الرئيسية / الاخبار / هآرتس: قلق بتل أبيب من قدرات "الدرونز" لدى حماس وحزب الله

هآرتس: قلق بتل أبيب من قدرات "الدرونز" لدى حماس وحزب الله

قال كاتب إسرائيلي إن الأوساط الأمنية لديها خشية متصاعدة، من تطور سلاح الطائرات المسيرة بدون طيار، على جبهتي شمال وجنوب فلسطين المحتلة.

وأوضح الكاتب ينيف كوفوفيتش، بمقال له في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن الأهمية المعنوية للطائرات المسيرة التي تملكها حركتا حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله جنوب لبنان، تكمن في تأثيرها على معنويات الجمهور الإسرائيلي، وتولد ضعضعة في الشعور بالأمن.

ولفت إلى خلل في قدرات الجيش بالتصدي لهذه الطائرات، بعد الحادثة الأخيرة التي اخترقت فيها طائرة مسيرة لحماس الحدود، وعودتها إلى قطاع غزة دون إصابتها.

وقال الكاتب إن مراقب الدولة وجه عام 2017 انتقادات شديدة، للوتيرة التي يعمل بها جهاز الأمن على مواجهة تهديدات الطائرات المسيرة، بعد اكتشاف عيوب في ملف القضاء على الأنفاق القادمة من غزة.

 


وأشار إلى أن المراقب خلص إلى أن هناك تهديدات أخرى متطورة، تستعد لها الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد عدوان 2014، رغم عدم الإشارة لها في تقريره، لكنه حذر من امتلاكها الأفضلية في استخدام هذه الوسائل.

وقال الكاتب إن هناك "عدم مسؤولية" يبدو واضحا بين الجيش والشرطة، في التوافق لمعالجة تهديدات الطائرات المسيرة ونقل عن تقرير المراقب قوله: "ما زال لا يوجد لدى سلاح الجو رد كامل، للدفاع في مواجهة تهديد الطائرات المسيرة. وسبب تقدير الجيش بأن تهديد هذه الطائرات هو تهديد متطور ومميز ومقلق، وبسبب حقيقة أنه ما زال لا يوجد لدى الجيش الاسرائيلي، أي رد كامل على هذا التهديد، يزداد الخطر بأن استخدام الطائرات المسيرة من قبل العدو سيبقى بدون رد مرض".

وتابع بأن "سرب الطائرات المسيرة الذي يخرج من غزة أو من لبنان، نحو قوات الجيش الإسرائيلي، أو نحو مستوطنة اسرائيلية سيكون حدثا دراماتيكيا من ناحيتنا" ونقل عن مصدر أمني للاحتلال قوله: "هذا التهديد يقف حقا وراء الزاوية. القدرة أصبحت موجودة لا حاجة الى مال كثير لشرائها.. نحن مستعدون أيضا لتهديد كهذا".

وشدد على أن حزب الله "يستخدم طائرات مسيرة بسيطة، لأغراض مراقبة وهجوم، بتكلفة مئات الدولارات لكنها تستخدم أيضا طائرات مسيرة نوعية من إنتاج إيران، والتي يحصل عليها مع أنظمة طائرات بدون طيار متطورة. وأثناء القتال في سوريا أثبت حزب الله وجود تطوير أساسي في قدراته بواسطة طائرات بدون طيار وطائرات مسيرة موجودة بحوزته".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سقوط عبد الفتاح السيسي من معجم الشعبوية

يوم توجه المشير عبد الفتاح السيسي للمصريين، في صيف 2013، بطلب «التفويض الشعبي» لفض إعتصام رابعة بالقوة، بدا التوجّه «شعبوياً» عند قائد انقلاب 3 تموز/يوليو من ذلك العام، المتفيئ بجماهير 30 حزيران/يونيو. ثمّة من أخذته السكرة في ذلك الصيف المشؤوم، صيف الفض الدموي في رابعة والقصف الكيماوي للغوطة، لتلمّس ملامح «ناصرية» و»تشافيزية» و»تقدّمية» لهذه الشعبوية «السيسيّة»، وثمّة من أعطى الصدارة لطابعها كـ»شعبوية ذات منبت محافظ»، تحاصر جماعة الإخوان من على يسارها، لكن بشكل أساسي من على يمينها. كثيراً ما يجري استخدام مصطلح «الشعبوية» على نحو مبهم أو عشوائي أو فارغ. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *