الرئيسية / الاخبار / هكذا علق روحاني على إقالة أحد صقور إدارة ترامب تجاه طهران

هكذا علق روحاني على إقالة أحد صقور إدارة ترامب تجاه طهران

علق الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على إقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون (أحد صقور الإدارة الأمريكية تجاه طهران). 

 

وحث روحاني، في تصريحات بثها التليفزيون الرسمي، الولايات المتحدة على الكف عن ممارسة سياسة "الضغوط القصوى" على بلاده مضيفا أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 عند الضرورة.

وانسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وافقت إيران بموجبه على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل فتح أبواب التجارة العالمية أمامها. ومنذ ذلك الحين فرضت واشنطن ما تطلق عليه سياسة "الضغوط القصوى" التي تشمل عقوبات تهدف لوقف كافة صادرات النفط الإيرانية.

وردت إيران بسلسلة من الخطوات لتقليص التزاماتها في الاتفاق النووي على الرغم من أنها تقول إنها ما زالت تسعى للحفاظ عليه.

ولمح ترامب إلى رغبته في إجراء محادثات مع طهران لإبرام اتفاق جديد لكن إيران تقول دوما إن من غير الممكن إجراء محادثات ما لم ترفع واشنطن العقوبات أولا.

 

اقرأ أيضا: الغارديان: طرد بولتون خطوة مرحب بها وهذا ما تعكسه

وغادر بولتون، الذي تولى مناصب مهمة في إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، منصبه أمس الثلاثاء. وكتب ترامب على تويتر إنه عزله بعدما رفض بعض نصائحه.

وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء نقلا عن مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي إن "رحيل مستشار الأمن القومي جون بولتون من إدارة الرئيس دونالد ترامب لن يدفع إيران لإعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة".

وأضاف أنه لا مجال للحوار مع واشنطن ما دامت العقوبات المفروضة على إيران سارية.

وطالب روحاني واشنطن مجددا بتخفيف سياساتها.

ونقل التلفزيون عن روحاني قوله: "ينبغي أن تفهم أمريكا أن العدوان لا يجني أي ثمار ويتعين عليها أن تتخلى عن سياسة ممارسة الضغوط القصوى على إيران... التزامات إيران بالاتفاق النووي تتناسب مع (التزام) الأطراف الأخرى وسنتخذ المزيد من الخطوات عند الضرورة".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *