات مع الأمريكيين قبل وقف "الإرهاب الاقتصادي"

إيران: لا لقاءات مع الأمريكيين قبل وقف "الإرهاب الاقتصادي"

جددت إيران، الأربعاء، رفضها عقد لقاء مع الجانب الأمريكي، بعد يوم على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حول إمكانية عقد لقاء ثنائي مع نظيره الإيراني، حسن روحاني "دون شروط مسبقة".

وكرر مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الأربعاء التأكيد على موقف روحاني في هذا الشأن.

وأوضح أنه "ما لم تكف أميركا عن إرهابها الاقتصادي ضد إيران فان مسالة التفاوض معها غير واردة".

وأضاف "لقد أعلنا مرارا كما أن رئيس الجمهورية أعلن صراحة بأنه لا مجال للحوار والتفاوض ما دام الحظر الظالم والإرهاب الاقتصادي الأميركي مفروضا على الشعب الإيراني".

 

 

وتابع "حينما يرفعون الحظر الظالم يمكن الحديث حول هذا الأمر والتفاوض في إطار مجموعة "5+1" والذي كان قائما من قبل حول القضية النووية الإيرانية" كما نقلت عنه الوكالة الإيرانية.

في وقت سابق، قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن ترامب قد يجتمع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع الأمم المتحدة المقبل  "دون شروط مسبقة".

وذكر منوتشين في تصريحات للصحفيين: "الآن أوضح الرئيس أنه سيكون مسرورا بعقد اجتماع دون شروط مسبقة، ولكننا سنواصل حملة الضغوط القصوى"، وذلك بعد أيام من إعلان إيران تركيب أجهزة طرد مركزي لزيادة مخزوناتها من اليورانيوم المخصب.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول أمريكي كبير الثلاثاء إن واشنطن ستواصل ضغطها على إيران فيما يتعلق بقطاع الطاقة، و أشار إلى أن شحنات "النفط الإيراني ستخضع للمراقبة".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *