الرئيسية / الاخبار / صحيفة: إسرائيل قد تكون المسؤولة عن هجوم بالعراق

صحيفة: إسرائيل قد تكون المسؤولة عن هجوم بالعراق

قال خبير عسكري إسرائيلي إن "القاعدة العسكرية الإيرانية التي تم مهاجمتها في العراق صباح الجمعة، هي الممر الأساسي للطريق من إيران إلى سوريا، لأنه ليس جديدا قيام الإيرانيين بتهريب الصواريخ عبر قواعد ميليشياتها المسلحة المنتشرة في العراق عبر شاحنات تجارية".


وأضاف رون بن يشاي في بصحيفة يديعوت أحرونوت، ترجمته أن "طهران قامت ببناء مستودعات لوجستية استباقية لتخزين الصواريخ في تلك المنطقة، واستخدامها وقت الحاجة، لكن إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تمتلك قدرات عسكرية تفجيرية من خلال طائرات مزودة".


وأشار إلى أن "القاعدة العسكرية المستهدفة موجودة في منطقة سنية شمال غرب العراق، وتقع في قلبها مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وسكانها معروفة علاقاتهم الجيدة مع السعودية والولايات المتحدة، وهي ليست مكانا مفضلا للميليشيات الشيعية، لكننا أمام منطقة صحراوية مجاورة للحدود العراقية السورية، ومعبر القائم الذي يعد الممر البري الذي يصل إيران بسوريا ولبنان عبر العراق".


وأوضح بن يشاي، وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن "معبر القائم يمتد عشرات الكيلومترات باتجاه الشمال إلى منطقة البوكمال، وهي مدينة سورية محلية قرب نهر الفرات، يوجد فيها قواعد ميليشيات شيعية تعمل من خلال هذا الممر البري، وتم تفجيرها على يد طائرات غير معروفة، هناك من يقول أنها أمريكية، أو غير ذلك من أجل التشويش على هذا الممر البري".

 

اقرأ أيضا: طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق

وأضاف أن "هناك سيناريو يرى في الممر البري توجها إيرانيا لنقل كميات كبيرة من الصواريخ عبره لسوريا ولبنان لاستخدامها عند اندلاع الحرب، وتوجيهها نحو إسرائيل، وتأتي أهمية القاعدة المستهدفة بمنطقة صلاح الدين لقربها من الحدود السورية، وتسمح بإيصال الصواريخ لهضبة الجولان خلال ساعات قليلة فقط، وهي بعيدة عن إسرائيل مسافة لا تزيد عن 700 كم، مما يضع صعوبات على إسرائيل للوصول، والعمل فيها".


وأشار إلى أن "الإيرانيين يحوزون صواريخ "ذو الفقار"، ويمكن إطلاقها من منطقة صلاح الدين مباشرة إلى إسرائيل، ورغم أن الحكومة في العراق تغض طرفها عن جهود الميليشيات الشيعية فيها بتشغيل من إيران ، لكن إسرائيل، والولايات المتحدة التي ينتشر أفرادها في العديد من القواعد العسكرية في العراق، قادرتان على المعرفة جيدا، والعمل بدون صعوبات ضد هذه القواعد العسكرية". 


وأكد أنه "سبق للمسئولين الإسرائيليين الكبار بدءا برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وقائد هيئة الأركان أفيف كوخافي، ورئيس الاستخبارات العسكرية تامير هايمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، جميعهم حذروا العراق من أي تواجد للحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له في العراق". 


وختم بالقول: "صحيح أن وزارة الدفاع الأمريكية نفت علاقتها بالهجوم على هذه القاعدة الإيرانية في العراق، لكن هناك جهات أخرى لديها قدرات عسكرية وطائرات متقدمة مثل بريطانيا والسعودية وإسرائيل، وهناك جهات محلية أيضا، مع أن اقتراب المنطقة من الحدود الأردنية ترجح مثل هذه الفرضيات".

عن admin

شاهد أيضاً

عقد أولى جلسات محاكمة البشير الاثنين في الخرطوم

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *