الرئيسية / الاخبار / استعدادات لـ"النفير العام" بغزة بجمعة "لبيك يا أقصى"

استعدادات لـ"النفير العام" بغزة بجمعة "لبيك يا أقصى"

في ظل تصاعد التوتر بين غزة والاحتلال الإسرائيلي، تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها في الجمعة الحادية والسبعين، دعما للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، ورفضا للإجراءات الإسرائيلية التهويدية كافة هناك.

المقاومة حية

"لبيك يا أقصى"؛ هو الاسم الذي أطلقته الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة على جمعة اليوم، تأكيدا منها أن "كل محاولات الاحتلال لتهويد مدينة القدس وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، ستبوء بالفشل وستتحطم على صخرة صمود شعبنا ومقاومته الحية".

وأكدت في بيان لها وصل إلى "شبكة ابوشمس" نسخة عنه، "استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر"، في الوقت ذاته الذي شددت فيه على "ضرورة توسيعها في ساحات الفعل الفلسطيني كافة".

وحذرت الهيئة "الاحتلال من مغبة استمرار حصاره وعدوانه على القطاع"، مؤكدة أن "استمرار معاناة أبناء القطاع سيرتد على الاحتلال بالمزيد من المقاومة وردود فعل الشباب الفلسطيني الثائر".

ونبهت إلى أن مدينة القدس تتعرض لـ"هجمة إسرائيلية شاملة، ومخططات تهدف لتقسيم الأقصى"، منوهة إلى أنه "لا يمكن القبول بما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من عدوان صهيوني غاشم"، وأكدت أن "الانفجار قادم لا محالة".

 

 

اقرأ أيضا: هنية يعلن "النفير" نصرة للأقصى.. ودعوات لمسيرات الجمعة

وذكر القانوع، أن "النفير العام اليوم شرق قطاع غزة في مسيرات العودة، ينسجم مع حالة الغضب المتصاعد في الضفة الغربية ومدينة القدس إزاء جرائم الاحتلال بحق كل ما هو فلسطيني".

وحول أهم الرسائل التي تحملها جمعة "لبيك يا أقصى"، بين أن "هناك 3 رسائل، الأولى للعدو الصهيوني؛ أن قضية الأقصى والقدس خط أحمر، وأي اقتراب أو تغيير لمعالم القدس أو محاولة تقسيم وتهويد الأقصى، شعبنا سينتفض من جديد في أمكان وجوده كافة في وجه الاحتلال"، منوها إلى أن "الشعب الفلسطيني منخرط اليوم في الدفاع والذود عن المسجد الأقصى".

وأما الرسالة الثانية، فهي بحسب المتحدث باسم حماس، إلى الأمة الإسلامية والعربية في ذكرى إحراق الأقصى، أن "أولى القبلتين بحاجة إلى النصرة والإسناد، وإلى تعزيز صمود أهلنا في القدس وتثبيت وجودهم في بيوتهم وأراضيهم، في مواجهة محاولات الاحتلال سرقة الأراضي وهدم بيوتهم".

المقاومة أقوى

ولفت إلى أن رسالة مسيرات العودة الأخيرة هي للسلطة الفلسطينية، بأن "تستثمر هذا الحراك وحالة الغضب الشعبي المتصاعد، عبر خطوات عملية وصادقة وجريئة بوقف التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال، إضافة لاتخاذ خطوات سياسية جريئة في مواجهة جرائم الاحتلال".

وفيما يتعلق بتهديدات قادة الاحتلال المتواصلة بشن حملة عسكرية قوية على قطاع غزة الذي تديره حركة حماس، نوه القانوع إلى أن "التهديدات المتكررة بضرب أو شن عملية عسكرية ضد غزة، ليست جديدة، وتأتي في إطار المزايدات الانتخابية الداخلية الإسرائيلية، وهي أسطوانة مشروخة وتصريحات لا قيمة لها".

ونبه إلى أن "المقاومة الفلسطينية التي استطاعت أن تواجه أكثر من 3 حروب إسرائيلية على قطاع غزة، قادرة أن تفشل أي مخطط للنيل من القطاع"، مؤكدا أن "المقاومة اليوم باتت أقوى وأشد شكيمة، وقادرة على إفشال كل مخططات الاحتلال الصهيوني".

وبشأن سلسلة الغارات العنيفة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الأربعاء وفجر أمس الخميس، واستهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية، أشار المتحدث باسم حماس، إلى أن "هذه الغارات تأتي في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة"، منوها إلى أن "الشعب الفلسطيني سيواجه كل أشكال العدوان الإسرائيلي على شعبنا في الضفة والقدس وغزة".


وشدد على أنه "لا يمكن للاحتلال أن يمرر أهدافه ومخططاته، من خلال العدوان، والقصف، والتدمير، والاستيطان، والاقتحامات المتكررة، وسرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها".

وبلغة التهديد، أكد الوزير الإسرائيلي أوفير أكونيس عقب القصف الإسرائيلي الأخير لقطاع غزة، أن "إسرائيل "تقترب من عملية عسكرية قوية في قطاع غزة، لكن موعدها لم يحدد بعد".

عن

شاهد أيضاً

مهنة خطرة!

https://www.youtube.com/embed/IJxBmvTyNQU

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *