الرئيسية / الاخبار / استقالة رئيس كتلة الحزب الحاكم بالمغرب بسبب "فرنسة التعليم"

استقالة رئيس كتلة الحزب الحاكم بالمغرب بسبب "فرنسة التعليم"

استقال رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى للبرلمان)، إدريس الأزمي الإدريسي، من رئاسة الفريق النيابي للحزب (الإسلامي) الذي يقود حكومة المغرب.

 

وصادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي)، الثلاثاء، بأغلبية أعضائها على المادة الثانية من مشروع القانون الإطار رقم 51/17 المتعلق بتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في المؤسسات التعليمية، المعروف إعلاميا بقانون "فرنسة التعليم".


وعلمت "" من مصادر جيدة الاطلاع، أن إدريس الأزمي الإدريسي، قدم لقيادة الحزب استقالته من رئاسة الفريق، احتجاجا على قرار الحزب التصويت لصالح "فرنسة التعليم".


وزادت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن "الأزمي قدم استقالته بشكل مفاجئ، مساء السبت، دون أن يكشف حيثيات ولا أسباب هذه الخطوة".

 

وحصلت "" على نص استقالة التي عممها الأزمي على أعضاء فريق الحزب، قال فيها: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة والاخوات أعضاء الفريق، يؤسفني ان اخبركم انني قد ابلغت يوم السبت الاخ الامين العام للحزب برسالة تحمل قرار استقالتي من مهمتي كرئيس لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب".

وأضاف باقتضاب "وستكون لي فرصة بحول الله لاطلعكم على الحيثيات التي ضمنتها بالرسالة.
مع تحياتي وتقديري. أخوكم د. ادريس الازمي الادريسي".

 

وكان عبد الإله ابن كيران، قد كشف في كلمة مباشرة بثها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "إدريس الازمي الإدريسي كان ضد موقف الأمانة العامة للحزب من التصويت لفائدة القانون المتعلق بالتعليم".

 

وزاد ابن كيران أن "ما قامت به الأمانة العامة للحزب يعد فضيحة، وكارثة، حزب العدالة والتنمية لم تكن لديه الجرأة لإسقاط هذا القانون، وأن ما وقع هو خطأ جسيم يرتكبه الحزب منذ توليه رئاسة الحكومة في 2011". 

 

ويشغل إدريس الأزمي الإدريسي إضافة إلى منصب رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، كذلك موقع رئيس المجلس الوطني للحزب (برلمان الحزب)، كما يشغل "عمدة" لمدينة فاس (وسط)، وسبق له أن عمل وزيرا للميزانية في عهد حكومة ابن كيران 2012 ـ 2017.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

عقد أولى جلسات محاكمة البشير الاثنين في الخرطوم

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *