الرئيسية / الاخبار / قاتل الطالبة "مصاروة" بأستراليا يقر بجريمته

قاتل الطالبة "مصاروة" بأستراليا يقر بجريمته

أقر أسترالي عمره 20 عاما بالذنب، اليوم الأربعاء، في جريمة اغتصاب وقتل طالبة فلسطينية من الأراضي المحتلة عام 48، في مدينة ملبورن، في هجوم أثار مخاوف إزاء مدى الحماية التي تتمتع بها النساء في ثاني أكبر المدن الأسترالية.

واغتصبت الشابة آية مصاروة (21 عاما) وقتلت خلال عودتها إلى منزلها في ملبورن منتصف ليل 16 كانون الثاني/ يناير. وعثر مارة على جثتها بين شجيرات قرب محطة القطار.

 

وكانت الشابة البالغة من العمر 21 عاما، تتحدث مع شقيقتها عبر الهاتف، عندما تعرضت إلى الهجوم بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، خلال عودتها من مشاهدة عرض كوميدي.

 

وقتلت مصاروة بعد نزولها من القطار قرب الجامعة حيث تكمل عاما دراسيا في إطار برنامج لتبادل الطلاب. 

 


وأقام مئات الأشخاص الذين ارتدوا الملابس السوداء عدة تجمعات لتكريم مصاروة الجمعة، بينما تم ملء القطار 86 الذي يعتقد أنها ركبته في طريقها إلى المنزل بالزهور. 

وألقت الشرطة القبض على كودي هيرمان ووجهت له الاتهام بارتكاب الجريمة بعد أيام على وقوعها.

وأقر هيرمان بالذنب بتهمتي الاغتصاب والقتل أمام المحكمة العليا بولاية فيكتوريا. ومن المقرر عقد جلسة الحكم مطلع تشرين الأول/ أكتوبر.

وأحدثت جريمة اغتصابها وقتلها صدمة لدى الأستراليين وأثارت موجة حزن واستياء دفعت الآلاف إلى المشاركة في مسيرات وتجمعات تكريما لها. 

وشهدت ملبورن في السنوات القليلة الماضية عددا من الهجمات العنيفة ضد النساء، ما طرح تساؤلات عن مدى الحماية التي تتمتع بها النساء في الشوارع العامة في أستراليا، والجهود التي تبذلها السلطات لتعزيز السلامة في المدن الكبرى.


— 48 الإخبارية (@48nnews)

 

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

دراسة: جهود حثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة

أجرى معهد إسرائيلي، دراسة حول الجهود الحثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة، لافتا إلى أن "الرياضيين الإسرائيليين واجهوا في السنوات الأخيرة عددا من الحوادث من قبل رياضيين عرب ومسلمين، رفضوا التنافس أمامهم، كتعبير عن نزع الشرعية عن إسرائيل". وقالت الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، وترجمتها "شبكة ابوشمس" إن "منظمات حركة المقاطعة العالمية بي دي أس BDS تحاول أن تثير المزيد من التشويش على إسرائيل، بحرمانها من المشاركة في فعاليات رياضية، فضلا عن المحاولات الحثيثة لمنع تنظيم فعاليات ومسابقات رياضية داخل إسرائيل". وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثون ميخال خاتوئيل وتومار فادلون ولوك فيرتنافي أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الجهود المعارضة لها من خلال التعاون مع أوساط سياسية واتحادات رياضية حول العالم، في ظل أن هذه الأحداث الرياضية تصل إلى قطاعات واسعة من الكرة الأرضية، ولعلها ليست أقل أهمية من الجبهة السياسية والدبلوماسية الدولية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *