الرئيسية / الاخبار / دفاع مرشح رئاسة تونس "نبيل القروي" يشكك بقرار اعتقاله

دفاع مرشح رئاسة تونس "نبيل القروي" يشكك بقرار اعتقاله

شككت هيئة الدفاع عن المرشح الرئاسي التونسي، نبيل القروي، في إجراءات توقيف موكلها، مدعية أنها "باطلة"، وتأتي ضمن سياسة "إقصائها من السباق الانتخابي".

وصرح رئيس هيئة الدفاع، كمال بن مسعود، خلال مؤتمر صحفي عقده، الجمعة، بقوله إن: "الدائرة التي قضت بإصدار بطاقة قرار توقيف بحق القروي، في 23 آب/أغسطس الماضي، مختلة التركيبة".

وأرجع الخلل إلى أن "أعضاء الدائرة المجتمعين حينها كانوا من خارج القطب القضائي الاقتصادي والمالي، باستثناء الرئيس الذي أُمِر بقطع عطلته وترؤس الجلسة".

وأضاف: "قامت الدائرة بعد سويعات من تنصيبها، بقراءة ملف القروي المتكوّن من 7 آلاف صفحة، وإصدار قرار بإيداعه السجن"، مؤكدا على أن قرار الإيقاف "باطل".

 


واعتبر بن مسعود، أن الهدف من الإيقاف هو "إبعاد القروي عن السباق الانتخابي".

وكانت محكمة تونسية رفضت، الثلاثاء الماضي، طلبا بالإفراج عن رجل الإعلام والمرشح للرئاسة نبيل القروي.


واعتقلت وزارة الداخلية التونسية في الـ23 آب/أغسطس الماضي، المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، بتهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي.

 

تجدر الإشارة إلى أن الحملة الدعائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس، انطلقت في الثاني من أيلول/سبتمبر الحالي وتستمر حتى الـ13 من الشهر الجاري، وتعقد الانتخابات في اليوم التالي من انتهاء فترة الدعاية. 

 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *