الرئيسية / الاخبار / الجبير يرد على كالامارد بشأن خاشقجي: هؤلاء يحضرون المحاكمات

الجبير يرد على كالامارد بشأن خاشقجي: هؤلاء يحضرون المحاكمات

علق وزير الدولة السعودي عادل الجبير الأربعاء على تقرير المقررة في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أجنيس كالامارد حول قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.


وفي سلسلة تغريدات على حسابه في موقع تويتر قال الجبير إن تقرير المحققة الأممية "لا جديد فيه وتكرر في تقريرها غير الملزم ما تم نشره وتداوله في وسائل الإعلام"، مضيفا أن التقرير "يحوي تناقضات واضحة وادعاءات لا أساس لها تطعن في مصداقيته".


وأشار الوزير السعودي إلى أن "المحاكمات الجارية في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي يحضرها ممثلون لسفارات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى تركيا ومنظمات حقوقية سعودية".

 

 

ولفت إلى أن "الجهات القضائية في المملكة هي الوحيدة المختصة بنظر هذه القضية وتمارس اختصاصاتها باستقلالية تامة ونرفض بشدة أي محاولة للمساس بقيادة المملكة أو إخراج القضية عن مسار العدالة في المملكة أو التأثير عليه بأي شكل كان".

 

اقرأ أيضا: محققة أممية: توصلنا لأدلة تورط ابن سلمان بمقتل خاشقجي

وقال إن "قيادة المملكة وجهت بإجراء التحقيقات اللازمة، والتي أدت إلى إيقاف عدد من الأشخاص المتهمين بالقضية والتحقيقات مستمرة والمحاكمات جارية"، مؤكدا أن "سيادة المملكة وولاية مؤسساتها العدلية على هذه القضية أمر لا مساومة فيه".


وكانت المحققة بالأمم المتحدة أجنيس كالامارد كشفت الأربعاء، عن أن فريق تحقيق في مقتل خاشقجي توصل إلى "أدلة موثوق بها، على تورط مسؤولين سعوديين كبار في القضية، ومنهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان".


وأضافت كالامارد في تقريرها "أن العقوبات الموجهة لسعوديين في ما يتعلق بمقتل خاشقجي يتعين أن تشمل ولي العهد والأصول الشخصية له في الخارج"، كما طالبت السعودية بـ"الإقرار بالمسؤولية عن مقتل خاشقجي، وأن تدفع تعويضات لأسرته".



عن

شاهد أيضاً

تحذير إسرائيلي: آخر فرصة للسلام مع العرب آخذة في النفاد

قال كاتب إسرائيلي إن "الصيف القادم قد يشهد إغلاق فرص التوصل إلى تسوية سياسية إقليمية بين العرب وإسرائيل، لاسيما عقب تحذير رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين خلال خطابه في مؤتمر هرتسيليا أنه يشخص فرصة نادرة لإيجاد سلام شامل في المنطقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *