الرئيسية / الاخبار / معارضون مصريون يدعون لتصعيد قضية "اغتيال" مرسي دوليا

معارضون مصريون يدعون لتصعيد قضية "اغتيال" مرسي دوليا

أهابت قوى وشخصيات مصرية معارضة بكل المنظمات والهيئات القانونية والحقوقية وكل القوى السياسية، خاصة من لهم صفة رسمية، التحرك لتصعيد ما وصفته بقضية اغتيال الرئيس الراحل محمد مرسي دوليا؛ "حتى يتلقى هذا النظام الانقلابي الفاشي ما يستحقه من فضح وعقاب".


وقالوا، في بيان مشترك لهم، الأربعاء، وصل "" نسخة منه: "ستظل دماء الرئيس الشهيد وكل شهداء الثورة نورا ساطعا يهتدي به العمل الثوري، وهو يشق طريقه نحو المستقبل، ونارا تحرق وتفضح المجرمين القتلة وكل المتآمرين والمنافقين والشامتين، وستظل هذه الدماء لعنة تطاردهم إلى يوم الدين".

 

وأضافوا: "نعاهد الشعب المصري أن تظل مصر وحريتها وتحريرها من الاستبداد والتبعية والفساد أمانة في أعناقنا، نكافح في سبيلها، ونبذل الغالي والثمين من أجلها، دون توقف أو تردد؛ حتى يزول هذا الانقلاب إلى غير رجعة بإذن الله".

 

واستطرد البيان قائلا: "كما نعاهد الرئيس الشهيد أن نظل أوفياء لدمائه وروحه التي قدمها فداء لمصر، وأوفياء لأمانته التي استودعها الشعب المصري".

 

وتابع: "تتقدم القوى الوطنية المصرية في الخارج، وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين، بخالص الشكر والعرفان لكل أصحاب المواقف التاريخية والأخلاقية الشريفة، الذين تفاعلوا مع واقعة استشهاد الرئيس مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وفي مقدمتهم شعب مصر العظيم في الداخل والخارج، والشعوب العربية والإسلامية، وكل الشرفاء الأحرار في شتى بقاع العالم".

 

وأردف: "نخص بالذكر قادة العالم الأحرار، وفي مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، والرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، والبروفيسور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا، والملكة نور عقيلة العاهل الأردني الراحل الملك حسين، والبرلمانات، والوزراء، والعلماء، والشخصيات العامة، والكتاب، والصحفيين، والمفكرين، والتجمعات الشبابية والنسائية".

 

وحيّا بيان القوى الوطنية المصرية بالخارج أهل فلسطين المحتلة، خاصة "المرابطين داخل المسجد الأقصى المبارك ومن حوله، الذين كانت لهم المبادرة الأولى لصلاة الغائب في رحاب الأقصى على الرئيس الشهيد".

 

وتوجه البيان بـ"التحية والتقدير والعرفان لزوجة الرئيس الشهيد، رفيقة دربه على طريق الكفاح، الصابرة المثابرة والمحتسبة، وأبنائه جميعا، داعين الله أن يحفظهم بحفظه، ويثبتهم، ويعوضهم خيرا".

 

وأكمل: "كما تتوجه القوى الوطنية بالتحية والتقدير للمعتقلين المختطفين في سجون الانقلاب العسكري، ولكل المهاجرين المطاردين بسبب هذا الانقلاب الفاشي، داعين الله للجميع بالصبر والثبات والصمود في مواجهة الظلم والطغيان، وأن يحفظهم بحفظه، ويردهم إلى بيوتهم وأهليهم سالمين غانمين مظفرين".

 

واختتم بقوله: "رحم الله الرئيس الشهيد، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا".

 

ووقّع على البيان كل من: محمود حسين (الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين)، وأيمن نور (زعيم حزب غد الثورة)، وطارق الزمر (رئيس حزب البناء والتنمية سابقا)، وهمام علي يوسف (رئيس المكتب الإداري للإخوان المسلمين بتركيا)، ومحمد الفقي (رئيس البرلمان المصري بالخارج)، وعطية عدلان (رئيس حزب الإصلاح)، ومجدي سالم (نائب رئيس الحزب الإسلامي).

 

ومحمود فتحي (رئيس حزب تيار الأمة)، وإيهاب شيحة (رئيس حزب الأصالة سابقا)، وسيف عبدالفتاح (عضو الجبهة الوطنية)، وإسلام الغمري (ممثلا عن تحالف دعم الشرعية)، ومدحت الحداد (رئيس اتحاد الجمعيات المصرية في تركيا)، وعبدالله الكريوني (أمين جمعية الأطباء المصريين بتركيا)، ونافع عبدالعزيز (رئيس جمعية المهندسين المصريين بتركيا)، وحركة نساء ضد الانقلاب.

عن

شاهد أيضاً

مسقط تدعو إيران للإفراج عن الناقلة البريطانية ولضبط النفس

دعت سلطنة عمان الأحد طهران إلى الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية التي تحتجزها السلطات الإيرانية منذ أيام، داعية في ذات الوقت "جميع الأطراف إلى ضبط النفس". وفي بيان نقلته وسائل إعلام عمانية قال وزارة الخارجية العمانية إن "السلطنة تتطلع إلى قيام الحكومة الإيرانية بإطلاق سراح السفينة البريطانية وندعو الجميع إلى حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية". وأضافت: "سلطنة عمان تتابع باهتمام بالغ حركة الملاحة في مضيق هرمز وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس"، ودعت إلى "عدم تعريض مضيق هرمز إلى مخاطر تؤثر على حرية الملاحة"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *