الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / وزير مصري سابق يرد على يحيى حامد.. "هكذا ناقض نفسه"

وزير مصري سابق يرد على يحيى حامد.. "هكذا ناقض نفسه"

انتقد وزير التعاون الدولي، نائب رئيس الوزراء المصري السابق، زياد بهاء الدين، النتائج التي توصل إليها مقال وزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد، الذي نشرته مجلة "" الأمريكية الشهيرة حول انهيار الاقتصاد المصري.


وفي إطار حملة إعلامية مصرية ممنهجة للرد على مقال حامد الذي ترجمته ، وأثار جدلا واسعا في مصر، قال بهاء الدين، في مقال له بصحيفة الشروق المصرية: "كان من الممكن أن يمر المقال مرور الكرام لولا أن كاتبه قيادى بارز بجماعة الإخوان المسلمين ووزير سابق للاستثمار فى حكومة الدكتور هشام قنديل عام 2013، وأنه منشور فى مجلة أمريكية رصينة وواسعة التأثير فى الأوساط السياسية والحكومية".


وناقض بهاء الدين نفسه في رده على مقال حامد حول الاقتصاد المصري، متناسيا تصريحاته خلال ندوة "معضلة الاستثمار في مصر" التي عقدت بمقر الجامعة الأميركية في القاهرة في نيسان/ أبريل الماضي، التي حذر فيها من تداعيات ارتفاع حجم الاستدانة بمصر من الخارج، وخطورة استخدام أموال الديون الخارجية لسد عجز الموازنة في مصر، ولتمويل برنامج تكافل وكرامة.

 

ولم يزعج بهاء الدين، الأرقام والإحصاءات التي استند إليها حامد فيما يخص حجم الدين العام ومعدلات التضخم المرتفعه، وإنما أزعجه انتشاره والنتائج التي توصل إليها المقال، والتي خلصت إلى أن "السياسات الاقتصادية للنظام المصري الحالي ستدفع بمصر نحو الإفلاس أولا ثم الانهيار الاقتصادى، وأن هذا الانهيار سوف يعقبه تفكك سياسى على نحو ما جرى فى بعض بلدان المنطقة منذ سنوات، الأمر الذى سيؤدى إلى موجة جديدة وواسعة من الهجرة غير الشرعية".


وعزا بهاء الدي ن سبب انتشار إلى ما وصفه بـ"الحالة التى آل إليها الإعلام الوطنى وجعلت الناس تبحث عن الحقائق وعن المناقشات فى كل مكان متاح أيا كانت مصادره ودوافعه".


وتغاضى بهاء الدين، عن تدهور مؤشرات الاقتصاد المصري، وسياسات النظام الاقتصادية التي انتقدها في وقت سابق، وقال إن مقال حامد "خلا من أى اقتراح أو نصيحة حول كيفية الخروج من المأزق الاقتصادى"، رغم أن بهاء الدين نفسه لم يقدم حلولا خلال انتقاده للسياسات الاقتصادية للنظام المصري خلال حديثه بندوة الجامعة الأمريكية. 

 

اقرأ أيضا: يحيى حامد يعلق على الجدل حول مقاله عن اقتصاد مصر؟ (شاهد)

وزعم بهاء الدين، أن الهدف من المقال سياسي وليس اقتصادي، قائلا إن غرض حامد من المقال هو "ليس النصح بل استدعاء الخوف الدولى من الهجرة غير الشرعية فى ظل أوضاع عالمية يسيطر عليها الخطاب المعادى للهجرة وللمهاجرين".


وواصل بهاء الدين، انقلابه على تصريحاته السابقه قائلا إن "برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى طبقته مصر خلال السنوات الثلاث الماضية نجح فى تحقيق مكاسب مهمة على صعيد المؤشرات الكلية وفى مواجهة قضيتى دعم الطاقة وسعر الصرف بحسم افتقدته الحكومات السابقة وفى تحقيق معدل مرتفع للنمو".


وأثار مقال حامد جدلا واسعا، وسخطا بين وسائل الإعلام الموالية للسلطة في مصر. وسارعت صحف مصرية، إلى أخذ تصريحات من خبراء، واقتصاديين للرد على مقال حامد، ووصفه بـ"الكاذب والمغرض"، لا سيما أن الأخير توقع إفلاس مصر في حال استمرارها على ذات النهج الاقتصادي.


ويأتي هذا الهجوم من صحف النظام على الرغم من أن الأرقام التي أشار لها مقال حامد تستند إما إلى إحصائيات الدولة المصرية أو إلى مؤشرات المؤسسات العالمية ذات المصداقية العالية.


وتحدث حامد في مقاله الذي تصدر المواضيع الأكثر قراءة في مجلة فورين بوليسي الشهيرة، عن رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، سوّق مصرعلى أنها وجهة للاستثمار بمساعدة صندوق النقد الدولي، في الوقت الذي تتهاوى فيه مستويات المعيشة لعموم المصريين بينما تملأ النخبة جيوبها بالمال.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

دراسة: جهود حثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة

أجرى معهد إسرائيلي، دراسة حول الجهود الحثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة، لافتا إلى أن "الرياضيين الإسرائيليين واجهوا في السنوات الأخيرة عددا من الحوادث من قبل رياضيين عرب ومسلمين، رفضوا التنافس أمامهم، كتعبير عن نزع الشرعية عن إسرائيل". وقالت الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، وترجمتها "شبكة ابوشمس" إن "منظمات حركة المقاطعة العالمية بي دي أس BDS تحاول أن تثير المزيد من التشويش على إسرائيل، بحرمانها من المشاركة في فعاليات رياضية، فضلا عن المحاولات الحثيثة لمنع تنظيم فعاليات ومسابقات رياضية داخل إسرائيل". وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثون ميخال خاتوئيل وتومار فادلون ولوك فيرتنافي أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الجهود المعارضة لها من خلال التعاون مع أوساط سياسية واتحادات رياضية حول العالم، في ظل أن هذه الأحداث الرياضية تصل إلى قطاعات واسعة من الكرة الأرضية، ولعلها ليست أقل أهمية من الجبهة السياسية والدبلوماسية الدولية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *