الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / تعليم / الديدان المجمدة في سيبيريا

الديدان المجمدة في سيبيريا



Image: http://www.mountain.ru
أُعيدت دودة صغيرة إلى الحياة؛ إذ كانت متجمِّدة في التربة الصقيعيَّة في سيبيريا مدة 42 ألف سنة.


Image: www.washingtonpost
أُذِيبَت رواسبِ التربة الصقيعيَّة للكشفِ عن النيماتودا الحيَّة؛ وتَحدَّد عمر العينات باستخدامِ معايرةِ الكربون، فقد بلغَ عمرها قرابة 42 ألف عام.


Image: www.pixfeeds.com
وُضِعت الديدانُ في أطباقٍ تحتوي على وسَطٍ مُغذٍ ؛ إذ أظهرَت  علاماتِ الحياةِ تدريجيًّا و بدأَت بالحركةِ  وتناولِ الطعامِ مسجَّلةً رقمًا قياسيًّا للوقتِ الذي يمكنُ فيه للحيوان  البقاء على قيدِ الحياة.


Image: s3media.freemalaysiatoday.com
علاوةً على اكتشافِ حدودٍ جديدةٍ لقدرةِ الكائنِ الحيِّ على التحملِ، سيكون هذا الاكتشاف مفيدًا عند التفكيرِ بالحفاظِ على أنسجتنا.


Image: static1.squarespace.com
إحياء الكائنات القديمة ليس جديداً؛ ففي عام 2000 سحب العلماء جراثيم Bacillus مخبأة داخل بلورات ملحية عمرها 250 مليون عام وتمكنوا من إعادتها إلى الحياة.


Image: img.newatlas.com
لكن لا يمكننا تطبيقُ حيلِ الجراثيم للحفاظِ على حياتها على أنسجتنا المعقدَّة؛ لذلك فإن العثور على هذهِ الحيوانات التي يمكنُ أن تظلَّ نائمةً لعشرات آلاف السنين اكتشاف يستحق الاهتمام.


Image: www.irishtimes.com
إن معرفة الآليات الكيميائيَّة الحيويَّة التي تستخدمها النيماتودا للحدِّ من أضرار الجليد والتخلص من سلبيات أكسدة الحمض النووي قد تُشير إلى تقنيَّات أفضل للحفظ بالتبريد.


Image: www.greengardener.co.uk
تُشير هذه القدرة إلى أن النيماتودا لديها آليات تكيفيَّة قد تكون ذات أهمية لمجالات العلوم ذات الصلة؛ مثل البيولوجيا البرديَّة و البيولوجيا الفضائية.


Image: www.coniferousforest.com
دُرِست الأحياء التي يمكنها التعامل مع تحوُّل سوائلها إلى جليد، مثل الضفادع الخشبيَّة، أملًا بإيجاد طرق لتخزين أنسجة البشر من أجل عمليات زرع الأعضاء أو إحياء أجسام كاملة.


Image: siberiantimes.com
يبقى للاكتشاف جانب مظلم؛ فهناك مخاوف من أن يؤدي ذوبان الجليد إلى تحرير مسببات الأمراضِ التي حُجِزت لعشرات الآلاف من السنين.

المصادر:

1- هنا
2- هنا


* إعداد: : Nour Alkhatib
* تدقيق لغوي: : جهاد محمد
* تصميم الصورة: : Juman Hasan
* نشر: : Nour Abdou

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

متلازمة كاساباك – ميريت

عام 1940؛ سجل المختصَّان كاساباك Kasabach وميريت Merritt حالةً أُظهر فيها ارتباط فُرفُريّة قليلة الصفيحات مع ورم وعائي شعيري متضخم، وبذلك أصبح المصطلح متلازِمة كاساباك – ميريت (Kasabach-Merritt Syndrome) يُستخدم منذ ذلك الحين لوصف حالة نادرة تتميز بقلة الصفيحات الشديدة وورم وعائي متضخم واعتلال خثرِيّ يُرافق قلةَ الصفيحات في معظم الحالات. من المهم معرفة أن الأورام الوعائية الظاهرة في سن صغيرة لا تُشخَّص على أنها متلازمة كاساباك – ميريت في معظم الحالات لأنها لا ترتبط باعتلال خثرِيّ وقلة الصفيحات، وعادةً لا تظهر هذه الأورام الحميدة عند الولادة وهي تنمو على مدى فترة تتراوح من 4 أشهر إلى 6 أشهر ثم تتلاشى، وعلى عكس الأورام الوعائية الشعرية الحقيقية التي تتراجع في مرحلة الطفولة؛ فإن الآفات الصادرة عن متلازمة كاساباك – ميريت هي أورام وعائية لا تتراجع.نادرًا ما تُهدِّد الأورامُ الوعائيةُ الجلديةُ حياةَ المريض وخاصةً في الطفولة ما لم تتطور إلى متلازمة كاساباك - ميريت، وهي التي يكون فيها النزيف -الذي لا يمكن السيطرة عليه- سبب الوفاة عادة. بسبب ندرة هذا المرض لم يُبلغ إلا عن 200 حالة في الأبحاث الطبية منذ الحالة الأولى عام 1940 حتى عام 2012، وقد وقعت 80٪ من هذه الحالات في السنة الأولى من الحياة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *