الرئيسية / الاخبار / هندرسون: هل تنهي أزمة اليمن علاقة ابن سلمان وابن زايد؟

هندرسون: هل تنهي أزمة اليمن علاقة ابن سلمان وابن زايد؟

 

ويعلق هندرسون قائلا إنه "من غير الواضح ما إذا كانت هذه الصورة جديدة أم أنها قديمة، لكنها تلخص الطريقة التي تأرجحت فيها الأزمة اليمنية، والحقائق الظاهرة تشير إلى خلافات في الأساليب، ما أدى إلى خلق نكسة استراتيجية، ومن هنا فإن الراوية التي طلب منا تصديقها هي أن (أم بي أس) و(أم بي زد) وبلديهما في موقف واحد، وعلاقتيهما أوثق من السابق".

ويفيد الكاتب بأن "(أم بي زد) الحذر والمنضبط يعد من المؤيدين المهمين لـ(أم بي أس)، ومنذ صعود الملك سلمان إلى العرش السعودي عام 2015، وبدأ بعدها (أم بي أس) صعوده السريع وزيرا للدفاع ونائبا لولي العهد وولي للعهد الآن، وبالتالي الحاكم الفعلي للمملكة، وفي الطريق لتحقيق هذا الطموح كانت هناك حملة اعتقالات ريتز- كارلتون، وقتل وتقطيع الصحافي جمال خاشقجي، ونفقات غير محدودة على يخت وقصر تاريخي ولوحة لليوناردو دافنشي أهداها لمحمد بن زايد". 

ويشير هندرسون إلى أنه "في مرحلة ما وصف محمد بن زايد بكونه معلما لمحمد بن سلمان، أو أن العلاقة بينهما صداقة وود، لكن ابن سلمان في الوقت الحالي بات محصنا ولا يريد الاستماع للنصيحة أو الإرشاد". 

ويختم الكاتب مقاله بالقول إن "اليمن يظل عرضا جانبيا في دراما الشرق الأوسط، لكن الإمارات وقبل الأحداث الأخيرة بدأت بسحب قواتها، ولم تعد تركز على طرد الحوثيين من صنعاء، ويبدو أن محمد بن زايد راض عن دولة منفصلة في الجنوب، وسواء كان هذا من ضمن رؤية محمد بن سلمان أم لا فإن هذا هو السؤال".

 

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الرياض تنفق مليارات على سفن حربية تريد واشنطن التخلص منها

كشفت مجلة "ذا ناشنل إنترست" الأمريكية عن إنفاق السعودية مليارات الدولارات لشراء سفن حربية تعاني من عيوب عديدة، وتريد بحرية الولايات المتحدة التخلص منها.   وأوضح تقرير نشرته المجلة، السبت، أن البحرية اتخذت قرارا بخفض طلبها على السفن من طراز LCS من 55 إلى 32، جراء انخفاض موثوقيتها، وتكلفتها العالية، وضعف قوتها النيرانية، وافتقارها إلى عناصر النظم القتالية وخاصة الرادارات.   وترى السعودية في إصرار البيت الأبيض على بيعها الأسلحة، رغم اعتراض الكونغرس، فرصة كبيرة، إلا أن ذلك ربما أتى على حساب اهتمامها بنوعية وكفاءة مشترياتها، وسط حديث الرئيس دونالد ترامب المتكرر عن ضرورة أن "تدفع الرياض المزيد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *