الرئيسية / الاخبار / الدول العشر الأكثر فرضا للرقابة بالعالم.. بينها واحدة عربية

الدول العشر الأكثر فرضا للرقابة بالعالم.. بينها واحدة عربية

تفوقت السعودية على كل من الصين وإيران، فضلا عن أغلب دول العالم، في فرض الرقابة، بحسب تقرير  تقرير خاص لـ"لجنة حماية الصحفيين".

 

اللجنة الدولية، ومقرها نيويورك، كشفت عن احتلال المملكة المرتبة الرابعة في قائمة الدول الأكثر فرضا للرقابة، لا سيما ضد الصحفيين، بهدف قمعهم وإسكات وسائل الإعلام المستقلة.

 

وحلت في المرتبة الأولى أرتريا، وتلتها كوريا الشمالية، ثم تركمانستان، وبعد السعودية حلت الصين خامسة، ثم فيتنام، إيران، غينيا الاستوائية، بيلاروسيا، ثم كوبا في المرتبة العاشرة.

 

وتقتصر القائمة على البلدان التي تفرض فيها الحكومات سيطرة محكمة على وسائل الإعلام، بحسب اللجنة، حيث توجد أيضا دول مثل سوريا واليمن والصومال "تتسم ظروف الصحفيين وحرية الصحافة فيها بصعوبة شديدة، إلا أن هذه الصعوبة لا تعزا حصرا إلى الرقابة التي تفرضها حكومات تلك البلدان، وإنما تنجم عن عوامل من قبيل النزاعات العنيفة، وعدم كفاية البنية التحتية، ودور الجهات الفاعلة من غير الدول، مما يخلق أوضاعا خطيرة للصحافة".

 

ويشير التقرير إلى أن البلدان الثلاثة الأولى تشهد عمل وسائل الإعلام "كبوق دعاية للدولة، وتضطر الصحافة المستقلة للعمل من المنفى، أما الصحفيون الأجانب القلائل فيتعرضون لمراقبة لصيقة".

 

ويضيف: "وتستخدم البلدان الأخرى الواردة على القائمة مزيجا من الأساليب الفجة، من قبيل المضايقات والاحتجاز التعسفي إلى جانب أساليب المراقبة المعقدة والقرصنة المستهدفة للأجهزة الإلكترونية لإسكات الصحافة المستقلة".

 

"براعة" في القمع

 

ويؤكد التقرير أن السعودية والصين وفيتنام وإيران "باتت ماهرة بصفة خاصة في تنفيذ نوعين من الرقابة: سجن الصحفيين وأفراد أسرهم ومضايقتهم، وفي الوقت نفسه الانهماك في مراقبة رقمية وفرض رقابة على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".

عن

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *