الرئيسية / الاخبار / قتل بطيء للمعارضين بسجون السيسي.. هؤلاء أبرزهم (إنفوغراف)

قتل بطيء للمعارضين بسجون السيسي.. هؤلاء أبرزهم (إنفوغراف)

تتعمد سلطات السجون بوزارة الداخلية المصرية، انتهاج سياسة "الإهمال الطبي" للمعارضين المعتقلين داخل السجون، وخصوصاً قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بهدف تصفيتهم ببطء داخل مقار الاحتجاز.

 

وتستخدم سلطان السجون طريقة إهمال مطالب المرضى منهم وعلاجهم من الأمراض المزمنة والخطيرة التي أصيبوا بها داخل السجن، للوصول لحالة الوفاة.

 

وتمنع سلطات السجون المصرية العلاج الفعلي المطلوب عن المعتقلين المرضى، كما تمنع ذويهم من دفع تكاليف علاجهم بالمستشفيات الخارجية، ما أدى لوفاة عدد كبير منهم جراء الإهمال.

 

في الإنفوغراف التالي نستعرض عدداً من أبرز من قضوا في سجون السيسي بعد الانقلاب، والذي كان آخرهم الرئيس الراحل محمد مرسي: 

 

 

عن

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *