الرئيسية / الاخبار / عباس: مستمرون بالتنسيق الأمني مع الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب

عباس: مستمرون بالتنسيق الأمني مع الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب

شبكة ابو شمس  الاخبارية- رام الله

نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وجود اتصالات سياسية مع الإدارة الأمريكية، مؤكداً استعداد القيادة الفلسطينية للحوار مع واشنطن، بشرط تراجعها عن قراراتها.

وقال الرئيس عباس، خلال لقاء خاص مع أعضاء رابطة الصحفيين الأجانب (FPA): "نحن مستمرون بالتنسيق الأمني مع الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب"، مشدداً على أن "الأموال مهمة والاقتصاد مهم لكن السياسة أهم".

وأكد الرئيس الفلسطيني حول "مؤتمر البحرين"، وفتح ممر بين قطاع غزة والضفة الغربية، أن "موضوع الممر مطروح سابقاً في اتفاق أوسلو، الذي لم تلتزم به إسرائيل، وأمريكا لم تخترع شيئاً جديداً.. أما بخصوص المليارات التي يتحدثون كثيراً عنها ولا نرى شيئاً منها، فهي أموال تريد أن تأخذها واشنطن من العرب"، كما نقل موقع (روسيا اليوم). وشدد الرئيس عباس، على أن السلطة الفلسطينية، ليست في "عزلة"، وأن هذا كان من ضمن ادعاءات إسرائيلية، وأشار إلى أن بلاده تترأس مجموعة الـ (77+ الصين).

عن نورالدين اخمد

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *