الرئيسية / الاخبار / ما حقيقة الكتاب المقدس المكتشف بقاع المحيط؟ (صور)

ما حقيقة الكتاب المقدس المكتشف بقاع المحيط؟ (صور)

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي آلاف المرات، صورة يزعم مروجوها أنها لكتاب مقدس قديم (قرآن أو إنجيل)، عثر عليه في قاع المحيط، ولا يزال صالحا للقراءة منه.

وتورطت صفحات تحوي ملايين المتابعين، في ترويج هذه الصورة، التي تبين لاحقا أنها ليست لكتاب مقدس، ولم يعثر عليه في المحيط، لكنها في الحقيقة كانت عملا فنيا لفنانة أمريكية.

وكانت الفنانة كاثرين ماكيفر، قالت في مدونة عام 2014 إنها سكبت مستحضرا للتنظيف على قاموس للغة الإنجليزية والألمانية عام 2014، من أجل نمو بلورات على أوراقه.

وقالت ماكيفر: "الكتاب ليس كتاباً مقدساً. إنه قاموس ألماني- إنكليزي مُستخدم، بغلاف جلدي، اشتريته من متجر للتوفير. أعتقد أنه من المضحك أن يحاول أحدهم أن يستخدم صورة كتابي، على أنه كتاب مقدس أو معجزة دينية".

ولفتت إلى أنه عمل فني، "ولا يحمل أي معنى ديني".

 




عن نورالدين اخمد

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *