الرئيسية / دراسات وبحوث / قوات "الوفاق" تشن هجوما مدفعيا في محاور جنوبي طرابلس

قوات "الوفاق" تشن هجوما مدفعيا في محاور جنوبي طرابلس

شنت قوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني، الخميس، هجوما بالمدفعية الثقيلة على مواقع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محاور اليرموك وعين زارة وخلة الفرجان وطريق المطار جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.


وقال القائد الميداني بالمنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق الوطني مصعب عون، إن طائرة تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر قصفت منزلا ليل الأربعاء في منطقة عين زارة جنوبي طرابلس، ما أسفر عن إصابة مدنيين بينهم امرأة وأطفال.


في المقابل أكد عون لـ""، أن طائرة تابعة لرئاسة أركان القوات الجوية في حكومة الوفاق قصفت عدة مواقع لقوات حفتر في محيط مطار طرابلس العالمي، مدمرة أسلحة ثقيلة ومتوسطة.


على صعيد إنساني، وصلت ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى 12 ساعة على العاصمة طرابلس ومدن ليبيا، بعد موجة الحر التي تجتاح ليبيا هذا الأسبوع وتضرر عدد من المحطات الواقعة في دائرة الاشتباكات جنوب طرابلس.


وأعلنت الشركة العامة للكهرباء في بيان لها، عن فقدان الشبكة 600 ميغاوات بعد الخروج المفاجئ لوحدات التوليد الأولى والثانية والثالثة والرابعة في محطة كهرباء الزاوية المزدوجة، غربي طرابلس.

 


وأضافت الشركة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا الخروج المفاجئ يهدد استقرارية الشبكة خاصة في ظل وجود عجز كبير في تلبية الطلب على الطاقة الكهربائية.

 

وفي الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، أطلق حفتر الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة "الوفاق"، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، غير أن قواته تعرضت لعدة انتكاسات على أكثر من محور.


ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.

عن editor

شاهد أيضاً

هل يطبّق الاحتلال خطة تقسيم المسجد الأقصى؟

يحرص الفلسطيني المقدسي منذر حمادة على اصطحاب أطفاله لتأدية صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك من كل عام، ليبدأوا يومهم الجميل وينطلقوا بعدها لزيارة الأقارب، ولكن هذه المرة كانت الصورة قاتمة حين أجهضت مجموعات المستوطنين وقوات الاحتلال فرحة العيد باقتحامها للمسجد والاعتداء على كل من فيه بحجة حلول ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" المزعوم. ولم يكد حمادة ينهي صلاة العيد ويهنئ المتواجدين في الأقصى، حتى بدأ اقتحام شرطة الاحتلال العنيف والهجوم على المصلين، حيث تعرض للضرب المبرح كالعشرات غيره ممن حاولوا الدفاع عن مسجدهم في وجه الاقتحامات. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *