الرئيسية / الاخبار / صحيفة إماراتية: الإخوان وراء فض اعتصام الخرطوم.. وسخرية

صحيفة إماراتية: الإخوان وراء فض اعتصام الخرطوم.. وسخرية

سخر مغردون، من اتهام صحيفة الاتحاد الإماراتية لـ"الحركة الإسلامية"، بالوقوف وراء مجزرة فض اعتصام القيادة العامة، والذي راح ضحيته 117 معتصما خلال أيام.

وزعم مصدر مقرب من قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي" نائب رئيس المجلس العسكري، والذي تتهم قواته بالوقوف وراء المجزرة، بأنهم "كانوا يحملون السياط فقط وقت فض الاعتصام"، وأن الحركة الإسلامية "ورطته في المجزرة".

ونقلت "الاتحاد" عن شخص قالت إنه خبير أمني سوداني، لم تذكر اسمه إنه "تم إقناع حميدتي من خلال بقايا النظام البائد، بفض الاعتصام بالعصي والسياط، وعندما بدأ فعلياً فض الاعتصام، تدخلت كتائب الظل التي ترتدي زي قوات الدعم السريع، وأطلقوا الذخيرة الحية على المعتصمين، وقد بلع حميدتي الطعم، ونال سخط الثوار والمجتمع الدولي، بعد أن تم الترحيب بانحيازه للثورة في بدايتها" وفق وصفه.

 

 


وتساءل مغرد سوداني:

وقال آخر: ووصف مغرد حديث الصحيفة بالتمثيلية: وسخر آخر بالقول: وتساءل مغرد عن الجهة التي تقف وراء قطع الإنترنت في السودان:

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ترامب لنتنياهو: الهدايا ليست مجانية!

في الغالب، كنّا نشير إلى جملة الهدايا المجانية التي قدمها الرئيس ترامب إلى صديقه نتنياهو قبل موعد الانتخابات البرلمانية، لدعمه فيها، قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ثم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على هضبة الجولان، إضافة إلى القرار المتعلق بوقف التمويل الأمريكي لوكالة "الأونروا"، كل ذلك وأكثر كان قد تقدم به ترامب دعما لصديقه نتنياهو، وكنّا نشير إلى أن هذه الهدايا، التي سيتم تقديمها قبل الانتخابات القادمة بعد حوالي شهر من الآن، وقد تكون هذه الهدية المجانية على شكل دعم خطط إسرائيلية لضم الضفة الغربية، أو أجزاء منها رسمياً إلى دولة الاحتلال. وقد كنّا على خطأ كبير، ذلك أن هذه ليست هدايا، والأهم أنها ليست مجانية، وهي لصالح ترامب أكثر منها لصالح صديقه نتنياهو، وقد كشفت جملة التشابكات المتعلقة بقرارات متعاكسة بشأن زيارة إلهان عمر ورشيدة طليب إلى إسرائيل والضفة الغربية، حقيقة أن ترامب، لم يكن يهدي نتنياهو، بل إنه كان يرسم باتجاه اللحظة التي ينبغي على نتنياهو دفع ثمن هذه الهدايا. يُقال في إسرائيل، إنه لم يكن من المتوقع، ولا المسموح به، أن يرفض نتنياهو طلبا من ترامب الذي أغدق عليه الهدايا، بالعودة عن قرار هذا الأخير السماح للنائبتين بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ولم يكن باستطاعة نتنياهو أن يقول لا، وهذا ما حدث، أصبح نتنياهو أداة من أدوات ترامب في معركته الانتخابية التي ستبدأ العام القادم، وهي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، أن يتم توظيف العلاقات الخارجية بشكل معلن في الانتخابات الداخلية الأمريكية، من خلال توريط الحزب الديمقراطي، في مواجهة مع إسرائيل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *