الرئيسية / الاخبار / مسؤول إيراني يبدأ جولة خليجية بزيارة سلطنة عمان

مسؤول إيراني يبدأ جولة خليجية بزيارة سلطنة عمان

بدأ مسؤول إيراني زيارة جولة خليجية، استهلها بسلطنة عمان، لبحث آخر التطورات في المنطقة، والتصعيد الحاصل بين الولايات المتحدة وبلاده.

ووصل مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى مسقط اليوم الأحد، والتقى بالوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية، يوسف بن علوي بن عبد الله.

وجاءت الزيارة بعد يومين من تصريحات لابن علوي، بشأن بذل بلاده جهود وساطة بين واشنطن وطهران.

وتشمل الجولة الخليجية لعراقجي، بالإضافة لعمان كلا من قطر والكويت.

وقالت وكالة الأنباء العمانية: إنه "تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، وتبادل وجهات النظر في القضايا الإقليمية والتطورات التي تشهدها المنطقة".

 



وتشهد منطقة الخليج العربي توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة وإيران من جهة أخرى فضلا عن اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة الحوثي اليمنية.

وتزايد التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

ودعت الرياض لقمتين بنهاية أيار/مايو الجاري؛ لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.

كما زار بن علوي طهران الأسبوع الماضي حيث بحث مع نظيره الإيراني جواد ظريف، المستجدات الإقليمية.

عن admin

شاهد أيضاً

جدل ديمقراطي حول الرد على منع عمر وطليب من زيارة فلسطين

تناولت صحف إسرائيلية تداعيات قرار حكومة الاحتلال المتعلق بمنع النائبتين عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر ورشيدة طليب من زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل تراجعها في وقت سابق ووضع شروط على زيارة الأخيرة. وقالت صحيفة "هآرتس" الأحد، إن الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة "يشهد جدلا داخليا حول الخطوات التي يتوجب القيام بها تجاه إسرائيل". وبحسب الصحيفة "يسعى أعضاء الحزب اليساريون، إلى معاقبة إسرائيل عبر وقف الدعم العسكري لها، فيما يسعى التيار المركزي في الحزب إلى عدم اتخاذ أية خطوات ضد تل أبيب، لأن ذلك سيؤدي إلى تعزيز الدعم للرئيس ترامب". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *