الرئيسية / الاخبار / تفاعل يمني واسع مع حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتية

تفاعل يمني واسع مع حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتية

نجح اليمنيون، في الآونة الأخيرة، في حملة مقاطعة البضائع التجارية الإماراتية، والشركات المختلفة لها، ردا على القصف الإماراتي في اليمن، وتقديمها الدعم للجماعات الإنفصالية في الجنوب.

 

وتوسعت الحملة التي أطلقها نشطاء وصحفيون، وسط يمنية وعربية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وكشف القائمون على الحملة، عن خطوات جديدة أخرى يعتزمون الإعلان عنها اليوم الجمعة، تستهدف السعودية "التي تتحكم بالقرار السياسي باليمن".

 

وقال الناشط محمد المقبلي، أمين عام مجلس شباب الثورة السلمية، إن اليمنيين يروا أن بكافة الوسائل يستطيعوا أن يخوضوا كافة أشكال مقاومة العدوان الذي يستهدف وجودهم.

 

وأضاف في تصريحات لـ"شبكة ابوشمس"، أن اليمنيين لديهم ميراث كبير في مهارة تسخير مواقع التواصل الاجتماعي، استمدوه من الثورة.

 

اقرأ أيضا: حملة واسعة في "تويتر" تدعو إلى "مقاطعة طيران الإمارات"

ولفت إلى أن الحملات لها هدفين، أولها؛ المقاومة المعنوية، والتي تستهدف صورة النظام الإماراتي الذي يقوده محمد بن زايد أمام الرأي العام المحلي والعربي والدولي.

 

أما الهدف الآخر، إحداث نوع من الحرب الاقتصادية، من خلال مقاطعة  المنتجات الإماراتية وخاصة الطيران الإماراتي، والمنتجات الدوائية.

 

وأضاف أنه جرى توجيه المواطن اليمني، ضمن الحملة لمقاطعة الشركات الإماراتية بعد حصرها من المشرفين على الحملة، وتحفيزهم على مقاطعتها، كونها هيئات تمويلها له انعكاساته الخطيرة على السلم الاجتماعي اليمني، ومن خلالها يتم تمويل الطائرات الإماراتية التي تستهدف الأطفال والنساء.

 

وأشاد الناشط بالاستجابة اليمنية والعربية مع الحملة، لافتا إلى أن الآلاف على موقع "تويتر" شاركوا فيها.

 

وأوضح أن حملاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي متنوعة، ففي البداية جرى التركيز على الجوانب السياسية، بدأت بالمطالبة بطرد الإمارات من اليمن، لتتجه بعد ذلك إلى المطالبة المتعلقة بالجانب الاقتصادي، والمطالبة بمقاطعة معرض إكسبو 2020 الذي سيقام في دبي.

 

وكشف الناشط عن حملة جديدة، تطالب تحرير القرار السياسي للرئيس هادي من الرياض، من المقرر أن تنطلق الساعه الثامنة مساء اليوم الجمعة، على هاشتاق "أطلقوا سراح الرئيس هادي"، في إشارة إلىأن الرياض تختطف القرار السياسي اليمني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *