الرئيسية / الاخبار / الحريري يعلق على "صفقة القرن" وموقف بلاده منها

الحريري يعلق على "صفقة القرن" وموقف بلاده منها

علق رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الأربعاء، على "صفقة القرن" التي تدعو إليها أمريكا، التي تجري ضمن إطارها "ورشة البحرين" المستمرة منذ يوم أمس الثلاثاء، بمشاركة دول عربية.

وبحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، فإن الحريري أكد موقف لبنان المعارض للخطة الأمريكية التي تدعى إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وقال الحريري إن "الحكومة والبرلمان في لبنان يعارضان الخطة الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

ويركز الجزء الأول من خطة البيت الأبيض على التشجيع على استثمار 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية وثلاث دول عربية مجاورة إحداها لبنان.

 


ويعترض اللبنانيون من مختلف الأطياف على الأفكار التي طرحت حتى الآن، ويرون أن منح ستة مليارات دولار للبنان إنما هو لإقناعه بقبول التوطين الدائم للفلسطينيين الذين عاشوا فيه لاجئين منذ قيام إسرائيل في عام 1948.

وقال الحريري: "الحكومة مع المجلس النيابي ضد هذه الصفقة ودستورنا يمنع التوطين".

وكان نبيه بري رئيس مجلس النواب، انتقد الخطة الأمريكية بشدة الأحد الماضي، وقال: "يخطئ الظن من يعتقد أن التلويح بمليارات الدولارات يمكن له أن يغري لبنان الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة على الخضوع أو المقايضة على ثوابت غير قابلة للتصرف".

 


وتم توجيه الدعوة للبنان للمشاركة في مؤتمر البحرين، لكنه امتنع عن الحضور.

وتهدف "ورشة البحرين" التي تختتم أعمالها الأربعاء، إلى تنظيم الجوانب الاقتصادية لـ"صفقة القرن"..

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *