الرئيسية / الاخبار / مصدر أردني يوضح لـ"شبكة ابوشمس" الموقف من ورشة البحرين

مصدر أردني يوضح لـ"شبكة ابوشمس" الموقف من ورشة البحرين

تحدث مصدر أردني رسمي رفيع المستوى عن موقف من المشاركة فيما يعرف بـ"ورشة البحرين" التي ينظر لها باعتبارها الجزء الاقتصادي من الخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".

 

وقال المصدر الحكومي في حديث لـ"" -طالبا عدم الكشف عن هويته- إن "عمّان لم تبلغ موافقتها على المشاركة في ورشة البحرين، ما نشر في إحدى الصحف الأمريكية عن موافقة الأردن على المشاركة غير دقيق".

 

وشدد على أن الأردن "يرفض أي طرح اقتصادي بديلا عن الحلول السياسية يقلل من دور الأردن وثوابته تجاه القضية الفلسطينية".


كما أشار المصدر إلى أن "الأردن يرفض أي عرض يطرح لا ينسجم مع مبادئه وثوابته تجاه القضية ومنح الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني"، وفق تعبيره.

 

اقرأ أيضا: ضبابية بالموقف الأردني حول المشاركة في "ورشة البحرين"

وتبدو الحيرة، والتريث، العنوانين الأبرز للموقف الرسمي الأردني، بعد أن التزمت الحكومة الأردنية الصمت في إعلان موقفها من المشاركة في الورشة، ولم تعلق على ما نقلته وكالة رويترز عن البيت الأبيض من أن الأردن أبلغ واشنطن بالمشاركة إلى جانب مصر والمعرب.


وتأتي ضبابية الموقف الأردني، في وقت تتعالى فيه أصوات داخلية رافضة للمشاركة في الورشة عبرت عنها قطاعات سياسية وشعبية مختلفة في اعتصامات كان آخرها نفذته جماعة الإخوان المسلمين أمام السفارة الأمريكية عشية زيارة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأردن 28 أيار/مايو الماضي.


ويقبع الأردن بين سنديان الشعب، والرأي العام الرافض لتصفية القضية الفلسطينية، وصفقة القرن، وبين مطرقة الحلفاء والضغوط التيتمارس عليه اقتصاديا للمشاركة، الأمر الذي دفع الكاتب والمحلل السياسي داود كتاب، للاعتقاد بأن "الأردن سيشارك في الورشة بوفد متواضع قد يقتصر على السفير الأردني في البحرين"، كما يقول لـ"".


 

كما علقت جماعة الإخوان المسلمين على ما تردد عن مشاركة الأردن في الورشة بالقول إنها تؤكد "ضرورة استمرار الموقف الرافض للصفقة (القرن) بذات الصلابة والوضوح".


كما دعت في تصريح وصل "" نسخة عنه إلى "الحفاظ على وحدة الموقف رسمياً وشعبياً، وتفويت الفرصة على المتربصين والمفرطين بقضية الأمة المركزية".


بدوره يقول عضو المكتب السياسي، لحزب الوحدة (يساري)، عبد المجيد دنديس، لـ"" إن "التأخير في الإعلان عن الموقف الأردني لا يخدم المصلحة الوطنية ولا ما أعلن عنه الملك في اللاءات الثلاثة والذي من المفترض أنه موقف مسنود شعبيا بعدم الرضوخ للإملاءات والضغوط الأمريكية".


من جهته، قال رئيس جمعية جذور لحقوق الإنسان، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، فوزي السمهوري، إن "من يقبل المشاركة ولو بمستوى تمثيلي رمزي أو يتراخى بمعارضته لورشة المنامة عليه أن يتحمل تبعات قراره ولو طال الزمن".


وأضاف في حديثه لـ"" أن "القادة العرب مطالبون برفض الاستسلام للمخطط الصهيوني المدعوم ترامبيا القاضي بإدماج الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي الكبير والذي طالما كان هدفا استراتيجيا للحرب العدوانية عام 1967 وما اجتماع المنامة إلا امتداد له".


على الجانب الآخر تبرز أصوات أردنية من كتاب وسياسيين يدعون لعدم مقاطعة أي مؤتمر إقليمي وأن يكون الأردن حاضرا لعرض رؤيته للسلام ومخاوفه من تداعيات صفقة القرن على المملكة التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين، والتي تتمتع بالوصاية الدينية على المقدسات في القدس.


إلى ذلك تستعد فعاليات سياسية أردنية لإطلاق "مسيرة غضب" في الـ21 من الشهر الجاري باتجاه السفارة الأمريكية في عمان، لرفض صفقة القرن وورشة البحرين.


عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

دراسة: جهود حثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة

أجرى معهد إسرائيلي، دراسة حول الجهود الحثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة، لافتا إلى أن "الرياضيين الإسرائيليين واجهوا في السنوات الأخيرة عددا من الحوادث من قبل رياضيين عرب ومسلمين، رفضوا التنافس أمامهم، كتعبير عن نزع الشرعية عن إسرائيل". وقالت الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، وترجمتها "شبكة ابوشمس" إن "منظمات حركة المقاطعة العالمية بي دي أس BDS تحاول أن تثير المزيد من التشويش على إسرائيل، بحرمانها من المشاركة في فعاليات رياضية، فضلا عن المحاولات الحثيثة لمنع تنظيم فعاليات ومسابقات رياضية داخل إسرائيل". وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثون ميخال خاتوئيل وتومار فادلون ولوك فيرتنافي أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الجهود المعارضة لها من خلال التعاون مع أوساط سياسية واتحادات رياضية حول العالم، في ظل أن هذه الأحداث الرياضية تصل إلى قطاعات واسعة من الكرة الأرضية، ولعلها ليست أقل أهمية من الجبهة السياسية والدبلوماسية الدولية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *