الرئيسية / الاخبار / ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة SRAM

ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة SRAM


تعدُّ ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة Static Random Access Memory إحدى تقنيات ذاكرة الوصول العشوائي RAM التي تبقى البيانات ضمنها ثابتة طالما تُوفَّر الطاقة الكهربائية لشريحة الذاكرة، وتختلف بذلك عن ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية Dynamic Random Access Memory (DRAM) التي تحتاج إلى تحديث البيانات المُخزَّنة فيها باستمرار.

ولمّا كانت الذاكرة SRAM تخزن البيانات بطريقة ساكنة؛ فهي أكثر سرعة من الذاكرة DRAM وأقل استهلاكًا للطاقة، ولكن؛ تكون كلفة تصنيع الذاكرة SRAM أعلى لأن بنيتها أكثر تعقيدًا.

تحدُّ البنية المعقدة للذاكرة SRAM من كمية البيانات التي يمكن لشريحة الذاكرة أن تُخزّنها؛ أي لا يمكن لشرائح الذاكرة SRAM تخزين الكمية نفسها من البيانات التي تخزنها شرائح الذاكرة DRAM عند تساوي المساحة الفيزيائية، ولذلك؛ تُستعمَل شرائح DRAM بوصفها ذاكرة رئيسية لأجهزة الحاسب الشخصي، في حين تُستعمَل شرائح SRAM بوصفها ذاكرة تخزين مؤقت cashe لوحدة المعالجة المركزية، أو بوصفها وحدات تخزين مؤقت Buffers للأقراص الصلبة، ولها استخدامات عديدة أخرى ضمن الأجهزة الإلكترونية وألعاب الأطفال.

يجب الانتباه إلى عدم الخلط بين ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة SRAM وذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية المتزامنة SDRAM (أحد أنواع الذاكرة DRAM). 

المصدر: هنا


* ترجمة: : Sleman Khadoor
* تدقيق علمي: : Mujeeba Haj Najeeb
* تدقيق لغوي: : Hiba Alasadi
* تعديل الصورة: : Shaza Dakhil
* نشر: : Nour Abdou

عن نورالدين اخمد

شاهد أيضاً

الرياض تنفق مليارات على سفن حربية تريد واشنطن التخلص منها

كشفت مجلة "ذا ناشنل إنترست" الأمريكية عن إنفاق السعودية مليارات الدولارات لشراء سفن حربية تعاني من عيوب عديدة، وتريد بحرية الولايات المتحدة التخلص منها.   وأوضح تقرير نشرته المجلة، السبت، أن البحرية اتخذت قرارا بخفض طلبها على السفن من طراز LCS من 55 إلى 32، جراء انخفاض موثوقيتها، وتكلفتها العالية، وضعف قوتها النيرانية، وافتقارها إلى عناصر النظم القتالية وخاصة الرادارات.   وترى السعودية في إصرار البيت الأبيض على بيعها الأسلحة، رغم اعتراض الكونغرس، فرصة كبيرة، إلا أن ذلك ربما أتى على حساب اهتمامها بنوعية وكفاءة مشترياتها، وسط حديث الرئيس دونالد ترامب المتكرر عن ضرورة أن "تدفع الرياض المزيد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *