الرئيسية / الاخبار / هكذا أحيا حجاج إيران الذكرى الرابعة لمقتل 465 إيرانيا بمنى

هكذا أحيا حجاج إيران الذكرى الرابعة لمقتل 465 إيرانيا بمنى

أحيت بعثة الحج الإيرانية، الذكرى الرابعة لمقتل 465 حاجا من إيران، في حادث التدافع الذي وقع في منى عام 2015، وحادث سقوط الرافعة في الحرم. 


وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إنه أقيمت مراسم لإحياء ذكرى القتلى الإيرانيين في الحادثين، وذلك في خيمة بعثة الحج الإيرانية في منى. ونقلت عن رئيس بعثة الحج الإيرانية عبدالفتاح نواب قوله: "إننا لم ننس شهداء المسجد الحرام ومنى ومن واجبنا جميعا متابعة الموضوع".


وأضاف رئيس بعثة الحج الإيرانية: "لقد قام المسؤولون المعنيون حتى الآن بالكثير من المتابعات"، وتابع بالقول إنه "رغم بعض التأخر الحاصل في متابعة الموضوع بسبب قطع العلاقات بين البلدين لكننا نأمل بالوصول إلى النتيجة في ظل المتابعات والمراسلات الجارية"، مشيرا إلى أنه "سيتم عقد اجتماعات مع مسؤولين سعوديين في مكة بعد أيام من الحج".


من جانبه، قال رئيس منظمة الحج الإيرانية علي رضا رشيديان إن "حفظ عزة وكرامة الحجاج الإيرانيين يأتي في مقدمة التفاهمات مع الحكومة السعودية"، مضيفا أن المسؤولين الإيرانيين "لن يتخلوا عن دماء شهداء منى ولن يساوموا على حقوقهم"، وفقا لما نقلته "إرنا".


يذكر أنه خلال مراسم رمي الجمرات يوم عيد الاضحى في موسم الحج قبل 4 أعوام لقي أكثر من 7 آلاف من الحجاج رجالاً ونساء وأطفالا حتفهم من ضمنهم 465 حاج إيراني، وهو العدد الأكبر للحجاج الضحايا مقارنة مع الدول الأخرى.

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الرياض تنفق مليارات على سفن حربية تريد واشنطن التخلص منها

كشفت مجلة "ذا ناشنل إنترست" الأمريكية عن إنفاق السعودية مليارات الدولارات لشراء سفن حربية تعاني من عيوب عديدة، وتريد بحرية الولايات المتحدة التخلص منها.   وأوضح تقرير نشرته المجلة، السبت، أن البحرية اتخذت قرارا بخفض طلبها على السفن من طراز LCS من 55 إلى 32، جراء انخفاض موثوقيتها، وتكلفتها العالية، وضعف قوتها النيرانية، وافتقارها إلى عناصر النظم القتالية وخاصة الرادارات.   وترى السعودية في إصرار البيت الأبيض على بيعها الأسلحة، رغم اعتراض الكونغرس، فرصة كبيرة، إلا أن ذلك ربما أتى على حساب اهتمامها بنوعية وكفاءة مشترياتها، وسط حديث الرئيس دونالد ترامب المتكرر عن ضرورة أن "تدفع الرياض المزيد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *