الرئيسية / الاخبار / رغم حبسه انفراديا.. أبو الفتوح يثير الجدل بين النشطاء

رغم حبسه انفراديا.. أبو الفتوح يثير الجدل بين النشطاء

أكد نجل المعارض المصري عبد المنعم أبو الفتوح أن والده محبوس في عزل انفرادي وممنوع من "أقل حقوقه المشروعة ومن أي وسيلة تشعره بالحياة".


وقال أحمد أبو الفتوح في منشور له عبر "فيسبوك" مساء أمس السبت: "أبي يعيش في سجن معزول عن البشر ممنوع من أي وسيلة تشعره بالحياة، وأقل الحقوق المشروعة ممنوع منها".


وأضاف: "أصبحت الإجابة الطبيعية لأي مطلب مشروع وقانوني هي لا، ممنوع من تحويله لمستشفى لإجراء الفحوصات والعلاج، ممنوع إبقاء ثلاجة عنده يحفظ فيها الدواء والطعام، ممنوع عنه الكتب والجرائد والراديو ومكتبة السجن، وممنوع من صلاة الجمعة".

 


وتابع أبو الفتوح الابن: "خمسة أشهر لم ألمس أبي، ممنوع أن نلمسه أو نحتضنه ولا حتى أحفاده مسموح لهم بلمسه، منذ خمسة أشهر تحول ما يسمى بزيارة من زيارة بغرفة بحضور ضابط أمن وطني في سجن مزرعة طرة إلى زيارة من خلال الهاتف وحائط زجاجي لمدة ربع ساعة في سجن شديد الحراسة 2".


وأضاف: "مرت سنة وأربعة أشهر بدون تحقيقات للنيابة، كفاية ظلم و كفاية عزلة و كفاية منع و كفاية سجن و كفاية قتلا بالبطيء".

 


وكانت أسرة المرشح الرئاسي الأسبق ورئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح قد طالبت الخميس بتوفير رعاية صحية له في معتقله، شاكيةً حبسه انفراديًا.


وقالت الأسرة في بيان نشره الحزب عبر صفحته بفيسبوك إنه "محبوس احتياطيا سنة كاملة وأربعة شهور بتهمة إبداء الرأي، محبوس حبسا انفراديا انعزاليا لا معنى له سوى التعذيب النفسي والبدني".
وأوضحت أسرته أن حالته الصحية تزداد سوءًا وأنه فقد جزءا كبيرًا من وزنه، ويعاني إهمالاً في الرعاية الطبية.


أبو الفتوح محتجز في أحد سجون القاهرة منذ منتصف فبراير/ شباط 2018 على ذمة التحقيق معه في تهم نفى صحتها، بينها قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تحددها النيابة)، ونشر أخبار كاذبة.


وتم توقيف أبو الفتوح بعد يوم واحد من عودته من لندن إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع قناة الجزيرة، انتقد فيها رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قبل الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار 2018.


ويعد أبو الفتوح من أبرز السياسيين بمصر، وتم توقيفه أكثر من مرة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينفصل عنها ويخوض انتخابات رئاسة مصر مستقلا عام 2012.


ونظرًا لتاريخ أبو الفتوح المعارض وانفصاله عن جماعة الإخوان، فقد أثار منشور نجل أبو الفتوح تعليقات عدة بين النشطاء، حيث تعاطف عدد من النشطاء مع أبو الفتوح منتقدين السلطات المصرية والانتهاكات التي تمارسها معه، فيما هاجمه عدد آخر قائلين إن "المخابرات راضية عنه"، وإنها تمهد لتنصيبه مرشدا عاما لجماعة الإخوان المسلمين، بحسب تعبيرهم.


وفيما توالت دعوات النشطاء المتعاطفة والمتضامنة على منشور أحمد، فقد علق المعتقل السابق حسام العربي: "ربنا يفك أسره أنا حاسس بيه والله كنت زيه يوم من الأيام كانت أيام صعبة ومنيلة خصوصًا في الانفرادي".


بينما انتقد فهد أسعد أبو الفتوح وموقفه بعد إعلان الانقلاب العسكري في يوليو/ تموز 2013، فقال: "يا أستاذ احمد والدك وقف مع الظالم ضد الدكتور محمد مرسي، وده نتيجة دعوة المظلوم لما دعا وقال اللهم انتقم من الظالمين وأعوان الظالمين وأعوان السيسي، ووالدك وقف ضد الإخوان مع جبهة الإنقاذ، آسف أقصد جبهة الخراب ومن أعان ظالما سلطه الله عليه".


تعليق فهد أثار جدلا بين المعلقين فأجابته عائشة فتوح: "ونتيجة دعوة المظلوم هذه لم تُجب غير مع أبو الفتوح؟! لم تُجب مع السيسي نفسه والذين معه؟ لم تخرج قيادات الإخوان الطاهرين من السجون يعني؟ أم الذين هم فيه هذا اسمه اختبار وبلاء؟ صح والذي أبو الفتوح فيه هذا تخليص حق ودعوة مظلوم؟".


عبده المصري أجاب على تعليق فهد أيضًا بقوله: "إذا كان الإخوان نفسهم أول من وقفوا مع العسكر ضد الثورة، يا عم كفايكم وهل اللي فيه الإخوان من سجون وتشريد حاليًا دعوة مين عليهم؟".


تامر عبد الرحمن دافع عن أبو الفتوح قائلا: "للأسف تستقي كلامك من معلومات مغلوطة وأتحداك لو جبت أي مؤتمر أو اجتماع لدكتور أبو الفتوح مع جبهة الإنقاذ، ياريت ترد وتجيب".


ودافع آخر: "د.عبد المنعم أبو الفتوح كان معارضا وطنيا و شريفا رغم اختلافي الشديد معه وقت حكم الدكتور مرسي (فك الله أسرهما) لكنه لم يخن ولم يرض بالظلم والذي يتابعه سيعرف أنه حرام يتساوى بالعصابة المسماه بجبهة الخراب والذين كان منهم د.أيمن نور في يوم من الأيام".


سهير إبراهيم أكدت أيضًا أن النظام يحاول تشويه أبو الفتوح بشتى الطرق فقالت: "راجل محترم ووطني يحب بلده، مثقف و ذكي علشان كده أبو خمسين في المية بيغير منه وبيحاولوا يشوهوه بس كلامهم ما بيدخلش دماغ إلا عبيدهم".


لكن معتز الجندي أكد أن المخابرات "راضية" عن أبو الفتوح – رغم حبسه- وأنها تمهد لإحلاله في المشهد وتنصيبه كمرشد عام لجماعة الإخوان بحسب تعبيره، فقال: "المخابرات عايزة أبوك يكون هو المرشد العام للإخوان لأنه شخصية مرنة وطيعة في إيدهم".


وتابع: "ومن قواعد اللعبة أنه يكون محبوسا ومظلوما مثل بقية قيادات الإخوان وذلك تمهيدا لإحلال أبوك فأنت تصبر خالص وبكره حتاكلوا الشهد يا عم، المخابرات راضية عنكم والحاجة الوحيدة اللي توقف تنفيذ المخطط إن أمريكا وإسرائيل لا يعترفوا به ويطربقوها على دماغ السيسي وجيشه الفاشل وياريت دماغ الإخوان كمان".


بينما علق إسلام محمد عبد الله: "الرجل الذي أعاد الروح للشباب وآمن بهم وبفكرهم يحاولون قتل هذه الروح داخله، وإن شاء الله تعدي المحنة ونراه كما عهدناه دائمًا شجاعا مقداما وقت الهجوم ومتقهقرا ومتراجعا وقت توزيع الغنائم".

عن

شاهد أيضاً

تحذير إسرائيلي: آخر فرصة للسلام مع العرب آخذة في النفاد

قال كاتب إسرائيلي إن "الصيف القادم قد يشهد إغلاق فرص التوصل إلى تسوية سياسية إقليمية بين العرب وإسرائيل، لاسيما عقب تحذير رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين خلال خطابه في مؤتمر هرتسيليا أنه يشخص فرصة نادرة لإيجاد سلام شامل في المنطقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *