الرئيسية / دراسات وبحوث / تحية البرهان للسيسي تثير جدلا.. ونشطاء: انكسار وتبعية (شاهد)

تحية البرهان للسيسي تثير جدلا.. ونشطاء: انكسار وتبعية (شاهد)

أثارت التحية العسكرية التي أداها رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان لرئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، جدلا وغضبا واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها نشطاء "انكسار وتبعية" لنظام السيسي، ومخالفة للبروتوكولات، فيما عدها آخرين، "تحية واجبة" كون السيسي أعلى رتبة عسكرية من البرهان.

واستقبل السيسي البرهان بقصر الاتحادية، مساء السبت، في زيارة غير معلنة، هي الأولى لرئيس المجلس العسكري السوداني منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في 11 نيسان/ أبريل الماضي.


ويتخوف السودانيون من دخول السودان لعبة المحاور الإقليمية، ما قد يؤثر على استتباب الاستقرار في البلاد، ويعقد من تسليم السلطة للمدنيين، إذ ما زالت الأزمة ناشبة، وسط دعوات من قوى الحرة والتغيير إلى الإضراب العام في البلاد الثلاثاء المقبل.

 

وعلق الناشط السياسي السوداني، صلاح النور أحمد على زيارة البرهان بالقول: "بعد تعثر المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تصر على الاستحواذ الكامل على السلطة السيادية والتنفيذية والتشريعية، وسط احتجاج قطاع واسع من الشعب السوداني، وشعور المجلس العسكري أنه والقوات المسلحة في خطر إذ أتم تسليم كامل السلطة، فكان لا بد للمجلس العسكري أن يبحث عن حلفاء يستقوي بهم".


وشكك في تصريحات لـ"" في طبيعة زيارة البرهان للقاهرة، قائلا: "الزيارة غير المعلنة التي قام بها البرهان لمصر تأتي في ظل حالة الانسداد والتصعيد الذين ينذران بنذير شؤم؛ وهو ارتماء المجلس العسكري في أحضان محور الشر العربي، والحاضن الرئيسي والراعي الرسمي للثورات المضادة".


وأشار إلى أن "الشعب السوداني لديه حساسيه مفرطة من التبعية المذلة، وأن يقاد بالوكالة، ولن يسمح بذلك لا للمجلس العسكري ولا غيره من القوى السياسية، التي هي ليست ببعيده عن التبعية للقوى الأجنبية، والأمثلة والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصي أو تعد، وليس آخرها زيارة السفراء المتكررة للاعتصام أو اجتماع السفارات بالأحزاب، أو زيارات قيادات حزبية وسياسية للإمارات".


وأكد أحمد أن "المجلس العسكري حسم أمره، ولن يتنازل عن السيادة على الأقل في الفترة الانتقالية، وأمامه الكثير من العقبات؛ كالتصعيد الثوري، والتلويح بالعصيان المدني، والوضع الاقتصادي المنهار، وتهديد الاتحاد الأفريقي بتعليق عضوية السودان في حال عدم نقل السلطة للمدنيين".

 

وفيما يلي أبرز التعليقات على تحية البرهان للسيسي:

 

 

 

 

 

 

 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fpermalink.php%3Fstory_fbid%3D10213286907863257%26id%3D1114144192&width=500 

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fzzenaty%2Fposts%2F10219585978619702&width=500 

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

مستشرق إسرائيلي: المصريون كسروا حاجز الخوف وهذا خطر

قال كاتب إسرائيلي إن "الأحاديث الصحفية في الأيام الأخيرة حول توافد آلاف المصريين باتجاه ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة تشكل أرضية لإمكانية انفجار الوضع الاقتصادي في وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حتى لو ساهم أنصار الإخوان المسلمين بتضخيم ما حصل". وأضاف يارون فريدمان بمقاله بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ترجمتها "" أن "العناوين المركزية في نشرات الأخبار وشبكات التواصل الاجتماعي جاءت دراماتيكية، وتحمل مضامين "الثورة المصرية عادت من جديد"، "المظاهرات العارمة تجتاح ميدان التحرير"، "الآلاف يدعون لإسقاط نظام السيسي"". وأوضح فريدمان، خريج جامعة السوربون الفرنسية، والباحث بالشؤون الإسلامية بمعهد التخنيون بجامعة حيفا، أنه "لو كانت مزاعم أنصار السيسي أن ما حصل لم يكن سوى مظاهرات قليلة، فلماذا أثرت لهذا الحد في أوساط داعمي النظام، ولماذا استنفرت وسائل الإعلام المصرية التابعة للنظام لمهاجمة وسائل إعلام أخرى، خاصة الجزيرة القطرية". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *