الرئيسية / الاخبار / كيف ستتطور أجسادنا خلال السنوات المئة القادمة؟

كيف ستتطور أجسادنا خلال السنوات المئة القادمة؟

نشر موقع الروسي تقريرا تحدث فيه عن كيفية تطور جسم الإنسان مع مرور الوقت خلال السنوات المئة القادمة.


وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته ""، إن مسار التطور لجسم الإنسان غير قابل للملاحظة البصرية، ويتوقع العلماء أن تطرأ تطورات كبيرة على جسم الإنسان بسبب تأثير التقدم والعوامل الخارجية فضلا عن الخصائص البيئية والاجتماعية والتطور التكنولوجي.


وأورد الموقع أن طول الإنسان يتغير باستمرار ولن يتوقف في السنوات المقبلة، ويجادل العلماء بأن متوسط ارتفاع طول الإنسان بحلول سنة 2119 سوف يضاهي طول لاعب كرة سلة حديث. وتعتبر السمنة من الأمراض المنتشرة في هذا القرن، وهو ما يشير إلى أن زيادة الوزن من المشاكل التي تهدد البشرية في السنوات المقبلة.


وذكر الموقع أن العوامل البيئية ستؤدي إلى تغير تركيبة الهواء وانخفاض نسبة الأكسجين. ونتيجة لذلك، سوف تتكيف رئة الإنسان مع مثل هذه الظروف، وستحدث تحولات جينية للجهاز التنفسي، ويعد ضعف المناعة من الآثار السلبية لتحسن نوعية الحياة، ويمكن أن تؤدي العوامل "المسببة للاحتباس الحراري" إلى تهديد الكائنات الحية والموارد المتاحة حاليا، التي لا تشكل في الوقت الراهن خطرا على حياة الإنسان.


وأفاد الموقع بأن العلماء سوف يتوصلون مستقبلا إلى طريقة يمكن من خلالها تكييف الجسم مع الأمراض الوراثية، الأمر الذي سوف يحدث طفرة في عالم الطب، إلى جانب ذلك، من شأن الحاجة إلى معالجة كميات كبيرة من المعلومات أن تؤثر حتما على بنية الدماغ.


ووفقًا للدراسات، يحل الأشخاص المختلفون المشاكل بطرق مختلفة تتعلق بكيفية معالجة المعلومات المعقدة ومتعددة المستويات.

 


وأضاف الموقع أن حساسية الجسم للأشعة فوق البنفسجية الطبيعية ستزداد بسبب تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكن لا يستبعد العلماء زيادة قدرة الإنسان على تحمل ظروف ارتفاع درجات الحرارة والتكيف معها.


وبين الموقع أن قوة حاسة البصر والسمع من الأمور التي لا ترتبط بالتغيرات التطورية الطبيعية، بل تتعلق بالابتكارات التكنولوجية التي ستتيح إنشاء أجهزة الإدراك الحسي. وسيتمكن الإنسان مستقبلا من اكتساب قدرات إضافية بما في ذلك الرؤية في ضوء الأشعة فوق البنفسجية.


وتجدر الإشارة إلى أن فكرة الربط بين الدماغ والحاسوب تبدو مستوحاة من نظريات المؤامرة وأفلام الإثارة والرعب، ولكن مع التقدم التكنولوجي والتحول الرقمي يمكن أن تصبح هذه الفكرة واقعا.

وتعد العوائق الرئيسية التي تحول دون هذا الاندماج، بغض النظر عن المعايير الأخلاقية، غير واضحة بعد. وعموما، تعتبر زيادة القدرات العقلية من فوائد ربط الأدمغة بالحواسيب، ويمكن أن تنفذ هذه الأفكار بعد 30 أو 50 سنة.


وأوضح الموقع أن بعض التجارب التي تجرى حاليا تتيح تسجيل البيانات من خلال التحويل الرقمي، الأمر الذي سيجعل الذكريات تتخذ شكلا ماديا. فضلا عن ذلك، يمكن أن يشهد متوسط العمر المتوقع للأفراد تغيرا بسبب التقنيات الحديثة المستخدمة في الطب والهندسة الحيوية.

 

ويعتقد العلماء أن العديد من العوامل ستساهم في جعل المرء يبدو أصغر سنا من عمره الفعلي. وذلك يعني أنه بعد مرور مئة عام، سيبدو الشخص الذي تجاوز عمره 40 سنة أصغر من ذلك بكثير. ويرتبط هذا التغيير باتجاهات تكنولوجية واضحة لإزالة علامات الشيخوخة الطبيعية.


وأفاد الموقع بأن الكثير من الأمور في حياة الإنسان تعتمد على العوامل الطبيعية التي تتغير مع مرور الوقت، حيث تلعب الظروف الاجتماعية والمناخ والبيئية فضلا عن التقدم التكنولوجي دورًا رئيسيًا. في المقابل، من شأن الأدوات الحديثة وأجهزة الكمبيوتر أن تؤثر وبشكل خطير على نمط حياة الإنسان، ومن المحتمل أن يتضاعف هذا التأثير في المستقبل.

عن editor

شاهد أيضاً

الحوثيون يهددون مصر والسودان و عمق الخليج بضربها بالصواريخ

  شبكة ابو شمس الاخبارية  – صنعاء هددت جماعة (أنصار الله) الحوثية، باستهداف المواقع النفطية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *