الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / "النقد الدولي" يتوقع ارتفاع عجز موازنة السعودية في 2019‎

"النقد الدولي" يتوقع ارتفاع عجز موازنة السعودية في 2019‎

تزايدت بصورة كبيرة أرقام عجز الموازنة السعودية، بحسب أرقام صندوق النقد الدولي اليوم الإثنين، ليصل 6.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 5.9 بالمئة في 2018 وفق الصندوق الذي توقع أيضا تراجع النمو إلى 1.9 بالمئة العام الجاري.


وفي تقريره، أرجع الصندوق الارتفاع المتوقع إلى زيادة متوقعة أيضا في الإنفاق عن السقف المدرج في الموازنة بما يفوق الزيادة في الإيرادات غير النفطية، فيما توقعت الحكومة السعودية عجزا بنحو 34 مليار دولار في موازنة 2019.

في المقابل، توقع الصندوق أن ينخفض عجز الموازنة السعودية إلى 5.1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020.

الصندوق توقع أيضا تراجع نمو الناتج المحلي السعودي (نمو الاقتصاد) إلى 1.9 بالمئة العام الجاري، نظرا لتراجع إنتاج النفط الملتزم به ضمن اتفاق (أوبك +)، ما يدفع لتراجع نمو الناتج المحلي النفطي الى 0.7 بالمئة .

ويتألف تحالف (أوبك+) من الدول الأعضاء في أوبك بالإضافة إلى منتجين مستقلين بقيادة روسيا.
وفي 2018، نما الاقتصاد السعودي 2.4 بالمائة مقابل انكماش بـ0.7 بالمائة في 2017.


اقرأ أيضا :  هكذا يشدد العاهل السعودي قبضة أسرته على الحكم


والسعودية أكبر مصدر نفط في العالم وأكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، ويعتمد اقتصادها بشكل كبير على النفط.

وبدأ تحالف "أوبك+" خفض إنتاج النفط بواقع 1.2 مليون برميل يوميا في مطلع 2019 حتى نهاية مارس/آذار 2020.

وبحسب التقرير نفسه، تراجع معدل البطالة بين المواطنين السعوديين، معتبرا مع ذلك أنه لا يزال مرتفعا، ويبلغ معدل البطالة بين السعوديين 12.5 بالمائة بنهاية الربع الأول 2019.

وتربط السعودية عملتها بالدولار الامريكي منذ اكثر من 30 عاما عند سعر 3.75 ريالات لكل دولار، وهو ما تؤكد مؤسسة النقد العربي السعودي (المركزي السعودي) دائما على أهمية استمراره.

وتشدد المؤسسة على أن السياسة النقدية بالمملكة تهدف إلى المحافظة على استقرار العملة الوطنية وتوفير قطاع مصرفي قوي ومتين، وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي.

والسعودية أكبر منتج للخام في منظمة "أوبك"، بمتوسط إنتاج يومي 9.8 ملايين برميل يوميا، وأكبر مُصدر بمتوسط 7 ملايين برميل يوميا.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *