الرئيسية / الاخبار / السجن لخبير اقتصادي بارز في "جنوب السودان" بسبب "الإعلام"

السجن لخبير اقتصادي بارز في "جنوب السودان" بسبب "الإعلام"

أصدرت محكمة بجنوب السودان الثلاثاء، حكما قضائيا بسجن خبير اقتصادي بارز لمدة عامين، بتهمة تكدير السلم، بعد أن أدلى بأحاديث لوسائل إعلام أجنبية، عقب اعتقاله بتهمة الخيانة التي أسقطت في وقت لاحق.


وسلطت قضية بيتر بيار أجاك، الذي كان لاجئا في طفولته قبل أن يعود إلى بلده جنوب السودان وهو أكاديمي معروف عالميا، الضوء على ما تقول جماعات حقوقيه إنها حملة قمع ضد المعارضة في البلاد.

 

وقال محامي بيار إنه "سيطعن على الحكم بإدانته بتهمة التحريض العلني على العنف من خلال خطاباته"، مضيفا أن "القرار نفسه يتعارض مع الدستور، ولا سيما فيما يتعلق بحرية التعبير (..)، وهو متهم بالحديث مع إذاعة صوت أمريكا"، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

 


وسافر بيار إلى الولايات المتحدة في صغره، وتلقى تعليمه في جامعتي هارفارد وكمبردج وعمل في البنك الدولي، وأصبح مدير القسم المتخصص في شؤون جنوب السودان في مركز النمو الدولي التابع لكلية الاقتصاد في لندن.


واعتقل بيار في يوليو تموز 2018 ووجهت له تهمة الخيانة، لكن محكمة أسقطت هذه التهمة في نيسان/ أبريل، لانتقاده علنا الطريقة التي تعامل بها الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار مع محادثات السلام لإنهاء الحرب الأهلية.

عن

شاهد أيضاً

دراسة: جهود حثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة

أجرى معهد إسرائيلي، دراسة حول الجهود الحثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة، لافتا إلى أن "الرياضيين الإسرائيليين واجهوا في السنوات الأخيرة عددا من الحوادث من قبل رياضيين عرب ومسلمين، رفضوا التنافس أمامهم، كتعبير عن نزع الشرعية عن إسرائيل". وقالت الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، وترجمتها "شبكة ابوشمس" إن "منظمات حركة المقاطعة العالمية بي دي أس BDS تحاول أن تثير المزيد من التشويش على إسرائيل، بحرمانها من المشاركة في فعاليات رياضية، فضلا عن المحاولات الحثيثة لمنع تنظيم فعاليات ومسابقات رياضية داخل إسرائيل". وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثون ميخال خاتوئيل وتومار فادلون ولوك فيرتنافي أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الجهود المعارضة لها من خلال التعاون مع أوساط سياسية واتحادات رياضية حول العالم، في ظل أن هذه الأحداث الرياضية تصل إلى قطاعات واسعة من الكرة الأرضية، ولعلها ليست أقل أهمية من الجبهة السياسية والدبلوماسية الدولية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *