الرئيسية / الاخبار / كيف تفاعل النشطاء العرب مع ذكرى الانقلاب الفاشل بتركيا؟

كيف تفاعل النشطاء العرب مع ذكرى الانقلاب الفاشل بتركيا؟

أحيت تركيا على المستوى الشعبي والرسمي، اليوم الاثنين، ذكرى مرور ثلاث سنوات على المحاولة الانقلابية الفاشلة، بينما كان للنشطاء العرب على مواقع التواصل الاجتماعي -خاصة المعارضة المصرية- تفاعل واضح مع الذكرى. 


وتوجه آلاف المواطنين الأتراك وعدد كبير من المسؤولين إلى المقابر في مختلف المحافظات؛ لزيارة قبور ذويهم الذين سقطوا في المحاولة الانقلابية الفاشلة، فيما تبارى النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر لقطات مسجلة وصور لذكرى الانقلاب. 


جدير بالذكر أن المحاولة الانقلابية أسفرت عن مقتل قرابة 248 شخصا، وإصابة ألفين و196 آخرين من المدنيين وقوات الأمن والجيش التركي، الذين قاوموا المحاولة الانقلابية، وتمكنوا من إفشالها.

 

اقرأ أيضا: تركيا تحيي مرور 3 سنوات على المحاولة الانقلابية (شاهد)

وزير الدولة الأسبق للشؤون القانونية، محمد محسوب، قارن بين ذكرى الانقلاب الفاشل في تركيا وحلول اليوم الوطني للثورة الفرنسية، بالتزامن مع ذكرى انقلاب يوليو/ تموز 2013 في مصر، قائلا إن فارق احتفالات يفسر فارقا بمستوى معيشة مواطني ثلاث دول.


السياسي المصري أسامة رشدي أيضا شارك عدة صور لمقاومة الشعب للآليات العسكرية خلال محاولة الانقلاب، قائلا أن الشعب التركي آنذاك كتب تاريخا جديدا يضاف لأمجاده. 


السياسي اللبناني ربيع حداد أكد أن من خطط للانقلاب الفاشل في تركيا هم "دول وشخصيات لبست أقنعة الأخوّة والصداقة ردحا فأسقطتها إرادة شعب واعٍ".

 

أما الكاتب الأردني أحمد حسن الزعبي، فقد أشاد باحترام الشعب التركي لاختياره ومدافعته عنه، فقال: "في مثل هذا اليوم، أثبت الشعب التركي أنه شعب حي، إما الشرعية واحترام خياره، وإما الموت، روحي تفتدي الشعوب الحية".


الإعلامي المصري أسامة جاويش تحدث عن الشهداء الذين أسهموا في إفشال محاولة الانقلاب ومنهم الشهيد عمر دمير.


أما الداعية الموريتاني محمد المختار الشنقيطي، فقد استشهد بمقولة لميكافيللي على حب الشعب وإفشاله للانقلاب فقال: "برهن فشل الانقلاب الغادر في #تركيا عام 2016 على صدق ماكيافيلي في قوله: "إن أعظم القلاع التي يبنيها الأمير هي التي يبنيها في قلوب شعبه".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن

شاهد أيضاً

عقد أولى جلسات محاكمة البشير الاثنين في الخرطوم

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *