الرئيسية / الاخبار / مسؤولة أوروبية تزور 3 دول خليجية وإيران لتشجيع "الحوار"

مسؤولة أوروبية تزور 3 دول خليجية وإيران لتشجيع "الحوار"

أعلن الاتحاد الأوروبي الأربعاء، أن الأمين العام لخدمة العمل الخارجي التابعة للاتحاد هيلغا شميد، ستجري جولة خارجية تشمل 3 دول خليجية وإيران، لبحث توترات المنطقة.


وأوضح الاتحاد في بيان له أن "الزيارة ستبدأ بالإمارات ثم عمان وقطر وإيران، لنزع فتيل التوترات الإقليمية وإيجاد سبل لتهدئة التصعيد وتشجيع الحوار"، مضيفا أن "شميد ستبحث في الجولة الخليجية العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية الأخرى محل الاهتمام المشترك".


وتناقش المسؤولة الأوروبية خلال الزيارة "الحفاظ على الصفقة النووية مع إيران"، وفق البيان.

 


يذكر أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، لا سيما بعدما أعلنت البنتاغون عن إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران، لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.


وتتهم إيران الولايات المتحدة بشن حرب اقتصادية عليها، وحذر وزير الخارجية الايراني جواد ظريف من أن هذه الحرب سيكون لها تداعيات على المنطقة والعالم بأسره.


وخفضت إيران، في أيار/ مايو الماضي، التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، بالتزامن مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق الموقع عام 2015.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

25 حالة طلاق مقابل كل مائة عقد زواج بمصر

بسبب الأحوال الاقتصادية الصعبة التى يعيشها المصريون خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تعويم الجنيه المصرى أمام الدولار الأمريكي وزيادة أسعار السلع المستوردة، إلى جانب تراجع دعم الوقود والكهرباء، واستمرار حالة الركود وزيادة الطاقات العاطلة بالشركات، وعدم استقرار أحوال العمالة، ليرتفع نصيب العمالة غير المنتظمة على حساب العمالة المنتظمة، بسبب كل ذلك تراجعت معدلات الزواج بسبب عدم القدرة المادية، وفي نفس الوقت تزايدت معدلات الطلاق بسبب عدم المقدرة على الإنفاق على المتطلبات الحياتية المتزايدة. أرقام ودلالات وشهدت السنوات الأخيرة تزايد عدد حالات الطلاق، لتصل إلى أعلاها العام الماضي بنحو 220 ألف حالة طلاق، أي بمتوسط 603 حالات طلاق يوميا، وحدوث 25 حالة طلاق كل ساعة، وبمقارنة عدد حالات الطلاق بعدد عقود الزواج التي تمت بالعام الماضي والبالغة 887 ألف عقد زواج، تصل نسبة حالات الطلاق إلى عقود الزواج 24.8%. وإلى جانب تراكم الديون والاختلاف بين الزوجين فى أولويات الإنفاق، توجد أسباب أخرى متعددة للطلاق أبرزها قوانين الأحوال الشخصية التي تسبب في تمرد بعض الزوجات على أزواجهن، كذلك الغزو الثقافي وزيادة عدد الساعات التي يقيضها كل من الزوجين على مواقع التواصل الاجتماعي والشات...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *