الرئيسية / الاخبار / هذه سيناريوهات ما بعد فشل تشكيل الحكومة الإسرائيلية

هذه سيناريوهات ما بعد فشل تشكيل الحكومة الإسرائيلية

قال الكاتب في صحيفة " غدعون ألون إن "التعثر الحاصل في تشكيل الحكومة الإسرائيلية قد يفسح المجال لتحقق العديد من السيناريوهات الحزبية والبرلمانية، في ظل وصول الجهود الائتلافية إلى طريق مسدود".


وأضاف في تقرير ترجمته "" أن "بنيامين نتنياهو في حال لم ينجح حتى يوم الأربعاء القادم أواخر مايو الجاري، بإبلاغ رئيس الدولة رؤوفين ريفلين أنه استطاع تشكيل حكومته الخامسة، فإن المجال سيكون متاحا أمام عدد من السيناريوهات التالية حسب القانون الإسرائيلي".


وأوضح أن "السيناريو الأول يتمثل بأن يحظى نتنياهو بدعم ستين عضو كنيست يستطيعون الحصول على مصادقة البرلمان، لكنها لن تكون حكومة مستقرة في حال قرر أفيغدور ليبرمان الطلب من أعضاء حزبه "إسرائيل بيتنا" الانضمام إلى المعارضة، والتصويت ضد إعلان الحكومة".


وشرح قائلا إنه "في حال امتناع حزب ليبرمان عن التصويت، فستحصل الحكومة الوليدة على أغلبية 60 ومعارضة 55 عضو كنيست، لكن الحزب لو قرر التصويت ضدها فستكون النتيجة 60 مع و60 ضد، وفي هذه الحالة لن تقوم الحكومة، وستستمر الحكومة الحالية بتسيير الأعمال".

 


وأشار إلى أن "القانون الإسرائيلي يحتم على نتنياهو أن يبلغ ريفلين خلال 42 يوما المتاحة له بأنه لم ينجح بتشكيل الائتلاف الحكومي، وفي هذه الحالة سيكون من صلاحية ريفلين تكليف عضو كنيست آخر لإبلاغه باستعداده لهذه المهمة، وقبل تكليف مرشح جديد، على رئيس الدولة القيام بجملة استشارات حزبية مع كل رؤساء القوائم الحزبية".


وأكد أن "القانون الإسرائيلي لا يحدد هوية المرشح الجديد، مما يفسح المجال أمام رئيس الدولة بتكليف إما عضو كنيست جديد من حزب الليكود، أو رئيس حزب أزرق-أبيض الجنرال بيني غانتس، ما يعني عدم تمكن نتنياهو من تقلد موقع رئيس الحكومة الجديد".


وأوضح أنه "في هذه الحالة هناك إمكانية بأن يبادر حزب الليكود لسن مشروع قانون بحل الكنيست من خلال ثلاث قراءات في الكنيست بأغلبية 61 عضوا، ويمكن الافتراض أن قوائم المعارضة الإسرائيلية ستصوت لصالحه، بحيث أنه خلال تسعين يوما ستحصل انتخابات جديدة للكنيست الـ22، في حين أن الدورة الـ21 الحالية لم تكد تبدأ أعمالها بعد".


وأشار أنه "في حال أبلغ نتنياهو رئيس الدولة بأنه لم يستطيع تشكيل الحكومة، فسيكون بإمكان ريفلين من خلال مشاوراته الحزبية أن يقترح أفكارا جديدة، إما بتشكيل حكومة وحدة وطنية، أو حكومة بالتناوب على رئاستها بين نتنياهو وغانتس، وهو ما حصل سابقا عقب الكنيست الحادي عشر عام 1984 حين حصل حزب المعراخ على 44 وحزب الليكود على 41 عضو كنيست".

 


وأوضح أنه "في حال أعلن المرشح الجديد لتشكيل الحكومة خلال 28 يوما عن فشله في مهمته، لأنه لم يحصل ائتلافا بعدد 61 عضو كنيست، في هذه الحالة يستطيع 61 عضو كنيست أن يطلبوا من رئيس الدولة تكليف عضو كنيست يرونه ملائما لهذه المهمة، ولديه فرص كبيرة لتشكيل الحكومة، ومنحه مدة 14 يوما لذلك".


وختم بالقول إنه "في حال فشل هذا المرشح أيضا بمهمته، فستدخل إسرائيل في أزمة سياسية وبرلمانية كبيرة لم تحصل في تاريخها، لأنه سيتم الإعلان عن حل الكنيست، والذهاب إلى انتخابات مبكرة جديدة خلال 90 يوما، أي أنه خلال عام واحد 2019 ستشهد إسرائيل دورتي انتخابات برلمانية بتكلفة مئات ملايين الشواكل".

عن admin

شاهد أيضاً

حملة اعتقالات واسعة لصحفيين ومحامين في مصر

شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة، فجر اليوم الثلاثاء، ضد عدد من الصحفيين والمحامين والحقوقيين.   وشملت حملة الاعتقالات، حتى كتابة هذه السطور، كل من المحامي وعضو البرلمان المصري سابقا، زياد العليمي، وعدد من الصحفيين، أبرزهم هشام فؤاد وحسام مؤنس، إلى جانب عدد من النشطاء والحقوقيين.   وعزا نشطاء وحقوقيون سبب هذه الحملة الأمنية الموسعة، التي أثارت موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى خشية النظام المصري من اندلاع موجة غضب بالشارع المصري، سواء على خلفية القرارات المتوقعة لرفع أسعار الوقود والسلع مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، أو مشاركة مصر في ورشة البحرين ودورها الرئيسي في صفقة القرن". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *