الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / تعليم / مجددًا.. قد يكون للميكروفلورا المعوية دور بمرض آخر

مجددًا.. قد يكون للميكروفلورا المعوية دور بمرض آخر



Image: syr-res.com
وجد العلماء أدلة  تشير إلى ارتباط تغيّرات فلورا الأمعاء بالتصلب الجانبي الضموري.


Image: syr-res.com
دلت الدراسة التي نُشِرت في 22 تموز/يوليو إلى وجود علاقة بين نوعين من البكتيريا (هما  Ruminococcus torques و Parabacteroides distasonis) وتفاقم أعراض التصلب الجانبي الضموري.


Image: syr-res.com
 كذلك لوحظ تحسن الأعراض وازدياد العمر المتوقع لفئران التجربة عند إعطائها بكتيريا تدعى "Akkermansia muciniphila". 


Image: syr-res.com
تمثل A.  muciniphila الجيلَ الجديد من البكتيريا المفيدة، إضافة إلى أنها ترتبط بتحسين أعراض متلازمة البدانة وفقًا لعدة دراسات.


Image: syr-res.com
يُنسَب الفضل إلى مركب تفرزه A.  muciniphila  يدعى النيكوتين أميد، وهو مركب يبطئ من سرعة انتكاس المرض عن طريق تحسين وظيفة العصبونات المحركة للعضلات في الدماغ.


Image: syr-res.com
لاختبار تأثيره مباشرة، استخدم العلماء مضخات صغيرة لإدخال المركب إلى جسم الفئران، وجاءت النتائج متناغمة مع الموجودات السابقة؛ فقد لاحظوا تحسن الأعراض مع تغيرالتعبير الجيني في أدمغة الفئران إلى حالة أكثر صحية.


Image: syr-res.com
وفي محاولة أخرى لتأكيد النتائج، أعطى الباحثون الفئران مضادات حيوية شديدة الفعالية؛ مما أدى إلى تدهور الحالة الصحية لدى الفئران.


Image: syr-res.com
على الرغم من أهمية هذه النتائج؛ يشير الباحثون إلى أنها ليست سوى البداية، فهي أولُ خطوة في الطريق نحو إيجاد علاج لهذا الداء المميت.

المصادر: 
1- هنا
2- هنا
3- هنا;

* إعداد: : Sarah Al-Asswad
* تدقيق علمي: : Ghadeer Jd
* تدقيق لغوي: : Hiba Alasadi
* تعديل الصورة: : Juman Hasan
* نشر: : Nour Abdou

عن editor

شاهد أيضاً

الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، مسؤولية شخصية أم قضية عامة؟

تَشغل العين أقل من (٢%) من مساحة سطح الجسم، لكنَّها تمثل النظام الوحيد الذي يسمح للضوء بالاختراق والدخول عميقًا في جسم الإنسان.وتتعدد آليات حماية العين الطبيعية ضد العوامل الخارجية، ومنها: تمركزها المحكم والمحمي جيّدًا في جوف حجاج العين، والانثناءات الجلدية كالجفون، وتوضُّع الحاجبين والرموش. وعلى الرغم من تضيُّق حدقة العين لتقليل تدفق الضوء ومنعكس إغلاق الجفون الذي يكون ردَّ فعل على ضوء مرئي ساطع ومبهر، فإنّها تبقى محدودة في الحماية من أشعة الشمس المباشرة أو المنعكسة.وما الضوء الذي يجب أن نخشاه سوى ذلك الذي يأتي فوق اللون الذي ندركه؛ إنَّه الشُّعاع الضوئي فوق البنفسجي! وهو مقسوم إلى ثلاثة أجزاء، ولا يُوقِفُ غلافُنا الجوي -بطبقة الأوزون المتهالكة- سوى جزءٍ واحد فقط منه، في حين يعبر الجزئين الأكثر خطورة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *