الرئيسية / الاخبار / استشهاد ضابط إسعاف متأثرا بجروح أصيب بها بمسيرات العودة

استشهاد ضابط إسعاف متأثرا بجروح أصيب بها بمسيرات العودة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة عصر اليوم، استشهاد ضابط الإسعاف محمد صبحي الجديلي (36 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال تأدية عمله في شرقي قطاع غزة.

وأوضحت الصحة في بيان لها وصل "" نسخة عنه، أن الشهيد الجديلي وهو من سكان مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة ويعمل لدى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كان قد "أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط أدى إلى كسر في الجمجمة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تأدية عمله الانساني في الثالث من أيار/مايو الماضي شرق جباليا".

ونوهت أنه تم "تحويل الجديلي لمستشفى الأهلي بالخليل وجاري التنسيق لعودته إلى قطاع غزة".

وباستشهاد الجديلي يرتفع عدد شهداء مسيرات العودة إلى 276 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، من بينهم 4 شهداء من الطواقم الصحية و685 إصابة مختلفة خلال مسيرات العودة وكسر الحصار، بحسب إحصائية لوزارة الصحة.

وانطلقت مسيرات العودة في قطاع غزة في 30 آذار/ مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من الخط العازل الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 




عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

دراسة: جهود حثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة

أجرى معهد إسرائيلي، دراسة حول الجهود الحثيثة لنزع الشرعية الإسرائيلية في عالم الرياضة، لافتا إلى أن "الرياضيين الإسرائيليين واجهوا في السنوات الأخيرة عددا من الحوادث من قبل رياضيين عرب ومسلمين، رفضوا التنافس أمامهم، كتعبير عن نزع الشرعية عن إسرائيل". وقالت الدراسة الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، وترجمتها "شبكة ابوشمس" إن "منظمات حركة المقاطعة العالمية بي دي أس BDS تحاول أن تثير المزيد من التشويش على إسرائيل، بحرمانها من المشاركة في فعاليات رياضية، فضلا عن المحاولات الحثيثة لمنع تنظيم فعاليات ومسابقات رياضية داخل إسرائيل". وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحثون ميخال خاتوئيل وتومار فادلون ولوك فيرتنافي أن "إسرائيل تحاول مواجهة هذه الجهود المعارضة لها من خلال التعاون مع أوساط سياسية واتحادات رياضية حول العالم، في ظل أن هذه الأحداث الرياضية تصل إلى قطاعات واسعة من الكرة الأرضية، ولعلها ليست أقل أهمية من الجبهة السياسية والدبلوماسية الدولية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *