الرئيسية / الاخبار / توقف عن القول وابدأ بالفعل!

توقف عن القول وابدأ بالفعل!


 نلجأ كثيرًا إلى المماطلة والتسويف للتهرُّب من الأعمال أو تأجيلها، ولكن إلى متى ستستمرُّ هذه العادة؟ وحتّامَ نتوهّم أن تنظيم الوقت شاقٌّ كصِراع؟
وجدتْ دراسةٌ أنَّ قرابة 70 بالمئة من الطلّاب الجامعيين يلجؤون إلى التسويف في حياتهم الدراسية عن طريق تأجيل دراستهم إلى الحظات الأخيرة، فيشعر البعض بالراحة لهذا الأسلوب، ولكن في الوقت نفسه ينتابه القلق من الاعتياد عليه والبقاء على المنوال نفسه حتى بعد تجاوزهم الحياةَ الجامعية، ما يؤثّر في حياتهم المهنية سلبيًّا.
الحلُّ بيدك! ولكن عليك أولًا أن تُحدِّد الأسبابَ التي تدفعك إلى المماطلة، وتعيَ الأشياءَ التي قد تشعر بها حين تماطل. بعدها، ما عليك فعله هو تحدّي الخرافات التي تخلقها بنفسك لتأجيل ما ينبغي لك إنجازه، وتوقّف عن خلق الأعذار لنفسك وزعم عدم قدرتك على العمل في بيئةٍ فوضوية. إن كلَّ ما تحتاجه للبدء هو الأشياء اللازمة لهذا العمل. ربما لم تبحث كفاية عمّا يجب عليك فعله بالتحديد؛ فابحثْ أولًا.
ولا تقُلْ لنفسك إنك تفضّل العمل تحت الضغط لأنك تستطيع تقديم نتائج أفضل. يمكنك تحدّي نفسك وخلق جوٍّ مشابهٍ بتخصيص وقتٍ محدّدٍ لإنجاز العمل بدلًا من تأجيله للحظة الأخيرة. 
اقرأ المزيد عن أسباب المماطلة وطرائق التغلب عليها في مقالنا

المصدر: 
1-
2- 
هنا
3- 
هنا

* إعداد: : Noor Khadour
* تدقيق علمي: : Angie Mouki
* تدقيق لغوي: : Nouray Najib
* تصميم الصورة: : Rasha Alkhayer
* نشر: : Ammar Al Bassyouni

عن نورالدين اخمد

شاهد أيضاً

الرياض تنفق مليارات على سفن حربية تريد واشنطن التخلص منها

كشفت مجلة "ذا ناشنل إنترست" الأمريكية عن إنفاق السعودية مليارات الدولارات لشراء سفن حربية تعاني من عيوب عديدة، وتريد بحرية الولايات المتحدة التخلص منها.   وأوضح تقرير نشرته المجلة، السبت، أن البحرية اتخذت قرارا بخفض طلبها على السفن من طراز LCS من 55 إلى 32، جراء انخفاض موثوقيتها، وتكلفتها العالية، وضعف قوتها النيرانية، وافتقارها إلى عناصر النظم القتالية وخاصة الرادارات.   وترى السعودية في إصرار البيت الأبيض على بيعها الأسلحة، رغم اعتراض الكونغرس، فرصة كبيرة، إلا أن ذلك ربما أتى على حساب اهتمامها بنوعية وكفاءة مشترياتها، وسط حديث الرئيس دونالد ترامب المتكرر عن ضرورة أن "تدفع الرياض المزيد"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *