الرئيسية / الاخبار / الغارديان: اتهام جونسون بـتجاهل المدنيين في اليمن

الغارديان: اتهام جونسون بـتجاهل المدنيين في اليمن

 

وينوه التقرير إلى أن أندرو سميث، من الحملة ضد تجارة السلاح، اتهم النائب المحافظ بعدم إظهاره أي تعاطف مع المدنيين، قائلا: "قيام بوريس جونسون بالمصادقة على صفقات صواريخ في اليوم الذي تم فيه تدمير مصنع غذاء يظهر عدم احترامه وزملائه لحياة وحقوق الشعب اليمني". 

ونقول الصحيفة إنه بعد يوم من إرسال البريد الإلكتروني ضربت غارة جوية مدرسة قروية قرب صعدة، وذلك في 13 آب/ أغسطس، وقتل فيها 10 أطفال، بالإضافة إلى جرح 20 طفلا.   

ويشير التقرير إلى أن جونسون دافع عن مبيعات السلاح في أثناء عمله في الحكومة، قائلا في أيلول/ سبتمبر 2016، إن حملة القصف الجوي ليست "خرقا واضحا" للقانون الدولي الإنساني، لافتا إلى أن وثائق سابقة كشفت عن أن جونسون وافق على مبيعات سلاح إلى السعودية في تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد الغارة على مجلس عزاء في مدينة صنعاء، التي قتل فيها الكثيرون. 

وتذكر الصحيفة أن قيمة رخص بيع السلاح التي تمت المصادقة عليها للسعودية منذ الحملة على اليمن عام 2015، تقدر بـ4.7 مليارات جنيه إسترليني. 

ويكشف التقرير عن أن المراسلات تظهر أن فريق وزارة الخارجية المكلف بسياسة تصدير السلاح لديه واجب النصح بأن "هناك خطرا واضحا من استخدام هذه الأسلحة في انتهاكات للقانون الإنساني الدولي"، مشيرا إلى أن مسؤولا في فريق تصدير السلاح قال إن "هذا الخطر لم تتم معالجته"، وقال فريق تصدير السلاح في رسالة إلكترونية أخرى، تعود إلى 27 تموز/ يوليو: "لدينا ثقة متزايدة في الخطط السعودية المبدئية وعملية الاستهداف".

 

وتلفت الصحيفة إلى أنه تم انتقاد هذه الإجراءات من الأكاديمية آنا ستاريفنسكي، المحاضرة في جامعة ساسكس، التي حصلت على الرسائل البريدية بعد معركة استمرت 20 شهرا، وقالت الأكاديمية: "تشير المعلومات إلى أن (الثقة المتزايدة) في الإجراءات السعودية متناقضة مع الأحداث على الأرض، خاصة أنها جاءت بعد الهجوم على مصنع طعام". 

ويفيد التقرير بأن محكمة الاستئناف ستقرر في شكوى قدمتها الحملة ضد تجارة السلاح في قانونية صفقات السلاح إلى السعودية واستخدامها في اليمن، وقد أقرت المحكمة العليا في تموز/ يوليو 2017 بقانونية هذه الصفقات، مشيرا إلى أن السعوديين اتهموا بشن الغارات العشوائية، التي أدت إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين. 

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن جيرمي هانت، المرشح الآخر لزعامة المحافظين، دافع عن صفقات السلاح للسعودية، بعد توليه منصب الخارجية في تموز/ يوليو 2018، وقال إن وقفها سيكون "إفلاسا أخلاقيا"؛ لأن هذا يعني تخلي بريطانيا عن تأثيرها.

لقراءة النص الأصلي اضغط ()

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

"جبل طارق" ترفض طلب واشنطن إيقاف الناقلة الإيرانية

رفضت سلطات جبل طارق الطلب الذي أصدرته الولاياته المتحدة، لإعادة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" والتي سمح لها باستئناف الملاحة أمس الأول. وكانت إيران قالت إن الناقلة المتوقفة قبالة جبل طارق، ستبحر بعد رفعها علما واسما جديدين، بعد قرار المحكمة العليا بجبل طارق الإفراج عنها. واحتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة في جبل طارق في تموز/يوليو للاشتباه في أنها تنقل النفط إلى سوريا، حليفة طهران الوثيقة، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *